كلمة للترجمة يصدر رواية "مارتين السعيد"بالتزامن مع معرض الكتاب





أبوظبي - في إطار الاهتمام بالترجمة من اللغات المجاورة للغة العربية ومنها اللغة الكردية، وتزامناً مع الدورة الخامسة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الترجمة العربية لرواية "مارتين السعيد" للروائي جان دوست. وهذه هي الرواية الثانية التي تصدرها "كلمة" للروائي دوست، إذ سبق ونشر الترجمة العربية لروايته "ميرنامة...الشاعر والأمير"، وينظم المشروع بهذه المناسبة حفل توقيع للروايتين يوم غد الثلاثاء ، في تمام الساعة 7:15 في واحة الأدب بالمعرض.


 
تتحدث هذه الرواية عن الشاب الألماني مارتين الذي يغادر مدينته الصغيرة  "هيرنه" في ولاية  شمال الراين شتاء عام 1699 متوجهاً إلى الشرق بناء على نصيحة مدير فندق صغير اسمه هانس، خاض تجارب عديدة وشهد حرب الثلاثين عاماً في ألمانيا وأوربا ورأى كيف أن التطرف المذهبي دمر أوربا. ينصح  هذا العجوز ابن قريته الفتي مارتين بالذهاب إلى الشرق للتمتع "بطهره وشمسه وروحانيته" ثم يحدثه عن كتاب مجهول المؤلف اسمه (الإفادة في إكسير السعادة) مدعياً أنه "كتاب يساوي وزنه ذهباً".
يصل مارتين إلى الشرق ويمر بعدد من المدن العربية حتى يستقر به المقام  أخيراً في حلب ويشتغل في التجارة. وعن طريق حياته التجارية يتعرف القارئ على واقع حلب الثقافي والتجاري في بداية القرن الثامن عشر حيث الخانات الكثيرة والأسواق والكنائس والمساجد وقوافل التجار القادمين من كل مكان. يبحث مارتين خلال وجوده في حلب عن الكتاب المذكور  لكنه سرعان ما ينساه في خضم حياته المترفة واشنغاله بالتجارة.
تعالج هذه الرواية موضوعات عديدة لعل من أهمها السعادة وسبل البحث عنها، وأثر التطرف المذهبي على المجتمعات وتفكيكها والصراعات الدينية. كما تعالج الرواية من جانب آخر موضوع تجارة العبيد كوصمة عار لا تزول من تاريخ أوربا.
جان دوست المؤلف والمترجم، كاتب كردي سوري يكتب باللغتين العربية والكردية وله العديد من المؤلفات والترجمات والروايات والمجموعات الشعرية. لعل أهمها رواية "ميرنامه" التي صدرت عن مشروع "كلمة ورواية "عشيق المترجم" الصادرة في دبي باللغة العربية ورواية "دم على المئذنة" الصادرة في القاهرة وكذلك "رماد النجوم"  وهي مجموعة قصص قصيرة مترجمة من الكردية.
نال جان دوست  العديد من الجوائز، كجائزة الكتاب الشرقي التي منحته إياها مجلة دمشق الصادرة في لندن عام 2013 عن ترجمة رماد النجوم. وجائزة حسين عارف عن مهرجان كلاويج في إقليم كردستان 2014. يعيش حالياً في ألمانيا متفرغاً للكتابة.
-انتهى-
هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة:
 
تتولى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار.
كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.
وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، وجوجنهايم أبوظبي، واللوفر أبوظبي. وتدعم الهيئة
أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء

د ب ا
الاثنين 11 ماي 2015


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan