تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


قتلى وجرحى مع اندلاع أعمال عنف واشتباكات في الذكرى الثانية للثورة المصرية




القاهرة - قالت وزارة الصحة المصرية إن سبعة أشخاص قتلوا يوم الجمعة في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في محافظتي السويس والإسماعيلية الساحليتين فيما خرج الآلاف إلى الشوارع والميادين الكبرى في مختلف انحاء البلاد احتفالا بالذكرى الثانية للثورة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك.


قتلى وجرحى مع اندلاع أعمال عنف واشتباكات في الذكرى الثانية للثورة المصرية
وأعلنت وزارة الصحة في بيان بثته وسائل الإعلام المحلية أن حصيلة الاشتباكات التى اندلعت منذ ظهر الجمعة، وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم السبت ارتفعت إلى 7 وفيات، و476 مصابا، فى القاهرة والمحافظات. وكانت مصادر طبية بمدينة السويس /100 كيلومتر شرق القاهرة/ قد ذكرت في وقت سابق يوم الجمعة أن تسعة قتلى سقطوا جراء الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين في المدينة .

وأوضحت الوزارة أن الوفيات جاءت بواقع 6 حالات فى محافظة السويس، جميعها بطلق نارى فى منطقة البطن، إضافة إلى حالة وفاة واحدة فى محافظة الإسماعيلية الساحلية .

وذكر التلفزيون المصري صباح اليوم السبت أن عربات وآليات الجيش انتشرت في مدينة السويس بعد اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الشرطة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن اللواء عادل رفعت مدير أمن السويس قوله إنه طالب من قوات الجيش النزول إلى شوارع المدينة بعد تعرض قوات الشرطة للضرب بالأسلحة النارية واصبح الأمر خارج السيطرة بالمحافظة .

واستجاب آلاف المصريين إلى دعوة المعارضة بتنظيم مسيرات إلى ميدان التحرير والميادين الكبرى بالمحافظات احتجاجا على ما قالوا انه محاولات من قبل الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها، بتشديد قبضتهم على السلطة .

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين وطالبوا بإقالة الحكومة والنائب العام وإسقاط الدستور .

وهاجم المحتجون مقار الإخوان المسلمين في بعض المدن المصرية فيما انخرط آخرون في اشتباكات عنيفة مع الشرطة خارج مبنى التلفزيون بالقرب من ميدان التحرير .

وذكرت مصادر طبية بمدينة دمياط /160 كم شمال شرقي القاهرة/ أن مواجهات اندلعت في محيط مقر جماعة الاخوان المسلمين بمنطقة الأعصر بالمدينة اسفرت عن إصابة 39 شخصا بعد ما يقرب من ساعتين من المواجهات بين متظاهرين ومؤيدين لجماعة الاخوان استخدمت فيها العصي والحجارة.

وقالت الشرطة انها احبطت عدة محاولات من قبل المتظاهرين لاقتحام المباني الحكومية والأمنية في مختلف أنحاء البلاد.

واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المعارضين للرئيس مرسي بعد أن حاولوا اقتحام حواجز من الأسلاك الشائكة وألقوا قنابل حارقة داخل القصر الرئاسي شرقي القاهرة، وفقا لما ذكرته صحيفة الأهرام في موقعها على الانترنت.

وفي الوقت نفسه ، أغلق المتظاهرون الطرق الرئيسية في القاهرة وعطلوا حركة القطارات ومترو الانفاق لبعض الوقت ، حسبما ذكر شهود عيان.

واندلعت اشتباكات أيضا في محافظة الاسكندرية الساحلية بعد أن أحاط المتظاهرون بمبنى المجلس المحلي بالمحافظة وألقوا الحجارة عليه .

ودعا الرئيس المصري في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت إلى الهدوء في أعقاب الاشتباكات التي اندلعت بين معارضيه والشرطة.

وقال مرسي في تغريدات على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي "أدعو جميع المواطنين إلى التمسك بالمبادئ النبيلة للثورة المصرية في التعبير عن الرأي بحرية وسلمية ونبذ العنف قولا وفعلا".

وتعهد الرئيس بأن أجهزة الدولة لن تتوانى عن ملاحقة ما وصفهم بـ"المجرمين" و تقديمهم للعدالة، مشيرا إلى أن الدولة ستبذل قصارى جهدها لحماية وتأمين المظاهرات السلمية.

وأرسل مرسي في تغريدة أخرى تعازيه إلى أسر الضحايا من الشعب والشرطة الذين راحوا ضحية العنف الذي وصفه بـ"البغيض".

وانتقد السياسي البارز محمد البرادعي ، رئيس حزب الدستور والقيادي بجبهة الإنقاذ المعارضة، الرئيس مرسي وحكومته في التعامل مع الأزمة.

وقال البرادعي في تغريده على حسابه الشخصى بموقع "تويتر" في الساعات الأولى من اليوم السبت "ما نراه حتى الآن من الرئيس وحكومته في التعامل مع المأساة التى نعيشها هو قمة فى انعدام المسؤولية".

ويطالب المتظاهرون باستكمال أهداف الثورة والقصاص لشهدائها وإعادة المحاكمات فى قضايا قتل المتظاهرين وتعديل المواد الخلافية فى الدستور وإعادة صياغته ووقف ما أسموه بمحاولات أخونة الدولة ووضع حدين أدنى وأقصى للأجور وفرض رقابة على الأسعار.

ودعت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة الرئيس مرسي في بيان صدر في وقت سابق يوم الجمعة بوقف العمل بالدستور الذي وصفته بـ"المعيب" وضرورة الدعوة لمصالحة وطنية دون قيد أو شرط مع المعارضة الوطنية وسرعة تكوين حكومة إنقاذ وطني تعتمد الكفاءة.

وجاءت أعمال العنف قبيل ساعات من صدور حكم محكمة جنايات بورسعيد المقرر له اليوم السبت في قضية حادثة استاد بورسعيد التي وقعت في شباط/فبراير الماضي في أعقاب مباراة في مسابقة الدوري بين فريقي المصري والأهلي.

وكانت بعض قيادات رابطة مشجعي الأهلي "ألتراس أهلاوي" قد حذرت الأسبوع الماضي من أن "الفوضى" ستعم البلاد إذا لم يتم القصاص العادل من كل من شارك في مذبحة بورسعيد التي قتل فيها 74 شخصا.

د ب أ
الجمعة 25 يناير 2013