سوريون يصلّون لسلامة الأم الحنونة "ميركل"





أثار خبر إخضاع المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، مساء الأحد، تفاعلا واسعا بين أوساط السوريين، متمنين السلامة للمسؤولة التي تبنت عام 2015 سياسة "الحدود المفتوحة" واستقبلت في العام نفسه ما ينوف عن مليون لاجئ معظمهم سوريون.


 
وكانت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، أخضعت نفسها مساء الأحد، لعزل ذاتي بالمنزل، بعد مخالطة طبيب مصاب بفيروس "كورونا"، وفق تصريح للمتحدث باسم الحكومة الألمانية، والذي قال إن تحديد إن كانت المستشارة مصابة بالفيروس سيستغرق بعض الوقت".
 
وابتهل السوريون، ودعا بعضهم للصلاة من أجل "ميركل"، فيما سارع آخرون لتغيير "بروفايلات" صفحاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تعبيرا عن حبهم ومساندتهم لـ"الأم الحنونة" في فترة حجرها.
 
وكما جرت العادة منذ أيام التصفيق لتحية الطواقم الطبية، دعا صحفيون للتصفيق يوميا للمستشارة التي فتحت أبواب بلدها لإنقاذ الفارين من الموت المحتم.
 
ونشر الصحفي "مصطفى السيد" على صفحته "فيسبوك" قائلا: أجر وعافية إن شاء ألله للسيدة ميركل..جزاها الله كل خير عن كل مستضعف احتمى ببلدها". فيما طالب الصحفي "محمد العويد" جميع "اللاجئين بالتصفيق اليوم للحنونة (ميركل) ليس تزلفا وقربا، بل رسالة لزعماء الديكتاتوريات التي هجرتهم.. أجر وعافية (ميركل) ليتها للأسد".
 
الدكتور "غازي عبد الغفور" قال: "بعد جولة التسوق أمس، المستشارة (ميركل) رهن العزل الصحي المنزلي هذا المساء، بسبب مخالطتها لطبيب تبين أنه مصاب بفيروس كورونا.. أكيد هذا الخبر المؤلم سيحزن الملايين مِمَن تقطعت بهم السبل يوما وكانت الجليلة النبيلة (ميركل) السباقة باستقبالهم واحتضانهم وتقديم ما يمكن تقديمه لهم".
 
وتمنى "عبد الغفور" في نهايته منشوره: "إن شاء الله نص حكام العالم بل وأكثر، ولا أنت".
 
ونشر الدكتور "يحيى العريضي" على صفحته: " إلا أنت، (أنجيلا ميركل).. دعوة بالنجاة من كل سوري جعلتي بلادك له ملجأ أمان وكرامة".
 
وتمنى الصحفي "غسان المفلح" السلامة للمستشارة قائلا: "ألف ألف سلامة.. اقترح على كل السوريين المقيمين في ألمانيا على الأقل مشاركة صورتها وتمني السلامة لها..لأنها تستحق التضامن والدعوات".
 
وكانت المستشارة الألمانية قررت إتباع سياسة "الحدود المفتوحة" في التعامل مع اللاجئين، حيث استقبلت في عام 2015 أكثر من مليون لاجئ، متجاهلة مطالب أحزاب ألمانية عدة في البلاد، طالبتها بالحد من هذه السياسة.

موقع زمان الوصل
الثلاثاء 24 مارس 2020