وروت الشابة البالغة 20 عاما والوالدة لرضيع في اب/اغسطس كيف اختطفها في ضاحية مقديشو الشمالية جنود من الجيش الصومالي الذي يتم تكوينه. بعد تخديرها سلمها هؤلاء الى جنود قوة الاتحاد الافريقي الذين اغتصبوها تكرارا قبل القائها في الشارع.
وفي اب/اغسطس اعلنت قوة الاتحاد الافريقي فتح تحقيق في القضية. وهذه القوة مؤلفة من حوالى 17700 رجل وتحصل على تمويل من الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وتدعم الحكومة الصومالية في حربها ضد حركة الشباب الاسلامية الصومالية.
وتتشكل القوة من جنود اوغنديين وبورونديين وكينيين ومن سييراليونيين.
كما نددت المنظمة الحقوقية بان السلطات لم تعلن "بعد ثلاثة اشهر" عن اي نتيجة او تقدم في التحقيق.
واعتبرت مسؤولة قسم حقوق المرأة في المنظمة ليزل غيرنثولتز ان السلطات الصومالية لا تجري "تحقيقها بجدية"، متهمة "مسؤولين امنيين" صوماليين بمحاولة اسكات الاشخاص الذين يحاولون الكشف عن مشكلة العنف الجنسي المتفشية ومساعدة الضحايا.
واضافت المنظمة انها قابلت الشابة في مقديشو ووجدت شهادتها ذات مصداقية. لكنها اكدت ان قوة الاتحاد الافريقي اعتبرت ان الاتهامات "لا اساس لها".
وعقب انتقادات المنظمة، قالت الحكومة الصومالية انه "لا مجال للافلات من العقاب" في البلاد، مشيرة الى انه تم في الاشهر الاخيرة اعدام رجال ادينوا بالاعتصاب.
وقالت الحكومة في بيان ان "الاغتصاب والعنف الجنسي ضد النساء غير مقبول مطلقا في الثقافة الصومالية".
ورغم ان الحكومة قالت انها ترحب بدعوة المنظمة، الا انها اكدت ان "الوضع يشتمل على مزيد من التفاصيل"، مشيرة الى ان المؤسسات الحكومية لا تزال "في مرحلة النشوء" بعد اكثر من عقدين من الحرب الاهلية.
وفي اب/اغسطس اعلنت قوة الاتحاد الافريقي فتح تحقيق في القضية. وهذه القوة مؤلفة من حوالى 17700 رجل وتحصل على تمويل من الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وتدعم الحكومة الصومالية في حربها ضد حركة الشباب الاسلامية الصومالية.
وتتشكل القوة من جنود اوغنديين وبورونديين وكينيين ومن سييراليونيين.
كما نددت المنظمة الحقوقية بان السلطات لم تعلن "بعد ثلاثة اشهر" عن اي نتيجة او تقدم في التحقيق.
واعتبرت مسؤولة قسم حقوق المرأة في المنظمة ليزل غيرنثولتز ان السلطات الصومالية لا تجري "تحقيقها بجدية"، متهمة "مسؤولين امنيين" صوماليين بمحاولة اسكات الاشخاص الذين يحاولون الكشف عن مشكلة العنف الجنسي المتفشية ومساعدة الضحايا.
واضافت المنظمة انها قابلت الشابة في مقديشو ووجدت شهادتها ذات مصداقية. لكنها اكدت ان قوة الاتحاد الافريقي اعتبرت ان الاتهامات "لا اساس لها".
وعقب انتقادات المنظمة، قالت الحكومة الصومالية انه "لا مجال للافلات من العقاب" في البلاد، مشيرة الى انه تم في الاشهر الاخيرة اعدام رجال ادينوا بالاعتصاب.
وقالت الحكومة في بيان ان "الاغتصاب والعنف الجنسي ضد النساء غير مقبول مطلقا في الثقافة الصومالية".
ورغم ان الحكومة قالت انها ترحب بدعوة المنظمة، الا انها اكدت ان "الوضع يشتمل على مزيد من التفاصيل"، مشيرة الى ان المؤسسات الحكومية لا تزال "في مرحلة النشوء" بعد اكثر من عقدين من الحرب الاهلية.


الصفحات
سياسة









