"كتارا" تطلق جائزة جديدة لترسيخ حضور الروايات العربية



الدوحة - دشنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" الموقع الإلكتروني لجائزة كتارا للرواية العربية وهي جائزة سنوية تقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها من خلال لجنة لإدارة الجائزة تم تعيينها لهذا الغرض. ويضم الموقع الإلكتروني عدة أقسام وزوايا حيث يتضمن تعريفا بالجائزة ومجموعة من الأخبار والصور، إضافة إلى دليل الروائيين العرب، وأسئلة وأجوبة عن الجائزة، فضلا عن روابط مواقع التواصل الاجتماعي للجائزة.


وبهذه المناسبة قال الدكتور خالد السليطي مدير عام "كتارا" إن الجائزة تعد الأولى من نوعها من حيث الربط بين الرواية والدراما والترجمة، وأكد مدير عام كتارا أن الجائزة تلتزم بالتمسك بقيم الاستقلالية، الشفافية والنزاهة خلال عملية اختيار المرشحين، كما تقوم بترجمة أعمال الفائزين إلى اللغة الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، وتحويل إحدى الروايات الفائزة إلى عمل درامي مميز، ونشر وتسويق الروايات غير المنشورة، كما تفتح الجائزة باب المنافسة أمام دور النشر والروائيين على حد سواء بمن فيهم الروائيون الجدد الذين لم يتم نشر رواياتهم.

وحول رؤية الجائزة قال الدكتور خالد السليطي "إننا نسعى لجعل جائزة كتارا للرواية العربية صرحاً لنشر الرواية العربية المتميزة، وأن تصبح كتارا منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزاً دائماً لتعزيز الإبداع الروائي العربي ومواكبة الحركة الأدبية والثقافية العالمية، والإسهام عبر هذه الجائزة في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة والأعمال الدرامية".

وتشمل مجالات جائزة "كتارا" للرواية العربية التي أعلن تدشين موقعها الإلكتروني: فئة الروايات المنشورة: خمس جوائز للفائزين المشاركين من خلال ترشيحات دور النشر، ويحصل فيها كل نص روائي فائز على جائزة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 300 ألف دولار أمريكي - فئة الروايات غير المنشورة: خمس جوائز للروايات التي لم تنشر، قيمة كل منها 30 ألف دولار أمريكي، ليصبح مجموعها 150 ألف دولار أمريكي - أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات الفائزة: وقيمتها 200 ألف دولار أمريكي مقابل شراء حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي - طباعة وتسويق الأعمال الفائزة التي لم تنشر - ترجمة الروايات الفائزة إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية وطباعتها وتسويقها.

وحول شروط وآليات الجائزة، قال الدكتور خالد السليطي:"الجائزة خاصة بالرواية فقط، وهي للأعمال المكتوبة بالعربية، ولا يسمح بمشاركة الروايات العربية المترجمة من لغة أخرى، ولا تمنح لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية أو أجنبية، ويقدم الروائي أو دار النشر إقراراً يفيد بأن العمل المرشح ليس مقدماً لجائزة أخرى، يجب أن يكون الروائي صاحب العمل المرشح على قيد الحياة، لا يحق للروائي الترشح بأكثر من عمل واحد، ضرورة احترام حقوق الملكية الفكرية وقوانين ولوائح المطبوعات والنشر السارية المفعول في مكان نشر الرواية المرشحة".

وأضاف أنه يجوز لكل ناشر أن يرشح ثلاث روايات لثلاثة روائيين مختلفين، صدرت في الفترة من مارس 2013 حتى 31 أكتوبر 2014، ويجب إرسال عدد 12 نسخة عن كل رواية مرشحة، مع استمارات الترشيح المعدة لهذا الغرض، إلى المشرف العام للجائزة، ترفع الروايات غير المنشورة مع المعلومات المسجلة أثناء تعبئة الاستمارة على الموقع الإلكتروني، الموعد النهائي للترشح للدورة الحالية هو 31 أكتوبر 2014. وتضم لجنة التحكيم أساتذة متعددي الاختصاصات من مثقفين ونقاد وفنانين، وتعمل هذه اللجان على قراءة ودراسة الروايات الواردة في سرية، وتطبق قواعد الترشيح المحددة من قبل لجنة إدارة الجائزة لاختيار عشرة فائزين، ولا يحق لأي عضو في "لجان التحكيم" الترشُّح للجائزة إلا بعد مرور دورة واحدة.

اللجنة الأولى: مكونة من تسعة أعضاء مهمتها قراءة وفرز ثلاثين رواية من فئة الروايات المنشورة، وثلاثين أخرى من فئة الروايات غير المنشورة، أما اللجنة الثانية: فتتكون من خمسة أعضاء ومهمتها ترشيح عشر روايات من كل فئة.. فيما تتكون اللجنة الثالثة من ثلاثة أعضاء وتعمل على اختيار القائمة النهائية للفائزين واختيار خمسة فائزين من كل فئة. أما اللجنة الرابعة: وهي لجنة تحكيم العمل الدرامي وعدد أعضائها ثلاثة، ومهمتها اختيار رواية من الروايات العشر الفائزة وإمكانية تحويلها لعمل درامي مميز.

وبدوره قال الكاتب خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة "كتارا" للرواية العربية إنه سيتم تدشين مركز دائم للرواية العربية في الحي الثقافي "كتارا"، يضم مكتبة للرواية العربية، ومركزا للتدريب، وأرشيفا وقاعدة بيانات للرواية العربية، ومشروع طلائع قطر في الرواية العربية، بالإضافة إلى معرض يشرح ويعرض تاريخ الرواية العربية وصور أشهر الروائيين العرب ومؤلفاتهم. وأضاف أن هناك حراكا ثقافيا وأدبيا في الدولة واهتماما بالتعليم والارتقاء به، وهناك اهتمام من الجمهور القطري ومن المؤسسات الثقافية والإعلامية لدعم هذا التحول والتطور الذي تشهده الدولة، الأمر الذي يوحي بأن السنوات القادمة سنشهد جيلا جديدا من المبدعين الشباب قادرا على أن يأخذ برأي من سبقه ويعلو في أعلى مستويات المشهد الثقافي في قطر.

قنا
الجمعة 21 مارس 2014


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan