تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف


الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية




فارسي English Français España

  • الصفحات
    •   سياسة
    •   ثفافة و فنون
    •   عيون المقالات
    •   مجتمع
    •   تحقيقات
    •   منوعات
    •   أقمار ونجوم
    •   أروقة التراث
  • الاتصال
  • بحث
  • الرئيسية

Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile

ترجمات ودراسات

ترجمات ودراسات

مشروع "سوفا 53".. طريق أمني أم محاولة إسرائيلية لفرض واقع جديد في الجنوب السوري؟

مشروع "سوفا 53".. طريق أمني أم محاولة إسرائيلية لفرض واقع جديد في الجنوب السوري؟
يثير مشروع "سوفا 53"، الذي ينفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الحدودية مع سوريا، تساؤلات متزايدة حول أهدافه الحقيقية، في ظل


الجهات الأربع

الجهات الأربع

إسبانيا والمغرب تتفقان على إعادة مهاجرين تسللوا إلى سبتة

إسبانيا والمغرب تتفقان على إعادة مهاجرين تسللوا إلى سبتة
أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، الخميس، اتفاق مدريد والرباط على تعزيز التنسيق

شركات التكنولوجيا الكورية الجنوبية والعالمية تضع خارطة طريق لتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي

شركات التكنولوجيا الكورية الجنوبية والعالمية تضع خارطة طريق لتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي
واشنطن - وضعت كوريا الجنوبية وشركات التكنولوجيا العالمية، وفي مقدمتها إنفيديا

مصابون: عطل في مقود إحدى الحافلتين سبق تصادم طريق دمشق – دير الزور

مصابون: عطل في مقود إحدى الحافلتين سبق تصادم طريق دمشق – دير الزور
كشفت شهادات عدد من الناجين من حادث تصادم الحافلتين على طريق دمشق – دير الزور،

دعم أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في سوريا

دعم أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في سوريا
قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن إزالة الأنقاض تمثل الخطوة الأولى والأساسية


عيون المقالات

عن الأحزاب وسوء التحام الوطنية السورية

01/08/2026 - مضر رياض الدبس

قبل التشييع وبعده: إيران وعقدة الانتقام

01/08/2026 - عبدالوهاب بدرخان

داخل مكتب الرئيس 11

01/08/2026 - سامر حبيب

في ضرورة تسوية تاريخية لتجاوز الماضي السوري

01/08/2026 - عبد الرحمن الحاج

التصدي الشعبي في الـ 15 من يوليو يُعدّ حدثاً فريداً في تاريخ الديمقراطية العالمية

01/08/2026 - رجب طيب اردوغان

المتسابق الأخير

31/07/2026 - رضوان الأطرش

“سوريا والتلفزيون”.. وثائقي يوازن بين التوثيق والرؤية النقدية

31/07/2026 - ميرنا أوغلانيان

أصول نفسية للاستبداد في تمجيد السلطة وما بعد «إسقاط النظام»

30/07/2026 - راتب شعبو

بناء الدولة لا إدارة الصراع.. الاستراتيجية الأميركية الجديدة

29/07/2026 - بسام بربندي

المَلَكيّة إحدى شيفرات حُكم أحمد الشرع

29/07/2026 - حسام جزماتي

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل

من سيد قطب إلى الخميني: مذكرات خامنئي تكشف الجذور الفكرية للثورة الإيرانية

13/07/2026 - نورالدين لشهب

حين يتحدث سائق التاكسي باسم المدينة

12/07/2026 - د. زياد الغزالي

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة

عن إتمام سقوط نظام الأسد في سورية

11/07/2026 - عمر الشيخ

استقال ليعود.. كيف حوّل فاراج أزمته السياسية إلى مواجهة بين الشعب و“المؤسسة”؟

10/07/2026 - صلاح عبدالله

كاب فيردي والبرازيل.. التاريخ لا يشفع دائماً

10/07/2026 - فراس علاوي

حين تُجبر الدولة القومية على إعادة تعريف نفسها

10/07/2026 - حسان الأسود

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي


أروقة التراث

ولادة بنت المستكفي .. رهان الجرأة والكبرياء

ولادة بنت المستكفي .. رهان الجرأة والكبرياء
لا بد لي من الصعود عاليا في حضرة هذه «الولادة».. علوا يسقط عني ــ عمدا ــ معطيات الجغرافيا بوضعها الراهن، فالنظر إلى أسفل الخريطة لن يظهر لي فردوسا مفقودا في


الرئيسية  >  الجهات الأربع

عام على الزلزال.. سوريون يستذكرون لحظات فقد ذويهم في تركيا


Facebook Twitter LinkedIn Pinterest


مضى عام كامل على زلزال الـ”6 من شباط” الذي أودى بحياة أكثر من 53 ألفًا وإصابة أكثر من 107 ألفًا آخرين في تركيا، تاركًا خلفه 11 ولاية متضررة ومدنًا تحولت كثير من احيائها إلى ركام.
ثوان قليلة كانت نقطة فاصلة بحياة آلاف العائلات السورية في تركيا، منهم من استطاع الخروج في اللحظة الأخيرة والبعض الآخر توفي تحت الأنقاض.


ركام وأبنية منهارة في منطقة بازارجيك" بولاية كهرمان مرعش جراء زلزال ضرب عدة ولايات جنوبي تركيا وشمالي سوريا- 10 شباط 2 ركام وأبنية منهارة في منطقة بازارجيك" بولاية كهرمان مرعش جراء زلزال ضرب عدة ولايات جنوبي تركيا وشمالي سوريا- 10 شباط 2
ركام وأبنية منهارة في منطقة بازارجيك" بولاية كهرمان مرعش جراء زلزال ضرب عدة ولايات جنوبي تركيا وشمالي سوريا- 10 شباط 2
 

“عائلتي تحت الأنقاض”

تستذكر حلا برو، ذكرى الزلزال بحسرة وألم مترافقين بالدموع، إذ كانت الليلة الأخيرة لها مع عائلتها، ففي ليلة 6 من شباط اجتمعوا لمشاهدة فيلم عائلي سويًا، في مدينة أنطاكيا بولاية هاتاي، ولم تكن مدركة بأن هذه الساعات هي الأخيرة لها معهم.
 
وفي ساعات الفجر الأولى، سقطت حلا من سريرها بعد ما بدأت الأرض بالاهتزاز، ونادى والدها بالجميع أن يبقوا بأماكنهم ولا يغادرون المنزل خوفًا من سقوطهم، خرج شقيقاها الأصغر سنًا، ووسط عدم إدراك لما يحصل، ركضت حلا لخارج المبنى تنظر لوالدتها التي تجمدت من هول الصدمة، ووالدها الذي بقي متسمرًا مكانه.
“سمعت صوت أعمدة البناء تتكسر، عندما وصلت لباب البناء سقط المبنى، نظرت للخلف وعلمت بأن عائلتي لم تتمكن من الخروج”.
حلا – إحدى الناجيات من زلزال 6 شباط
قالت حلا لعنب بلدي، إنها سمعت أصوات أعمدة البناء تتكسر، وحينما وصلت إلى الباب سقط المبنى بمن فيه، وكتبت لها النجاة بعد أن دفعها للخارج ضغط المبنى وهو يسقط، نظرت للخلف ولم تكن عائلتها خلفها، وعلمت أنهم بقوا تحت الأنقاض.
كانت الأرض مستمرة في حركتها التي منعت حلا من الوقوف وسط الأمطار وتداعي أعمدة الكهرباء، وانقطع التيار الكهربائي عن المدينة بأكملها.
” أمطرت بغزارة تلك الليلة، وكان البرد يغزو أجسادنا، نسمع فقط صوت صراخ الناس من تحت الأنقاض دون أن نستطيع مساعدتهم، ولكن أبي وأمي وأختي لم يكن لهم صوت”.
شقيق حلا الصغير تيم أصيب بعمود حديدي وقع على رأسه أثناء محاولته الخروج ما تطلب تدخلًا عاجلًا لمساعدته.
أتصلت حلا بالإسعاف والإطفائية و”آفاد” من هاتف أحد الناجين، وأخبروها بأنهم سيأتون بعد شروق الشمس.
وبعد مرور أيام، أُخرجت جثث والد ووالدة وشقيقة حلا من قبل فرق الإنقاذ، وأخبرها الطبيب الشرعي أن شقيقتها يتوقع من حالة وفاتها أنها بقيت لساعات حية تحت الأنقاض وتوفيت خنقًا.

ما بعد الزلزال

حلا خريجة جامعة غازي عنتاب من قسم “تطوير الأطفال”، وإبراهيم شقيقها ذو الـ20 عامًا كان في عامه الأخير في المدرسة الثانوية قبل الزلزال، ولكن وفاة المعيل الأساسي وفقد جميع ما كانوا يملكونه، اضطرهما للعمل لدفع إيجار المنزل والمصروف والعناية بأخيهما الصغير تيم ذو 12 عامًا.
“أضطر للعمل ساعات طويلة لتأمين حياة كريمة لأخواتي، الزلزال أعادنا للخلف، نحن الأن غير مستقرين ونحمل مسؤوليات كبيرة”.

زلزال 6 من شباط

زلزال 6 من شباط والذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، تبعه بعد ساعات زلزال آخر بقوة 7.6 درجات، ومئات الهزات الارتدادية، تسبب بوفاة 53537 شخصًا في تركيا وإصابة 107213 آخرين، بحسب وكالة الأناضول التركية.
وتضررت 11 ولاية تركية، وبلغ عدد المتضررين فيها 14 مليون شخص.
وبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين في تركيا في شباط 2023 حوالي 3.5 مليون لاجئًا، كان يقيم ما يقارب نحو مليون و750 ألف شخص منهم في مدن الجنوب التركي الذي ضربها الزلزال، بنسبة وصلت إلى 47% من مجمل اللاجئين، الخاضعين لنظام “الحماية المؤقتة “.
ولم يحدد رقم الأطفال الأيتام من ضحايا الزلزال في تركيا، وقالت وقف “يتيم ” التركي إنه تأثر بشكل مباشر بهذه الكارثة ما يقارب 7 ملايين طفل، 4.5 مليون في تركيا و2.5 مليون في سوريا.

“هل تسمع صوتي؟”

 عبد الله حلواني (22 عامًا)، سوري من سكان مدينة كهرمان مرعش (مركز الزلزال)، قال لعنب بلدي، إنه على الرغم من مرور عام كامل على الزلزال، إلا أنه يشعر كما لو أنه اليوم.
“في ذكرى الزلزال، اجتمعت عائلتي اليوم في غرفة واحدة خوفًا من أين يعاد المشهد مرة أخرى”.
 عبد الله حلواني – أحد الناجين من زلزال 6 شباط
نجا عبد الله هو وعائلته من الزلزال، واتجه لمنزل شقيقته الذي يبعد نصف ساعة مشيًا على الأقدام، ولم يكن مدركًا في البداية حجم الكارثة التي يقف أمامها، حتى بدأ يرى الأبنية من حوله تسقط وتصبح ترابًا، وجثث الضحايا تملأ الشوارع وتتدلى من الأبنية.
عبد الله طالب تمريض في سنته الثالثة، تفحص جميع الجثث التي رأها لعله يجد بها نبضًا، دون جدوى فأغلب الموجودين في الشوارع كان قد سقطت عليهم حجارة من المباني المجاورة وتسببت بموتهم.
وحينما وصل لمنزل شقيقته، رأى أن البناء الكبير المؤلف من 5 طوابق، وكل طابق منها يوجد به 6 شقق سكنية، قد تهدم بالكامل، بالإضافة لسقوط المباني المجاورة عليه.
حاول عبد الله الصراخ داخل الحفر في مبنى شقيقته المهدم، لعله يجد صوتًا يدله على وجود أحياء، لكن دون نتيجة، وحاول مساعدة فرق الإنقاذ التي بدأت تتوافد في اليوم الثالث من الزلزال، حيث أخرج من المبنى المهدم 50 شخصًا حيًا، وسحب جثث 7 أطفال و4 بالغين.

“دفنت أختي بيدي”

في اليوم الخامس من الزلزال، في 11 من شباط، استطاعت فرق الإنقاذ إخراج جثة شقيقة عبد الله وزوجها، وابنتهما زينب ذات الأربع سنوات والنصف.
اشترى عبد الله 6 أكياس جثث على عدد ضحايا العائلة، وقال “أخذت زينب بحضني للقبر، كانت زينب المقربة لقلبي، للأن يتردد صوتها عندما تناديني بخالو”.
وأضاف أنه يشعر بالحزن والعجز للشكل الذي دُفنت به شقيقته في غياب مراسم العزاء، دون صلاة أو عزاء أو غسيل أو حضور لعائلتها، وقال إن شقيقته المتوفاة كانت الأقرب لقلبه.
بعد مرور ستة أيام، قال فريق الإنقاذ، إن هناك صوت أطفال من تحت الأنقاض، واستطاع الفريق إخراج الأطفال الثلاثة المتبقين من العائلة أحياء من تحت الأنقاض.
والأن تعيش فاطمة وعائشة وخديجة في منزل جدهم وجدتهم، بعد فقد والديهم.
 
 
 

عنب بلدي
الاربعاء 7 فبراير 2024
Facebook Twitter LinkedIn Pinterest


           

إقرأ المزيد :

ماذا حدث في عين منين؟ تقرير يوثق روايات الجهات الرسمية والخلفيات الميدانية للاحتجاجات - 01/08/2026

حرائق الغابات في الاتحاد الأوروبي تلتهم 435 ألف هكتار منذ بداية العام - 01/08/2026

إسبانيا والمغرب تتفقان على إعادة مهاجرين تسللوا إلى سبتة - 30/07/2026

شركات التكنولوجيا الكورية الجنوبية والعالمية تضع خارطة طريق لتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي - 27/07/2026

مصابون: عطل في مقود إحدى الحافلتين سبق تصادم طريق دمشق – دير الزور - 26/07/2026

1 2 3 4 5 » ... 5979



الرئيسية مالهدهد ؟ RSS شبكة الهدهد للاتصال بفريق التحرير