تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


قطر تقاضي السياسي "فلوريان فيليبو" في فرنسا بتهمة التشهير




باريس - قدمت قطر دعوى قضائية ضد الرجل الثاني في حزب الجبهة الوطنية اليميني "المتطرف" فلوريان فيليبو بتهمة التشهير، وأكد محامون أن القضية أودعت لدى محكمة نانتير في الثاني من نيسان/أبريل. وكان فيليبو هاجم في كانون الثاني/يناير بشدة كل من قطر والسعودية وقال إنهما "تمولان التيار الإسلامي الذي يقتل".


الرجل التاني في حزب الجبهة الوطنية في فرنسا
الرجل التاني في حزب الجبهة الوطنية في فرنسا
و أعلنت دولة قطر في بيان أنها تقدمت بدعوى في فرنسا ضد الرجل الثاني في حزب الجبهة الوطنية اليميني "المتطرف" فلوريان فيليبو بتهمة التشهير. وكلفت الدوحة محاميين بارزين لتمثيلها أمام القضاء الفرنسي.

وقال البيان القطري إنه "في الساعات التي تلت الهجمات الإرهابيةفي كانون الثاني/يناير 2015 في باريس، أدانت قطر هذه الأعمال بأقصى العبارات وأكدت دعمها وتضامنها مع فرنسا ومع الضحايا. وما زالت قطر تعبر عن هذا الدعم والتضامن".

وأضاف البيان "إلا أن السيد فيليبو، وبشكل متكرر وعلني، أوحى (في تصريحاته) بوجود علاقة بين هذه الأعمال الإرهابية ودولة قطر، ما يؤثر على سمعة قطر وجميع مواطنيها". وشدد البيان على أنه "لم يعد هناك أمام دولة قطر خيار غير الدفاع عن اسمها أمام القضاء الفرنسي".

وكان فيليبو هاجم في مقابلة إذاعية وتلفزيونية في التاسع من كانون الثاني/يناير بشدة قطر والسعودية وقال إنهما "تمولان التيار الإسلامي الذي يقتل".

وأكد محامون أن الدعوى القطرية قدمت أمام محكمة نانتير بالقرب من باريس في الثاني من نيسان/أبريل.

ورد فيليبو على الإعلان القطري بقوله في مقابلة تلفزيونية "إنها مسألة بغاية الخطورة" مؤكدا أنه متمسك بتصريحاته "من دون شك".

وأضاف أنه "لا يعود للأنظمة الديكتاتورية وهنا أقصد الديكتاتورية الإسلامية، أن تملي على الطبقة السياسية الفرنسية تصريحاتها". وتابع "مهاجمة قطر لي بتهمة التشهير يعني أن كل الديكتاتوريات يمكنها مهاجمة السياسيين والمنظمات غير الحكومية والمدافعين عن حقوق الإنسان. على قطر ألا تعتقد أنني سألتزم الصمت بشأن التيار الإسلامي ومسؤوليته في هذا المجال".

وتابع أنه إذا كان الجمهوريون والحزب الاشتراكي "حلفاء لقطر ولهذه الديكتاتورية الإسلامية فيجب قول ذلك، أو أنهم مؤيدون لحرية التعبير وديمقراطيون".

فرانس 24 - ا ف ب
الاثنين 1 يونيو 2015