ست سنوات على وفاة الأديب إبراهيم أصلان



القاهرة تمر اليوم الذكرى السادسة لوفاة الاديب المصري ابراهيم اصلان صاحب" رواية مالك الحزين" و؛الكيت كات" التي تحولت الى واحد من اجمل الافلام المصرية




فى طنطا بمحافظة الغربية كان مولد إبراهيم أصلان فى مارس ١٩٣٥، ولكنه نشأ فى الجيزة، وتحديدا بالكيت كات وإمبابة، ولم يكن منتظما فى دراسته، فقد التحق بكتاب قريته وتركه لينضم إلى عدة مدارس وبدأت حياته المهنية بهيئة البريد.
واصطبغت أعماله بالطبيعة الشعبية للمناطق التى نشأ فيها، فكانت روايته الأشهر «مالك الحزين» التى حققت نجاحا كبيرا، ونال عنها جائزة طه حسين من  جامعة المنيا ١٩٨٩، وهى الرواية التى تحولت فيما بعد لفيلم باسم «الكيت كات»، وفى فجر تسعينيات القرن الماضى ترأس القسم الأدبى بجريدة «الحياة» اللندنية.
ولم يجف عطاؤه الأدبى عن ذلك، إنما أبدع فأصدر روايات «عصافير النيل»، و«بحيرة المساء» و«فضل الله عثمان» التى نال عنها جائزة نجيب ساويرس للرواية فى ٢٠٠٦.
واستمرت معانقته للجوائز، فقد حاز جائزة الدولة التقديرية فى الآداب ٢٠٠٤، وفى العام التالى حصل على جائزة كفافيس الدولية.
وقبل وفاته بأسبوع ألمت به وعكة صحية، إثر تناوله عقاقير ضد البرد، ولكنها أثرت بالسلب على عضلة القلب، فانتقل للمستشفى وغادرها، بعد ٥ أيام وإثر ذلك غادر الدنيا فى مثل هذا اليوم السابع من يناير ٢٠١٢ عن عمر ناهز ٧٧  عاما.

- وكالات - ناصر ذوالفقار
الاحد 7 يناير 2018


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan