وفي رسالة بعثها الجمعة، إلى رئيس مؤسسة لقاء الصداقة بين الشعوب، برنارد شولتز، أضاف الرئيس ماتاريلّا، أن “هذا العام، رُبطت العقدة بالحب. إنّ البيت الأخير من الكوميديا الإلهية لدانتي: الحب الذي يُحرّك الشمس والنجوم الأخرى، لا يُعبّر عن شعورٍ بتجربة فردية فقط. فالحب الذي يفتحنا على الآخرين، متجاوزًا ذواتنا وحاضرنا، هو قوة داخلية تتخذ بُعدًا علائقيًا، وبالتالي اجتماعيًا، بُعدًا ثمينًا”.
وأشار رأس الدولة الإيطالية، إلى أن “ربط الذات بالآخرين، بالجماعة، يُحطّم العزلة ويخطّ مسارات الرحلات الإنسانية. إنه نقيض الواقعية الزائفة التي تُؤدّي إلى الجمود وانعدام الثقة والاستسلام، بينما يكمن مصير المجتمعات في أن تُصبح فاعلةً في مستقبلها”.
وذكّر رئيس الجمهورية، بأن البابا ليون الرابع عشر، قد أشار إلى هذا في رسالته العامة “إنسانية رائعة”، واصفًا: “إنسانية غير محصورة داخل جدران وهمية ومحكوم عليها بالأنانية، بل منفتحة وحساسة لظلم ومآسي أولئك الذين يعانون، ومستعدة لبناء جسور جديدة”.
يذكر أن ملتقى الصداقة بين الشعوب في مدينة ريميني الإيطالية (وسط) الذي تعده سنويا حركة “شِركة وتحرير” الكاثوليكية، قد بلغ هذا العام دورته السابعة والأربعين، ويستمر من 21 حتى 26 آب/أغسطس الجاري.


الصفحات
سياسة









