تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف


الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية




فارسي English Français España

  • الصفحات
    •   سياسة
    •   ثفافة و فنون
    •   عيون المقالات
    •   مجتمع
    •   تحقيقات
    •   منوعات
    •   أقمار ونجوم
    •   أروقة التراث
  • الاتصال
  • بحث
  • الرئيسية

Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile


ترجمات ودراسات

ترجمات ودراسات

إيجابيات وسلبيات دخول سوريا في مواجهة عسكرية ضد “حزب الله” داخل لبنان

إيجابيات وسلبيات دخول سوريا في مواجهة عسكرية ضد “حزب الله” داخل لبنان
مقدمة..عاد النقاش في الأسابيع الأخيرة حول احتمال انخراط الجيش السوري في مواجهة مباشرة أو غير مباشرة مع مليشيا “حزب الله” داخل


الجهات الأربع

الجهات الأربع

لندن تتزين بالقفطان المغربي: “بازار العيد” يعيد دفء الوطن للعرب في بريطانيا

لندن تتزين بالقفطان المغربي: “بازار العيد” يعيد دفء الوطن للعرب في بريطانيا
في مشهدٍ أقرب إلى لوحةٍ مغربيةٍ نابضة بالحياة، تحوّلت قاعة “Shaam Hall” في

الألعاب النارية في عيد الفطر… بين التسلية والخطر

الألعاب النارية في عيد الفطر… بين التسلية والخطر
مع حلول عيد الفطر، يزداد قلق الأهالي في بعض المناطق السورية من تأثيرات ظاهرة

إلغاء مهرجان قطر لكرة القدم لسنة 2026

إلغاء مهرجان قطر لكرة القدم لسنة 2026
الدوحة - أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لمهرجان قطر لكرة القدم 2026 اليوم إلغاء

روائح العيد في البيوت السورية.. كعك العيد طقس متوارث عبر الأجيال

روائح العيد في البيوت السورية.. كعك العيد طقس متوارث عبر الأجيال
مع اقتراب نهاية شهر رمضان، تنشغل آلاف السيدات السوريات بالتحضيرات لاستقبال عيد

عيون المقالات

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

( الشرق الأوسط.. معضلة الضربة القاضية )

23/03/2026 - توماس فريدمان*

استهداف إسرائيل لسوريا: أبعد من توريطها ضد حزب الله

21/03/2026 - منير الربيع

عندما تتحوّل الدولة إلى ملكية عائلية

21/03/2026 - ميشال شماس

عندما تكون كلفة الحرب أقل من كلفة التهدئة

21/03/2026 - عالية منصور

أطياف 2011 أو “ثورات” سوريا المُلتبسة!

19/03/2026 - عمّار المأمون

احتجاجات في ذكرى الثورة السورية.. تحديات وإشكاليات في بناء الدولة الجديدة

19/03/2026 - عبدالرحمن مطر

عاصفة الحرب تلفّ الإقليم... وسورية ليست ناجية

18/03/2026 - عمر كوش

صورة الجيش السوري بين مرحلتَين؛ من جيش السلطة إلى جيش الدولة

17/03/2026 - ياسين جمول

دولة تصنع أذرعها الإعلامية: هل هي لكل السوريين؟

15/03/2026 - محمد منصور

سوريا أمام تحديات حدودية وأمنية جديدة بعد حرب إيران

15/03/2026 - ماجد عبدالنور

العنف كعالَم ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

14/03/2026 - ياسين الحاج صالح

( سوريا: كرونولوجيا حلم الحرية المفقود )

13/03/2026 - د. نواف القنطار*

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل

( تصريحات ترامب ونهاية الحرب )

12/03/2026 - محمد أبو رمان*

سوريا في مواجهة العاصفة: تحديات النزوح وأمن الحدود

11/03/2026 - أيمن الحداد

"حرب نتنياهو": عقدة "اليوم التالي" في إيران أيضاً

09/03/2026 - عبدالوهاب بدرخان

"مكتب بغداد" نموذجا... ما الذي يمكن نقله من التجربة الأميركية إلى دمشق؟

07/03/2026 - جيمس جيفري

إيران... والمرض العضال لنخبتنا العربية

06/03/2026 - د. ليلى الهمامي

كيف دفن النظام المخلوع هوية أطفال الإيداعات الأمنية؟

06/03/2026 - عزة شتيوي


أروقة التراث

تدمر المدينة التي بناها الجن

 تدمر المدينة التي بناها الجن
ظل بدو الصحراء السورية عصورًا طويلة يعرِّجون على خرائب تدمر وأنقاضها، فيجدون أعمدة ضخمة صُفَّ واحدها إلى الآخر في شبه غابة متسقة الأشجار، ويجدون هياكل منحوتة

الرئيسية  >  الجهات الأربع

عام على الزلزال.. سوريون يستذكرون لحظات فقد ذويهم في تركيا


Facebook Twitter LinkedIn Pinterest


مضى عام كامل على زلزال الـ”6 من شباط” الذي أودى بحياة أكثر من 53 ألفًا وإصابة أكثر من 107 ألفًا آخرين في تركيا، تاركًا خلفه 11 ولاية متضررة ومدنًا تحولت كثير من احيائها إلى ركام.
ثوان قليلة كانت نقطة فاصلة بحياة آلاف العائلات السورية في تركيا، منهم من استطاع الخروج في اللحظة الأخيرة والبعض الآخر توفي تحت الأنقاض.


ركام وأبنية منهارة في منطقة بازارجيك" بولاية كهرمان مرعش جراء زلزال ضرب عدة ولايات جنوبي تركيا وشمالي سوريا- 10 شباط 2 ركام وأبنية منهارة في منطقة بازارجيك" بولاية كهرمان مرعش جراء زلزال ضرب عدة ولايات جنوبي تركيا وشمالي سوريا- 10 شباط 2
ركام وأبنية منهارة في منطقة بازارجيك" بولاية كهرمان مرعش جراء زلزال ضرب عدة ولايات جنوبي تركيا وشمالي سوريا- 10 شباط 2
 

“عائلتي تحت الأنقاض”

تستذكر حلا برو، ذكرى الزلزال بحسرة وألم مترافقين بالدموع، إذ كانت الليلة الأخيرة لها مع عائلتها، ففي ليلة 6 من شباط اجتمعوا لمشاهدة فيلم عائلي سويًا، في مدينة أنطاكيا بولاية هاتاي، ولم تكن مدركة بأن هذه الساعات هي الأخيرة لها معهم.
 
وفي ساعات الفجر الأولى، سقطت حلا من سريرها بعد ما بدأت الأرض بالاهتزاز، ونادى والدها بالجميع أن يبقوا بأماكنهم ولا يغادرون المنزل خوفًا من سقوطهم، خرج شقيقاها الأصغر سنًا، ووسط عدم إدراك لما يحصل، ركضت حلا لخارج المبنى تنظر لوالدتها التي تجمدت من هول الصدمة، ووالدها الذي بقي متسمرًا مكانه.
“سمعت صوت أعمدة البناء تتكسر، عندما وصلت لباب البناء سقط المبنى، نظرت للخلف وعلمت بأن عائلتي لم تتمكن من الخروج”.
حلا – إحدى الناجيات من زلزال 6 شباط
قالت حلا لعنب بلدي، إنها سمعت أصوات أعمدة البناء تتكسر، وحينما وصلت إلى الباب سقط المبنى بمن فيه، وكتبت لها النجاة بعد أن دفعها للخارج ضغط المبنى وهو يسقط، نظرت للخلف ولم تكن عائلتها خلفها، وعلمت أنهم بقوا تحت الأنقاض.
كانت الأرض مستمرة في حركتها التي منعت حلا من الوقوف وسط الأمطار وتداعي أعمدة الكهرباء، وانقطع التيار الكهربائي عن المدينة بأكملها.
” أمطرت بغزارة تلك الليلة، وكان البرد يغزو أجسادنا، نسمع فقط صوت صراخ الناس من تحت الأنقاض دون أن نستطيع مساعدتهم، ولكن أبي وأمي وأختي لم يكن لهم صوت”.
شقيق حلا الصغير تيم أصيب بعمود حديدي وقع على رأسه أثناء محاولته الخروج ما تطلب تدخلًا عاجلًا لمساعدته.
أتصلت حلا بالإسعاف والإطفائية و”آفاد” من هاتف أحد الناجين، وأخبروها بأنهم سيأتون بعد شروق الشمس.
وبعد مرور أيام، أُخرجت جثث والد ووالدة وشقيقة حلا من قبل فرق الإنقاذ، وأخبرها الطبيب الشرعي أن شقيقتها يتوقع من حالة وفاتها أنها بقيت لساعات حية تحت الأنقاض وتوفيت خنقًا.

ما بعد الزلزال

حلا خريجة جامعة غازي عنتاب من قسم “تطوير الأطفال”، وإبراهيم شقيقها ذو الـ20 عامًا كان في عامه الأخير في المدرسة الثانوية قبل الزلزال، ولكن وفاة المعيل الأساسي وفقد جميع ما كانوا يملكونه، اضطرهما للعمل لدفع إيجار المنزل والمصروف والعناية بأخيهما الصغير تيم ذو 12 عامًا.
“أضطر للعمل ساعات طويلة لتأمين حياة كريمة لأخواتي، الزلزال أعادنا للخلف، نحن الأن غير مستقرين ونحمل مسؤوليات كبيرة”.

زلزال 6 من شباط

زلزال 6 من شباط والذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، تبعه بعد ساعات زلزال آخر بقوة 7.6 درجات، ومئات الهزات الارتدادية، تسبب بوفاة 53537 شخصًا في تركيا وإصابة 107213 آخرين، بحسب وكالة الأناضول التركية.
وتضررت 11 ولاية تركية، وبلغ عدد المتضررين فيها 14 مليون شخص.
وبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين في تركيا في شباط 2023 حوالي 3.5 مليون لاجئًا، كان يقيم ما يقارب نحو مليون و750 ألف شخص منهم في مدن الجنوب التركي الذي ضربها الزلزال، بنسبة وصلت إلى 47% من مجمل اللاجئين، الخاضعين لنظام “الحماية المؤقتة “.
ولم يحدد رقم الأطفال الأيتام من ضحايا الزلزال في تركيا، وقالت وقف “يتيم ” التركي إنه تأثر بشكل مباشر بهذه الكارثة ما يقارب 7 ملايين طفل، 4.5 مليون في تركيا و2.5 مليون في سوريا.

“هل تسمع صوتي؟”

 عبد الله حلواني (22 عامًا)، سوري من سكان مدينة كهرمان مرعش (مركز الزلزال)، قال لعنب بلدي، إنه على الرغم من مرور عام كامل على الزلزال، إلا أنه يشعر كما لو أنه اليوم.
“في ذكرى الزلزال، اجتمعت عائلتي اليوم في غرفة واحدة خوفًا من أين يعاد المشهد مرة أخرى”.
 عبد الله حلواني – أحد الناجين من زلزال 6 شباط
نجا عبد الله هو وعائلته من الزلزال، واتجه لمنزل شقيقته الذي يبعد نصف ساعة مشيًا على الأقدام، ولم يكن مدركًا في البداية حجم الكارثة التي يقف أمامها، حتى بدأ يرى الأبنية من حوله تسقط وتصبح ترابًا، وجثث الضحايا تملأ الشوارع وتتدلى من الأبنية.
عبد الله طالب تمريض في سنته الثالثة، تفحص جميع الجثث التي رأها لعله يجد بها نبضًا، دون جدوى فأغلب الموجودين في الشوارع كان قد سقطت عليهم حجارة من المباني المجاورة وتسببت بموتهم.
وحينما وصل لمنزل شقيقته، رأى أن البناء الكبير المؤلف من 5 طوابق، وكل طابق منها يوجد به 6 شقق سكنية، قد تهدم بالكامل، بالإضافة لسقوط المباني المجاورة عليه.
حاول عبد الله الصراخ داخل الحفر في مبنى شقيقته المهدم، لعله يجد صوتًا يدله على وجود أحياء، لكن دون نتيجة، وحاول مساعدة فرق الإنقاذ التي بدأت تتوافد في اليوم الثالث من الزلزال، حيث أخرج من المبنى المهدم 50 شخصًا حيًا، وسحب جثث 7 أطفال و4 بالغين.

“دفنت أختي بيدي”

في اليوم الخامس من الزلزال، في 11 من شباط، استطاعت فرق الإنقاذ إخراج جثة شقيقة عبد الله وزوجها، وابنتهما زينب ذات الأربع سنوات والنصف.
اشترى عبد الله 6 أكياس جثث على عدد ضحايا العائلة، وقال “أخذت زينب بحضني للقبر، كانت زينب المقربة لقلبي، للأن يتردد صوتها عندما تناديني بخالو”.
وأضاف أنه يشعر بالحزن والعجز للشكل الذي دُفنت به شقيقته في غياب مراسم العزاء، دون صلاة أو عزاء أو غسيل أو حضور لعائلتها، وقال إن شقيقته المتوفاة كانت الأقرب لقلبه.
بعد مرور ستة أيام، قال فريق الإنقاذ، إن هناك صوت أطفال من تحت الأنقاض، واستطاع الفريق إخراج الأطفال الثلاثة المتبقين من العائلة أحياء من تحت الأنقاض.
والأن تعيش فاطمة وعائشة وخديجة في منزل جدهم وجدتهم، بعد فقد والديهم.
 
 
 

عنب بلدي
الاربعاء 7 فبراير 2024
Facebook Twitter LinkedIn Pinterest


           

إقرأ المزيد :

حوادث قتل الأزواج: انعكاس الضغوط النفسية والاجتماعية - 24/03/2026

لندن تتزين بالقفطان المغربي: “بازار العيد” يعيد دفء الوطن للعرب في بريطانيا - 21/03/2026

الألعاب النارية في عيد الفطر… بين التسلية والخطر - 21/03/2026

إلغاء مهرجان قطر لكرة القدم لسنة 2026 - 17/03/2026

روائح العيد في البيوت السورية.. كعك العيد طقس متوارث عبر الأجيال - 15/03/2026

1 2 3 4 5 » ... 5966



الرئيسية مالهدهد ؟ RSS شبكة الهدهد للاتصال بفريق التحرير