أبحر الريماوي بأسلوب خاص في عالم القص، مما ميز ملامح
النص لديه بنسيج فني متماسك يمس الواقع بمحاكاة فذة، ووعي بالمكان،
كشف عن تعلق الكاتب به.
وردة اللقاء كما ورد في إهدائه كانت على ما يبدو وراء عنوان
المجموعة، التي ظهرت أشواكها سريعاً في النص الأوّل من الكتاب
وهو:"رجم الشوك"، بمطلع يستجدي ذكرى أفصح عنها استخدامه للفعل
الماضي: "بهذا كتبت لهم"، موصولة بالحاضر فـ "هذا" تشير إلى القريب.
وكما ورد في نص "دالية الوقف":"كلّ هذا وهنّ لا يعرفن سرّ
الدالية حتى تُزَفّ الواحدة منهن إلى مخدع العمر، فتخرج ليلتها بسرّها
العظيم، لعشرين سنة- بعد رحيل بهيّة، وهي تطرح حصرماً." فقد استخدم
في قصّه الفعل المضارع وجعله يعبّر عن حدث حصل في زمن ماضٍ
دون أن يختل المشهد في ذهن القارئ.


الصفحات
سياسة









