جئتُ إليها قبل أقل من شهر، وكأنني كنتُ أركض نحو حلم مؤجل، مدينةٍ حلمتُ أن أملأها بصوري، أن أقتنص لحظاتها الهاربة، وأُبقيها شاهدة على عودتي إليها بعد غياب طويل. كنتُ أعتقد أنني سأكون هنا في ذروة نشاطي
احتضنت العاصمة التركية أنقرة الأسبوع الفائت لقاءً جمع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بنظيره الروسي سيرغي لافروف، بهدف مناقشة آخر التطورات في سوريا، وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن تركيا
لعلّها من المفارقات اللافتة أن يكون هروب بشّار الأسد قد أيقظ في أذهان الإسرائيليين حِسّاً أمنياً كان في حالة من الاطمئنان والسكينة، طوال الحقبة الأسدية بشطريها (الأب والابن) معاً، على خلاف ما يروِّجه
“تساؤلات مشروعة:لماذا غابت الأحزاب السورية عن المشهد السوري ما بعد إسقاط النظام ؟ هل هناك فرصة أن تعود الأحزاب التاريخية في سورية إلى الحياة السياسية بعد انتصار الثورة السورية وبناء حياة سياسية جديدة
نبدأ بناءَ فكرة هذا النص من السؤال الآتي: هل الفرد، الذي لا يعتقد بصحة عَلمانية دولة يعيش فيها، "عَلماني"، أم "غير عَلماني"؟ بطريقة أوضح: أليس المُتديِّن الذي يعيش في فرنسا مثلًا، ويحمل جنسيتها،
لا يوجد بين مكونات الجماعة الوطنية السورية فئة، أو طائفة، تنطبق عليها صفة "الطائفة المظلومة" كالفئة العلوية، المحسوبة بأكملها على نظامٍ اضطهد، على مر السنين عشرات الآلاف من بناتها وأبنائها، وتلاعب
كأن إسرائيل ردّت على سقوط نظام الأسد في سوريا، وصححت خطأ قديماً ارتكبته في اعقاب حرب تشرين العام 1973..عندما لجأت أخيراً الى أقامة منطقة أمنية (محتلة ) في الجنوب السوري تمتد الى مشارف العاصمة دمشق،
منذ شهرين ، والمقارنات تتالى بين التسامح المانديلي في جنوب افريقيا ، والعفو الشرعي في سوريا ، ومع ان التسامح قيمة عظمى تعلمناها من درس فتح مكة ، وعبارة : أ"ذهبوا ، فأنتم الطلقاء" الا أن ارسال الأحكام