بحث أمني..كيف يتجسس"الجيش الإلكتروني"السوري على الهواتف؟

10/12/2018 - كوماندو - فوربس - ترجمة السورية نت



علماء مصريات يطالبون بالإعلان عن مكان قبر الملكة نفرتيتي



الأقصر ( مصر) - طالب باحثون وعلماء مصريات بإعلان نتائج الفحص الراداري لما خلف جدران مقبرة مقبرة الفرعون الذهبى توت عنخ آمون ، بمنطقة وادى الملوك، الغنية بمقابر ملوك الفراعنة ، غرب مدينة الأقصر، وذلك بحسب نظرية عالم المصريات البريطانى نيكولاس ريفز ، والتي تشير إلى وجود قبر الملكة نفرتيتى خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون .


وكان فحص جرى يومي 26 و27 من شهر تشرين ثان/ نوفمبر الماضي ، وأعلن عن أن نتائج فحصه ستستغرق شهرا واحدا ، وهى النتائج التي لم يعلن عنها برغم مضى قرابة 70 يوما .

وجاءت مطالب الباحثين وعلماء المصريات بجنوب مصر ، بعد الغموض الذى أحاط بنتائج الفحص الراداري الذى جرى في إطار البحث عن قبر نفرتيتى ، بحضور وزير الآثار الدكتور ممدوح الدماطي ، وخبراء من مصر واليابان ، بجانب عالم المصريات البريطانى ، نيكولاس ريفز ، الذى يرى أن قبر الملكة نفرتيتي موجود خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون .

وقال عالم المصريات، الدكتور أحمد صالح عبدالله ، لوكالة الأنباء الألمانية ( د . ب . أ ) اليوم السبت ، إن تأخير إعلان النتائج يرجع لأنها جاءت سلبية ، مؤكدا أنه لا يوجد قبر للمكلة نفرتيتي في الأقصر وأن كل الترجيحات الأثرية تؤكد دفنها في منطقة تل العمارنة بمحافظة المنيا ، والتي رحلت لها بصحبة زوجها الملك اخناتون ، بعد اعتناقهما للديانة الآتونية .

وأشار صالح إلى أنه سبق لصاحب نظرية وجود قبر نفرتيتي خلف مقبرة توت عنخ آمون، البريطانى نيكولاس ريفز العمل بمنطقة وادى الملوك ، بحثا عن فراغات أسفل أرض المنطقة ، قد تؤدى لكشوفات اثرية جديدة ، لكنه لم يتوصل لشيء .

وطالب صالح بسرعة إعلان النتائج ومعرفة ما كشف عنه المسح الرادراي من فراغات خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون ، وحجم تلك الفراغات لحسم الجدل الدائر بين الأوساط الأثرية حول وجود قبر نفرتيتي في الأقصر .

ورأى أثريون - طلبوا عدم الكشف عن هويتهم - أن الطبيعة الخاصة للمنطقة الجبلية التي حفرت بها مقبرة توت عنخ آمون ، وهى صخور رملية ، يمكن أن تتعرض لتشققات صخرية ، تحدث فراغات صغيرة خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون ، وأنه ليس بالضرورة أن تكون الفراغات التي أثبتها الإعلان المبدئي لنتائج الفحص الراداري ، هي غرف لمقبرة نفرتيتى .

لكن وزير الآثار المصرى ، الدكتور ممدوح الدماطى ، أعلن في تصريحات له بمدينة الأقصر اليوم السبت ، إن نتائج الفحص الرادارى لما خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون ، لم تصل من اليابان حتى اليوم ، وأنه سيعلن عن تفاصيلها فور وصولها .

وكان الدماطي ، قد أعلن في مؤتمر صحفي عقد بمدينة الأقصر في 28 من شهر تشرين ثان/ نوفمبر الماضي ، عن أن نتائج عملية المسح الراداري لما خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون ، تؤكد وجود كشف أثرى جديد خلف جدران المقبرة بنسبة 90 بالمئة ، وأنه فور وصول النتائج النهائية لعملية البحث والتي جرت في اليابان ، فسوف يتم القيام بمزيد من علميات البحث والمسح لمقبرة توت عنخ آمون ، دون أي تأثير على سلامتها وسلامة نقوشها ورسوهما عبر استخدام أحدث الأجهزة .

فيما قال خبير المسح الراداري ، الياباني " باتى نابى " إن النتائج الأولية لعملية مسح مقبرة توت عنخ آمون ، أكدت صدق نظرية العالم البريطاني نيكولاس ريفز ، وأن المسح اثبت وجود جزء رخو وآخر صخري خلف الجدار الشمالي لمقبرة توت عنخ آمون ، وأن تحليل الرسوم والدوائر الصادرة عن جهاز الرادار تؤكد وجو كشف جديد خلف الجدران.

وكانت مصر قد بدأت في عملية البحث عن قبر الملكة نفرتيتي ، خلف جدران مقبرة الملك توت عنخ آمون ، في الرابع من شهر تشرين ثان/نوفمبر الماضي ، ثم استأنفتها يومي 26 و27 من ذات الشهر .

د ب ا
السبت 6 فبراير 2016


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan