في لحظة فارقة من تاريخنا السوري المثقل بالجراح، وبينما تتجه الأنظار نحو الساحل السوري، إذ تعلو أصوات في اللاذقية وطرطوس تطالب بحقوق مشروعة تارة، وتجنح نحو طروحات سياسية “ملغومة” تارة أخرى، نجد أنفسنا
رسمياً، انتهت الحرب على غزة منذ أسابيع. أنهاها الأميركان بعد تقديمهم رعايةً مطلقةً لإسرائيل في الإبادة التي بدأت كردٍّ على هجوم حماس في السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، وهو ما تسبب بتغيير وجه المنطقة
من دون اعتقاد الفرد، والجماعات في مجتمع متعدد، بأن من الممكن المراهنة على وجود درجةٍ من الأمانة والنزاهة والصدق في استجابات الآخرين، يستحيل التبادل والتعاون المادي والعاطفي بين الأفراد، وتنعدم
اعتبر شهر ديسمبر/كانون الأول 1991 شهرا مفصيلا في حياة الاتحاد السوفياتي على الصعيدين السياسي والاقتصادي، ناهيك عن الصعيد الاجتماعي، إذ أحدث انقلابا جذريا في الإمبرطورية السوفياتية . بات أي مواطن
في كل زيارة يجريها، أو فعالية يحضرها، يتحول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى نجم للحدث. كان نجماً في الجمعية العامة للامم المتحدة، وكذلك في قمة المناخ في البرازيل، وصولاً إلى زيارته لواشنطن ودخوله إلى
إنها مفارقة تستحق التأمل لكوميديتها السوداء: بلدٌ كان أول جمهورية عربية مستقلة، بات شعبه يهنئ بعضه اليوم بأن رئيسه المؤقت أُزيل اسمه من قوائم الإرهاب الدولية. بعد ما يقارب العام على سقوط نظام الأسد،
شاركت وحدات من جهاز الأمن والاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية السورية، أخيراً، في عملية عسكرية للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، الذي تقوده الولايات المتحدة، أسفرت عن القبض على عضو
أكدت السورية الحائزة على عضوية مجلس الشعب في سوريا النائبة مي خلوف على اهمية العمل الوطني والإنساني لتقوية السلم الأهلي ، بإعتباره طريق الخلاص لكل السوريين. وكانت خلوف حازت بعد فرز نتائج الهيئات