وأوضح الفيلسوف الألماني أن هذه النكسات تظهر في صورة المظاهرات شديدة العداء للأجانب التي تنظمها حركة (بيجيدا)، مشيرا إلى أنه لحسن الحظ خرجت في مواجهتها مظاهرات مضادة.
وتابع فورست أنه ليس متأكدا مما إذا كان المجتمع الألماني بأكمله على طريق التقدم الذي يعد التسامح أهم سماته أم لا.
ودعا فورست لمواجهة مكثفة للنزاعات القائمة حاليا حول الهوية.
وأكد فورست أنه لا يمكن لمجتمع يشهد تحولا وتنوعا جديدا لأشكال الحياة بفعل الهجرة إليه مثل المجتمع الألماني أن يواجه مثل هذه النزاعات.
وأشار فورست إلى أنه أمر طبيعي أن يفضل كل شخص متدين ديانته على الديانات الأخرى، مستدركا: "ولكن إذا رأى هذا الشخص أن بإمكانه تحقيق امتياز لديانته في الحياة الاجتماعية والسياسية انطلاقا من انتقاد الديانات الأخرى، فنكون حينئذ بصدد مواجهة تعصب".


الصفحات
سياسة








