قصف تركي يفتك بالميليشيات والارتال ومطارات"النظام"بحلب




ا دلب - استهدف الجيش التركي، مطار النيرب العسكري التابع لنظام بشار الأسد بريف محافظة حلب السورية، ما أدى لخروجه عن الخدمة.

ويعتبر المطار أحد أشهر القواعد العسكرية التي استخدمتها قوات النظام في استهداف عناصر الجيش التركي والمدنيين السوريين.

واستهدف الجيش التركي، السبت، المطار بواسطة طائرات بدون طيار هجومية، ووسائط الدعم الناري، ما أسفر عن خروجه عن الخدمة.

وعقب استهدف الجيش التركي لمطار كويرس العسكري الواقع شرق حلب، نقلت قوات النظام المعدات والوسائط الجوية إلى مطار النيرب.

وأفادت مصادر محلية، أن خروج مطار النيرب عن الخدمة، سيُقيّد من تحركات قوات النظام في المنطقة.


 وأعلنت وسائل الإعلام الرسمية التابعة للنظام السوري اليوم (الأحد)، أن القوات التركية استهدفت طائرتين تابعتين لقوات النظام في منطقة إدلب شمال غربي البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الطيارين تمكنوا من الخروج بالمظلات وهم بخير. ولم ترد تفاصيل أخرى.

من جانبها أكدت وزارة الدفاع التركية إسقاط مقاتلتين للنظام السوري، وقالت إن الطائرتين من طراز  «سوخوي 24». وأضافت أنه تم تدمير 3 منظومات دفاع جوي للنظام السوري رداً على إسقاط طائرة مسيرة تابعة لنا في إدلب.
طيران معادٍ يجب إسقاطه ومنعه من تحقيق أهدافه
وتعرّضت المطارات العسكرية التابعة لـ نظام الأسد، ليل السبت - الأحد، لـ قصفٍ تركي مكثّف تزامن مع انتهاء مهلة نهاية شباط، التي أعطاها الرئيس التركي لـ"النظام" مِن أجل الانسحاب إلى حدود اتفاق سوتشي 2018.

واستهدفت طائرات تركيّة مسيّرة - حسب ناشطين - ثلاثة مطارات عسكرية (النيرب في مدينة حلب، وكويرس في الريف الشرقي)، إضافةً لـ مطار منّغ الذي تسيطر عليه "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في منطقة تل رفعت بالريف الشمالي.
وأضاف الناشطون، أن المدفعية التركية المتمركزة في منطقة عفرين - الحدودية شمال غرب حلب - استهدفت مواقع قوات النظام و"قسد" في

وقصفت القوات التركية أهدافاً للحكومة السورية في إدلب في الأسابيع القليلة الماضية. وقُتل 55 جندياً تركياً في هجمات شنتها الحكومة السورية في فبراير (شباط) الماضي؛ بما في ذلك ضربات جوية بإدلب.

في المقابل، نفت وسائل إعلام سورية إسقاط أي طائرة للنظام، وقالت إن الجيش أسقط طائرة تركية مسيّرة فوق مدينة سراقب بمنطقة إدلب في شمال غربي البلاد.
في سياق متصل، أعلن النظام السوري إغلاق المجال الجوي فوق المناطق الشمالية الغربية من سوريا. وقال مصدر عسكري سوري، حسبما أفادت به وكالة الأنباء السورية: «القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تعلن عن إغلاق المجال الجوي لرحلات الطائرات ولأي طائرات مسيّرة فوق المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، وبخاصة فوق محافظة إدلب، وسيتم التعامل مع أي طيران يخترق مجالنا الجوي على أنه منطقة تل رفعت ومحيطها، تزامناً مع قصفٍ مماثل على مواقع "النظام" في ريف حلب الغربي.

ويحتوي مطار النيرب العسكري المجاور لـ مطار حلب الدولي، على معمل لـ تصنيع البراميل المتفجرة التي تقلع بها مروحيات قوات النظام لـ تلقيها على المدنيين في المناطق الخارجة عن سيطرتها، خاصةً في ريفي حلب وإدلب.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، عن تدمير منشأة لـ الأسلحة الكيميائية العسكرية تابعة لـ قوات النظام في ريف حلب الجنوبي، إضافةً لـ عددٍ كبير مِن الأهداف تضّمنت مدارج وحظائر طائرات، ومستودعات ذخيرة، وأنظمة دفاع جوي، وذلك في معرض ردّها على مقتل جنودها في إدلب.

كذلك ومع انتهاء مهلة شباط، نفّذت الطائرات التركيّة المسيّرة مِن طراز "بيرقدار"، حملة قصفٍ مكّثف استهدفت مواقع قوات النظام والميليشيات المساندة لها، في مناطق وادي الضيف والحامدية وتل مرديخ ومعردبسة بريف إدلب، دون معلومات عن حجم الخسائر.

وقال مراسل تلفزيون سوريا: إن الجيش التركي استهدف بقذائف المدفعية الثقيلة أيضاً، مواقع قوات النظام داخل مدينة معرة النعمان وقرية الحامدية جنوب إدلب، ما أسفر عن خسائر كبيرة وسط تخبّط في صفوف "النظام" وميليشياته.

وذكرت مواقع التواصل الاجتماعي، أن الجيش التركي استهدف بصواريخ أرض أرض أطلقها مِن ولاية هاتاي - الحدودية مع سوريا - جنوبي تركيا، مواقع لـ قوات النظام في ريف إدلب، في حين دمّرت الطائرات المسيّرة، رتلاً كبيراً لـ"النظام" على الطريق الدولي (M5) قرب مفرق معرشورين جنوب إدلب.

وتزامن القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركي المكثّف مع إعلان وزارة الدفاع التركية، في وقت سابق أمس، "تحييد أكثر مِن ألفين ومئة عنصر لـ قوات النظام والميليشيات المساندة لها"، خلال العمليات المستمرة في محافظة إدلب، مؤكّدةً في تغريدة لها على تويتر أنها "مستمرة في تدمير أهداف النظام المحدّدة بنجاح في سوريا"

وتأتي هذه التطورات، ردّاً على مقتل 34 جندياً تركياً بهجوم شنته قوات النظام، يوم الخميس الفائت، على مواقع للجيش التركي في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، التي تشهد توتراً غير مسبوق إثر تصعيد لـ"النظام" وحلفائه في المنطقة، ما أدّى إلى وقوع عشرات الضحايا ونزوح مئات الآلاف مِن المدنيين.


د ب ا- الاناضول - تلفزيون سوريا
الاحد 1 مارس 2020