نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

المثقف القطيعة

18/01/2022 - د . أحمد برقاوي

مخملية الحريري في جهنم لبنان

12/01/2022 - علي الصراف

المشروع العروبى

10/01/2022 - سمير العيطة

اميركا لن تغادر الشرق الأوسط

08/01/2022 - زربرت فورد

عندما أكل الأمن السوري الدستور

03/01/2022 - سميرة المسالمة


"عَقّاد ليبيا"..مسؤولون ينعون الكاتب والمؤرخ علي المصراتي غيبه الموت عن عمر 95 عاما.




نعى مسؤولون ليبيون، الأربعاء، الكاتب والمؤرخ الليبي علي مصطفى المصراتي، الذي غيبه الموت عن عمر 95 عاما.
وأفادت وسائل إعلام محلية بينها موقع "ليبيا المستقبل" وقناة "218 و"شبكة الرائد الإعلامية" عبر "تويتر" أن "المصراتي انتقل إلى رحمة الله عن عمر يناهز 95 عاما بعد مشوار طويل في تاريخ المشهد الثقافي والأدبي الليبي".


علي المصراتي - غيبه الموت عن ٩٥
علي المصراتي - غيبه الموت عن ٩٥

وعبر صفحته على "تويتر"، غرد وزير الداخلية الليبي الأسبق فتحي باشاغا، قائلا:" ببالغ الحزن والأسى، تلقينا اليوم نبأ وفاة الأديب والمؤرخ علي مصطفى المصراتي".
وأضاف:" برحيله فقد الوسط الثقافي والأدبي علما كبيرا وأديبا لامعا، (..) للراحل مواقف مشرفة حيال القضايا الوطنية، واقترن اسمه بالحركة الأدبية والفكرية في ليبيا".
فيما قال رئيس حزب "التغيير" الليبي جمعة القماطي عبر تويتر: "رحم الله المناضل والأديب الكبير علي مصطفى المصراتي".
وأضاف:" عاد المصراتي من المهجر في مصر عام 1949 وكان قياديا بارزا في حزب المؤتمر الوطني الذي أسسه بشير السعداوي، وكان أيضا خطيبا مفوها وانتخب لمجلس النواب عام 1960".
وغرد مبعوث ليبيا لدى الولايات المتحدة في حكومة الوحدة الوطنية، محمد علي عبدالله عبر تويتر: "الكاتب والأديب علي مصطفى المصراتي في ذمة الله، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان".
والمصراتي ولد في الإسكندرية سنة 1926، وتلقى تعليمه في القاهرة سنة 1933 ثم التحق بالأزهر ونال الشهادة العالية من كلية أصول الدين عام 1946 ثم شهادة التدريس العالية من كلية اللغة العربية بالجامعة الأزهرية سنة 1946 عمل بالتدريس بمدرسة الأنباط (المدرسة المصرية) بالقاهرة “شبرا".
واشترك الراحل في عدة مظاهرات ضد الإنجليز واعتقل بسجن "قارة ميدان"، ثم التحق بحزب المؤتمر الوطني برئاسة بشير السعداوي بطرابلس سنة 1948م وسجن ثلاث مرات بسبب مواقفه الوطنية والقومية الرافضة للوجود الأجنبي خلال العهد الملكي على أرض ليبيا.
وانتخب عضواً لمجلس النواب سنة 1960م وكان صوتاً معارضاً ومطالباً بجلاء القوات الأجنبية الاستعمارية ووحدة البلاد.
ونشر المصراتي، إنتاجه في الصحف المصرية ثم الليبية والعربية من بينها "صوت الأمة"، "الأسبوع"، الأيام"، "آخر ساعة"، "الأهرام القاهرية"، "المرصاد" "طرابلس الغرب" "هنا طرابلس" "الرائد" "شعلة الحرية" "الشعب" "الإذاعة" "الأسبوع الثقافي" "الطريق اللبنانية" "القصص التونسية”.
وترأس المصراتي مجلة "هنا طرابلس" سنة 1954، وترأس اللجنة العليا لرعاية الآداب والفنون، وتولى أمانة اتحاد الأدباء والكتاب بالجماهيرية.
كما تولى مهمة مدير الإذاعة الليبية، وشغل أيضا منصب رئيس تحرير "جريدة الشعب"
ومن أبرز مؤلفاته وأعماله الأدبية "أعلام من طرابلس" 1955، "لمحات أدبية عن ليبيا" 1965، "شاعر من ليبيا" (إبراهيم الأسطى عمر) 1957، "جحا في ليبيا دراسة في الأدب الشعبي" 1958، "حفنة من رماد" 1964، "الصلات بين تركيا وليبيا التاريخية والاجتماعية" 1968، "خمسون قصة"، 1983، "الطائر الجريح" 1995، "الأمثال الشعبية"، 2000.
وتم تكريمه في العديد من المناسبات، كما سمحت له تجربة عمره المديد بالتعرف عن قرب والاجتماع مع قادة وزعماء من بينهم الحبيب بورقيبة وأحمد بن بلا وعلال الفاسي وارتبط بصداقات مع مصطفى العقاد ومصطفى عبدالرازق ونجيب محفوظ ومصطفى محمود وأم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وأمل دنقل وأحمد رامي وأحمد أمين العالم وطه حسين.
وقال عنه طه حسين إنه ”طموح إلى الأدب الرفيع، جانح إلى الفن بامتياز، محب للقدامى، راغب في التحرر من جحود التقليد، ميال إلى التجديد، حرص على الاحتفاظ بما ينفع، ويغزو العقل والروح من التراث القديم، له صدق في اللهجة وإرسال للعاطفة على سجيتها، ويشع في الكلام حرارة حلوة واخلاصا مستحبا“.

محمود البزم/ مواقع ومنابر ليبية
الاربعاء 29 ديسمبر 2021