تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


شخصيات ومعارضون ايرانيون يؤيدون اتفاقا دوليا حول النووي




باريس - اعرب مئات الايرانيين من معارضين وسجناء سسياسيين سابقين واعضاء في المجتمع المدني عن تأييدهم للتوصل الى اتفاق دولي حول البرنامج النووي ودعوا فرنسا المعروفة بتعنتها الى لعب "دور بناء" هذا الاسبوع في جنيف.


وقال 390 موقع على رسالة مفتوحة الى الرئيس فرنسوا هولاند تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنها في باريس "نحن ضحايا القمع في ايران وننتمي الى مختلف التيارات السياسية مقتنعون بان الرئيس الايراني الجديد (حسن روحاني) يريد انفتاحا. ونرى ان على الدول العظمى وبينها فرنسا ان ترد بشكل ايجابي".

ومن الموقعين على هذه الرسالة التي ياتي نشرها في حين تستأنف الاربعاء مفاوضات حاسمة في جنيف حول الملف النووي الايراني، وزير الثقافة الايراني الاسبق سيد عطاء الله مهاجراني او الصحافي الاصلاحي عيسى سحر خيز الذي افرج عنه بعد ان امضى عقوبة السجن ثلاث سنوات بتهمة "التشهير بالنظام الاسلامي".

وجاء في الرسالة "اننا مقتنعون بان اتفاقا بين مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا) وايران سيزيل خطر اندلاع حرب جديدة في المنطقة ويضعف تهديد الاصولية في الشرق الاوسط".

وخلال الجولة الاخيرة من المفاوضات في جنيف من السابع الى العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر "كان هناك الكثير من التفاؤل والامل". واضافوا "هذا للتأكيد على مدى دهشتنا لموقف حكومتكم التي جمدت امل التوصل الى اتفاق يكون الجميع فيه رابحون".

وخلال الجولة الاخيرة من المفاوضات في جنيف التي عقدت في النهاية على مستوى وزاري، شددت باريس موقفها في الملف النووي الايراني واتهمها البعض لا سيما ايران بعرقلة الاتفاق. وضاعف هولاند الذي يزور منذ الاحد اسرائيل المعارضة لتخفيف العقوبات عن ايران، التحذيرات وقدم اربعة "مطالب" لابرام اتفاق في جنيف.
وفي الرسالة طلب الموقعون الايرانيون من فرنسا بان تلعب "دورا بناء" في المفاوضات المقبلة و"تساهم في انجاحها".

وتشتبه الاسرة الدولية في ان تسعى طهران الى امتلاك السلاح الذري وهو ما تنفيه ايران مؤكدة ان برنامجها النووي مدني. والاتفاق قيد التفاوض ينص على تجميد هذا البرنامج لقاء تخفيف العقوبات لفترة ستة اشهر قبل التوصل الى اتفاق نهائي.

من جانب اخر اكدت المعارضة الايرانية في المنفى الاثنين ان لديها معلومات عن موقع سري جديد للبرنامج النووي الايراني داعية المجتمع الدولي الى اتباع "الحزم" مع قرب بدء جولة مفاوضات جديدة بين ايران والقوى الكبري هذا الاسبوع في جنيف.

وقال مهدي ابريشمتشي عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في مؤتمر صحافي في باريس "اليوم نكشف وجود موقع نووي اخر غير معلن".
واستنادا للمعارضين فان الموقع الجديد واسمه الحركي "012" يقع على مسافة عشرة كلم من مدينة مباركة عاصمة الاقليم الذي يحمل الاسم نفسه في وسط ايران.

واوضح المجلس الذي يؤكد انه يستند الى "مصادر في ايران" و"بعضها داخل النظام" ان العمل في هذا الموقع بدا عام 2005. واضاف ان "هذا الموقع النووي الذي بني في سرية تامة مخفي في منطقة عسكرية واسعة. وهذه المنطقة العسكرية تمنحه التغطية اللازمة لعدم اثارة الفضول".

واعترف ابريشمتشي بانه "يمكن ان يكون موقعا للابحاث او لجوانب اخرى. فليس لدينا على سبيل المثال معلومات عن وجود جهاز طرد مركزي" موضحا ان هذه المعلومات نقلت الى الحكومة الفرنسية والى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان اعضاء المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق هم الذين كشفوا عام 2002 عن وجود البرنامج النووي الايراني. وهم يكشفون بانتظام عن تطورات هذا البرنامج.وتلتقي ايران والقوى الكبرى اعتبارا من الاربعاء في جنيف لمحاولة التوصل الى اتفاق اول بشان البرنامج النووي الايراني بعد مفاوضات مكثفة انتهت بلا نتيجة منذ عشرة ايام.وحذر ابريشمتشي من ان "الموقف السليم من هذا النظام هو الحزم وتشديد الضغوط ومنعه من خداع العالم بشان برنامجه النووي".

ا ف ب
الثلاثاء 19 نوفمبر 2013