تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

واقع النخب في سوريا اليوم

18/08/2026 - حسام جزماتي

نحن وحاييم والماضي المستمر

13/08/2026 - يوسف بزيا

داخل مكتب الرئيس 11

01/08/2026 - سامر حبيب

المتسابق الأخير

31/07/2026 - رضوان الأطرش


علماء: الدلافين تتعارف بالصفير وتتمتع بذاكرة فائقة تكاد تشبه ذاكرة الإنسان




لندن - قال باحث من أمريكا إن الدلافين تستطيع تذكر أقرانها الذين تعرفت عليهم قبل عشرين عاما وإنها تتعرف على أقرانها من خلال صفيرها الخاص الذي تعبر به عن اسمها وهويتها حتى وإن لم تسمعه على مدى سنوات كثيرة.


علماء: الدلافين تتعارف بالصفير وتتمتع بذاكرة فائقة تكاد تشبه ذاكرة الإنسان
وأوضح الباحث الأمريكي جاسون بروك من جامعة شيكاغو في دراسته التي تنشر في مجلة "بروسيدنجز ب" التابعة للأكاديمية الملكية للعلوم في بريطانيا أن هذه الصفة تجعل ذاكرة الدلافين تعمل بشكل يشبه ذاكرة الإنسان.

درس بروك 43 دلفينا عاشت في مناطق مختلفة وفي أحواض دلافين متباعدة.

عرض بروك على الدلافين أصوات صفير مسجلة غريبة وأخرى معروفة للدلافين ثم نظر كيف يكون رد فعل الحيوانات.

ويعتبر صوت صفير الدلافين بمثابة أسمائها التعريفية حيث يتعلم كل دلفين في سنواته الأولى صفيره الخاص به والذي يعرف به نفسه على الدلافين الأخرى.

ولكن كيف أدرك الباحث عما إذا كان أحد الدلافين قد سمع صوت الصفير المسجل ذات مرة من قبل أم لا؟

في البداية عرض الباحث الأمريكي على الدلافين العديد من أصوات الصفير غير المعروفة ولمدة بدأت معها الدلافين تشعر بالملل وبدأت تتجاهل هذه الأصوات. وفي هذه اللحظة بدأ الباحث عرض صوت صفير لأحد الأقران السابقة فوجد أن الدلافين بدأت فعلا في الإنصات بشكل واضح وبدأت تسبح باتجاه مكبر الصوت وحامت حوله وأصدرت صفيرها باتجاهه وكأنها تريد أن تغريه بإصدار المزيد من الصفير.

تبين لبروك أن طول المدة التي قضتها الدلافين مع أقرانها السابقين وكذلك طول مدة الفراق بينها لم تؤثر على عملية إعادة التعرف بين هذه الدلافين حيث تعرفت أنثى دلفين اسمها ألي على الأنثى بيلي والتي عاشت معها فترة في شبابها وذلك على الرغم من افتراقهما لأكثر من عشرين عاما.

وأوضح الباحث أن جنس الدلافين ودرجة القرابة فيما بينها لم يكن لها تأثير على مدى تذكرها لصفير بعضها البعض.

كما أوضح بروك أن النتائج التي توصل إليها تبين أن ذاكرة الدلافين تشبه بذلك ذاكرة الإنسان وأنها أفضل بكثير من ذاكرة الكثير من الحيوانات الأخرى.

وقال بروك إن الفيلة ربما امتلكت قدرات مشابهة ولكن ذلك لم يثبت علميا بعد وإنه لم يتضح بعد بشكل يقيني ما إذا كانت هناك حاجة للدلافين لمثل هذه الذاكرة وما هي هذه الحاجة.

وتشكل الدلافين في حياتها المفتوحة في البحار مجموعات وتحالفات تتجدد بشكل متكرر مما يجعل تذكر أصوات الدلافين وسلوكها بمثابة ميزة.

وقال بروك إن النتائج التي توصل إليها تشير إلى أن الدلافين الكبيرة تتمتع بقدرات عقلية بالغة التطور تشبه قدرات الإنسان والشمبانزي.

د ب أ
الاربعاء 7 أغسطس 2013