تغيرات بعد سقوط نظام الأسد البائد
أوضحت المنظمة أن هذا التحسن يأتي في مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد البائد، الذي أنهى عقوداً من القمع الممنهج ضد الصحافة، مشيرة إلى أن البلاد انتقلت من المرتبة 179 في عام 2024 إلى 177 في 2025، قبل أن تسجل هذا الارتفاع الكبير في 2026.
تحسن لا يخلو من التحديات
رغم هذا التقدم، أكد تقرير "مراسلون بلا حدود" أن حرية الصحافة في سوريا لا تزال هشة، في ظل استمرار التحديات السياسية والاقتصادية، مشدداً على أن المرحلة الحالية تمثل بداية لمسار طويل يتطلب تعزيز الضمانات القانونية لحماية العمل الصحفي.
تحولات في المشهد الإعلامي
لفت التقرير إلى عودة وسائل إعلام كانت تعمل في المنفى أو في مناطق المعارضة إلى الداخل السوري، مثل "روزنة" و"عنب بلدي" و"الجمهورية"، إضافة إلى استمرار تأثير وسائل إعلام إقليمية، وعودة وكالات أنباء دولية للعمل من دمشق.
إرث ثقيل من القمع
استعرض التقرير تاريخ القمع الذي مارسه نظام الأسد البائد ضد الصحفيين، من اعتقالات وتعذيب واغتيالات، ما دفع كثيرين إلى اللجوء خارج البلاد، مؤكداً أن سقوط النظام أدى إلى تغييرات جوهرية في الإطار القانوني الذي كان يشرعن تلك الانتهاكات.
إصلاحات قانونية مرتقبة
أشار إلى أن الحكومة الجديدة تعهدت ببناء بيئة إعلامية حرة، مع دعوات مستمرة من الصحفيين لإقرار دستور يضمن حرية الوصول إلى المعلومات واستقلالية العمل الصحفي.
تحديات اقتصادية واجتماعية
تناول التقرير الصعوبات الاقتصادية التي تواجه وسائل الإعلام، إضافة إلى تأثير الانقسامات المجتمعية التي خلفتها الحرب في سوريا، ما يفرض تحديات إضافية على إعادة بناء قطاع إعلامي متوازن ومستقل.
سياق عالمي مقلق
اختتمت المنظمة تقريرها بالإشارة إلى تراجع حرية الصحافة عالمياً، حيث أصبحت أكثر من نصف دول العالم ضمن تصنيفات "صعب" أو "خطير للغاية"، في ظل تضييق متزايد على العمل الصحفي حتى في بعض الدول الديمقراطية.


الصفحات
سياسة









