ودعم شتاينماير مبادرة الشرق الأوسط ،التي أطلقتها فرنسا في شهر حزيران/يونيو الماضي، خلال لقائه اليوم الأربعاء في العاصمة برلين مع رئيس الحكومة الفلسطينية رامي حمد الله.
وقال الوزير الاتحادي اليوم إنه من المأمول أن "تقدم لنا (المبادرة) نتائج حتى نهاية العام".
وردا على سؤال عن إمكانية إطلاق مبادرة ألمانية خاصة في هذا الشأن، قال شتاينماير: "سيكون من الخطأ تماما الدخول في منافسة بين المبادرات بعضها البعض -لاسيما بين شركاء أوروبيين".
يشار إلى أن رئيس الحكومة الفلسطينية دعم أيضا المبادرة الفرنسية.
يذكر فرنسا دعت مسؤولين من 29 دولة وكذلك منظمات دولية لمؤتمر بشأن الشرق الأوسط في عاصمتها باريس في شهر حزيران/يونيو الماضي.
واتفق المشاركون في المؤتمر على التوصل إلى محفزات جديدة لاستئناف مفاوضات السلام بالنسبة لكلا الجانبين. والهدف من ذلك احراز تقدم على طريق حل الدولتين الذي يقضي بوجود إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب في سلام.
وقال الوزير الاتحادي اليوم إنه من المأمول أن "تقدم لنا (المبادرة) نتائج حتى نهاية العام".
وردا على سؤال عن إمكانية إطلاق مبادرة ألمانية خاصة في هذا الشأن، قال شتاينماير: "سيكون من الخطأ تماما الدخول في منافسة بين المبادرات بعضها البعض -لاسيما بين شركاء أوروبيين".
يشار إلى أن رئيس الحكومة الفلسطينية دعم أيضا المبادرة الفرنسية.
يذكر فرنسا دعت مسؤولين من 29 دولة وكذلك منظمات دولية لمؤتمر بشأن الشرق الأوسط في عاصمتها باريس في شهر حزيران/يونيو الماضي.
واتفق المشاركون في المؤتمر على التوصل إلى محفزات جديدة لاستئناف مفاوضات السلام بالنسبة لكلا الجانبين. والهدف من ذلك احراز تقدم على طريق حل الدولتين الذي يقضي بوجود إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب في سلام.


الصفحات
سياسة








