على مدار العامين الماضيين، استمرت حملة طهران العدوانية مستعرضة قوتها في جميع أنحاء المنطقة، بينما جاء الرد الدولي متواضعاً في أحسن الأحوال. في الواقع، لن يكون من المبالغة القول إن تهديد الطائرات من
«لقد هرِمنا!...». هرِمَ جيلٌ قديم فرحا عند رؤية جيلٍ شاب يتخطى مخاوفه من أجل آماله... وهَرِمَ حُزنا عما آلت إليه «ثوراته»... والبلاد. تعبير الجيل العربى القديم عن «هرمه» انعكاسٌ لتجاربه الذاتية...
ليس الاستبداد حالة عَرَضيةً في مجتمعات البشر، بل كان منذ فجر التاريخ حالةً شبه سائدة في العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وحتى على مستوى الوحدات الأقل اتساعاً من المجتمع، مثل القبيلة والعشيرة والعائلة.
فاقم استمرار إغلاق قوات النظام وحكومة إقليم كردستان العراق المعابر الواصلة مع مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، الأوضاع المعيشية والإنسانية الصعبة لقاطني شمال شرق سوريا، بسبب توقف حركة عبور
استضاف قصر "الدرعية" بالعاصمة السعودية الرياض، أعمال الدورة الـ42 لاجتماعات قمة دول مجلس التعاون الخليجي في 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وسط أجواء من الأمل بأن تشكل بداية مرحلة جديدة من العمل
وأنا أطالع موضوع غلاف مجلة الهلال «طه حسين في قفص الاتهام»، عدد 1 مايو (أيار) عام 1977. الذي كتبه رجاء النقاش ردّاً على كتاب أنور الجندي «طه حسين: حياته وفكره في ميزان الإسلام»، لأعرض لكم فحواه،
منذ أن بدأت الثورة السورية العظيمة في آذار 2011، هناك من زرع الوهم في عقول السوريين وذلك بأن أمريكا ستتدخل لإسقاط النظام الأسدي كما فعل الناتو في ليبيا حين أسقط القذافي. ويعرف السوريون أن الإسلاميين
على مدى عقود، كان تاريخ المعارضة السورية تاريخ فشل متكرّر على خلفية خراب بيوت ومصائب ونكبات طاولت معارضين وعائلات ومدناً ثم بلداً كاملاً، من دون أن يفضي هذا التاريخ من المواجهة إلى تحسينٍ في العلاقة