فيلسوف ألماني: ألمانيا ليست مجتمعا متسامحا



برلين - أعرب الفيلسوف الألماني راينر فورست عن رأيه في أن ألمانيا لا تعد مجتمعا متسامحا.

وقال فورست تعليقا على الإقبال المتزايد على مظاهرات حركة (بيجيدا) "وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب" في حوار مع المجلة المختصة في مجال الفلسفة "فيلوسوفي ماجازين" في عددها المقرر صدوره في شهر شباط/فبراير القادم، إن المجتمع الألماني يواجه الآن كثيرا من النزاعات والإحباطات وكذلك النكسات.


 

 
وأوضح الفيلسوف الألماني أن هذه النكسات تظهر في صورة المظاهرات شديدة العداء للأجانب التي تنظمها حركة (بيجيدا)، مشيرا إلى أنه لحسن الحظ خرجت في مواجهتها مظاهرات مضادة.

وتابع فورست أنه ليس متأكدا مما إذا كان المجتمع الألماني بأكمله على طريق التقدم الذي يعد التسامح أهم سماته أم لا.

ودعا فورست لمواجهة مكثفة للنزاعات القائمة حاليا حول الهوية.

وأكد فورست أنه لا يمكن لمجتمع يشهد تحولا وتنوعا جديدا لأشكال الحياة بفعل الهجرة إليه مثل المجتمع الألماني أن يواجه مثل هذه النزاعات.

وأشار فورست إلى أنه أمر طبيعي أن يفضل كل شخص متدين ديانته على الديانات الأخرى، مستدركا: "ولكن إذا رأى هذا الشخص أن بإمكانه تحقيق امتياز لديانته في الحياة الاجتماعية والسياسية انطلاقا من انتقاد الديانات الأخرى، فنكون حينئذ بصدد مواجهة تعصب".

د ب ا
الاحد 11 يناير 2015


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan