تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


فرنسا تستعيد مخطوط "120 يوما في سدوم" قصص جرائم وخلاعة




باريس - بعد معركة قضائية طويلة، استعادت فرنسا مخطوط "120 يوم في سدوم" للكاتب الشهير الماركيز دي ساد، والذي يروي قصص جرائم وخلاعة وممارسة الجنس مع أطفال.


عثر على مخطوط إحدى أشهر الروايات الإباحية، "120 يوما في سدوم" للمؤلف الفرنسي الشهير الماركيز دي ساد، في جدار زنزانة بسجن "الباستيل" في باريس والذي دمر خلال الثورة الفرنسية (1789). وسيتم عرض المخطوط بالعاصمة الفرنسية في مطلع شهر سبتمبر/أيلول المقبل تزامنا مع إحياء ذكرى مرور قرنين على وفاة الكاتب.

وكتب الماركيز دي ساد روايته في 1785 أيام سجنه في "الباستيل"، وهي سرد لمغامرات جنسية أبطالها أربعة فرنسيين يغتصبون أطفالا ويعذبونهم ثم يقتلونهم في قصر بغابة ألمانية. وكان الماركيز دي ساد وصف روايته بـ "أنجس حكاية من أي وقت مضى".

وتعرض المخطوط، الذي يبلغ طوله 12 مترا، بعد اكتشافه في زنزانة الماركيز للسرقة واختفى عن الأنظار قبل أن تتناقله المحاكم بين فرنسا وسويسرا. والمالك الحالي للمخطوط هو الفرنسي جيرار ليريتييه وهو مؤسس ورئيس شركة مختصة في الرسائل والمخطوطات. وسيعرض المخطوط في "معهد الرسائل والمخطوطات" الذي يملكه ليريتييه في باريس.

وكان ليريتييه اشترى المخطوط مؤخرا بمبلغ 7 ملايين يورو. أما قصة المخطوط بحد ذاته، فهي قصة سفر طويل عبر القرون.

سجن الماركيز دي ساد في 1777 بتهمة استغلال فتيات جنسيا، وبدأ كتابة "120 يوما في سدوم" ثماني سنوات بعد اعتقاله.
وخبأ الماركيز المخطوط في ثغرة بجدار زنزانته قبل أن ينقل إلى سجن آخر، ومات في 1814 وهو يظن أن المخطوط ضاع خلال تدمير سجن "الباستيل" إبان الثورة الفرنسية.
لكن المخطوط تم بيعه للماركيز فيلنوف-ترانس، ليبقى بين يدي عائلته على مدى ثلاثة أجيال قبل بيعه في نهاية القرن التاسع عشر لطبيب ألماني يدعى إيفان بلوخ. وفي 1904، نشر بلوخ النص في بلاده.

وفي 1929 اشترى الزوجان شال دي نواي وزوجته ماري-لور، وهي من سلاسة الماركيز دي ساد، المخطوط الأصلي.

واشتهرت ماري-لور بمكانتها المرموقة في عالم الفن والأدب. وفي 1982 سلمت ابنة شال وماري-لور، ناتالي، المخطوط لصديق لها كان ناشرا واسمه جان غروييه، ، وباعه الأخير بنحو 45 ألف يورو لجيرار نوردمان وهو سويسري يجمع كتب نادرة أغلبها إباحية.

وفي 1990، قضت محكمة فرنسية بأن المخطوط عائد لعائلة دي نواي لكن في 1998 أصدرت محكمة سويسرية قرارا يعطي ملكيته لعائلة نوردمان. وأخيرا، اشترى جيرار ليريتييه المخطوط من سيرج نوردمان ابن جامع الكتب السويسري جيرار نوردمان.

وأعرب ليريتييه عن أمله في أن تنتهي رحلة المخطوط في المكتبة الوطنية الفرنسية.

فرانس24
الاحد 6 أبريل 2014