تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


لوحة لفان غوخ تزين جدران مقهى في مدينة ريدنغ البريطانية




لندن - يعرض مقهى في مدينة ريدنغ البريطانية لوحة فنية من أعمال الرسام فينسيت فان غوخ تقدر بملايين الجنيهات، وهي لوحة "منازل في أوفير 2" ضمن فعاليات مهرجان "الفن للجميع" خلال عطلة نهاية الأسبوع.


ومالك اللوحة هو ماركوس لورانس، وكان قد ورثها عن جده إلى جانب 200 لوحة أخرى، شريطة ألا يبيع أي منهاويبحث مدير غاليري ريدنغ، البالغ من العمر 27 عاما، عن مكان دائم لعرض مجموعته الفنية التي لا تقدر بثمن.

وقال لورانس إنه في يونيو/حزيران عام 1890، أي قبل وقت قصير من وفاته، قال فان غوخ إنه كان يرغب أن يرى عمله وهو معلق على جدران مقهى، وهذه هي المرة الأولى التي تتحقق فيه أمنية الفنان بعد 124 عاما على حد علمه.

قال فان غوخ إنه كان يرغب في رؤية عمله وهو معلق في مقهى وأضاف :"أشعر بفخر كبير، ليس بالنسبة لي فحسب، بل بالنسبة لفان غوخ. أعرف أنه شئ أراد تحقيقه قبل أن يموت".

وقال "أحيانا وفي أماكن عديدة داخل معارض اللوحات الفنية، لا يوجه أي اهتمام إلى موضوع اللوحة، بينما الوضع هنا (مختلف) فاللوحة لفنان مشهور".
وأضاف :"أحب عرض القطع الفنية على الجمهور، فالناس تستحق أن تراها".

واشترى جد لورانس اللوحة في عشرينيات القرن الماضي مقابل 300 فرانك في العاصمة الفرنسية باريس. ولم يستطع (لورانس) تحديد مقدار ما سيصل إليه سعر اللوحة على وجه التحديد حاليا.

وقال زائر يدعى مارك ويبر، 29 عاما، من مدينة ريدنغ عند رؤيته اللوحة :"ينتابك شعور بالروعة. أرى طبقات عديدة من الطلاء. إنها أكثر حياة مما اعتقدت. أنها تدهشني".

ورث لورانس هذا العمل الفني ومجموعة أخرى تعود إلى بدايات عائلته قبل 200 عام حينما بلغ سن 18 عاما.
وتوفى الجد، فيفان ويتين، وهو مهندس معماري، عام 1980، وترك المجموعة الفنية لأكبر أحفاده من ابنته فكانت جميعها من نصيب لورانس.

وتضم مجموعة الأسرة أعمالا فنية أخرى لفنانين أمثال رامبرانت وبيكاسو وديغا وسيزان وهنري مور ودالي.
واكتشف لورانس بمحض الصدفة ما يعتقد أنه النسخة الخامسة للوحة (الصرخة) للرسام إدفارد مونش أثناء إزالة طباعة فيكتورية من الإطار.

وقرر لورانس قبل عامين إطلاق غاليري فني لعرض هذه الأعمال، لكنه مازال يبحث عن مقر له في مدينة ريدنغ.
ويأمل في أن يستطيع جمع 50 ألف جنيه استرليني لتمويل المشروع لضمان عرض مجموعته الفنية بالكامل.

وقال لورانس :"أسعى إلى تحقيق أمنية جدي. كان يريد عرض المجموعة بالكامل".

ويتميز مهرجان "الفن للجميع" بوجود ورش عمل ومعارض وندوات نقاش.

بي بي سي
الاحد 6 يوليو 2014