تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


مبادرة "كفى" في حلب المعارضة توافق عليها وطرف بالنظام يرفضها





دمشق - قدم عضو مجلس الشعب السوري السابق عن مدينة حلب المحامي انس الشامي مبادرة لوقف القتال في مدينة حلب برعاية وضمانات روسية.

وقال المحامي الشامي في مبادرة أطلق عليها مبادرة "كفى" "لا للقتل لا للتهجير لا شرقية ولا غربية حلب واحدة".


انس الشامي
انس الشامي
 
وصرح الشامي لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) "قدمت هذه المبادرة إلى أطراف المعارضة وتم قبولها والآن يتم تشكل مكتب سياسي للتنسيق مع الجانب الروسي لإنجاحها ".

وابدى الشامي تخوفه من رفض هذه المبادرة من قبل النظام قائلا "هناك جناح يبدو هو الاقوى في النظام يريد الاستمرار في الحرب والدمار ولكن نعمل على انجاح هذه المبادرة لوقف القتل والدمار في مدينة حلب ".

وتتضمن المبادرة التي تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منها اليوم الأحد " وقف إطلاق النار من طرف النظام الرسمي السوري وحلفائه ومن طرف جميع فصائل المعارضة السورية المسلحة وحلفائها في مناطق حلب الشرقية، وعلى خروج جميع الغرباء غير السوريين من مناطق حلب الشرقية إلى أي وجهة يختارونها بضمانة الدولة الروسية وبإشراف القوات الروسية يشكل مباشر ، كما تضمن دولة روسيا الإتحادية عدم دخول أي قوات غير سورية حليفة لنظام الرسمي السوري مناطق حلب الشرقية".

وتنص المبادرة أيضا على "عدم دخول الجيش السوري أو القوات الرديفة له أو المخابرات السورية إلى مناطق حلب الشرقية والسماح فقط بدخول عناصر الشرطة التي ستتعاون مع الشرطة المحلية في المعارضة لحفاظ الامن في تلك المناطق ووفق قانون العقوبات السوري تنظم الضبوط العدلية ".

وبينت مبادرة كفى أن "المعارضة السورية المسلحة المسيطرة على مناطق حلب الشرقية تسمح بدخول مؤسسات الدولة الخدمية في النظام الرسمي السوري من إدارة محلية ومجلس مدينة ومديرية الصحة والتربية والكهرباء والمياه واطفائية وغيرها من الدوائر الخدمية بالمشاركة مع ما يقابلها من الدوائر الخدمية في المعارضة ".

وأضاف الشامي أن المعارضة السورية في مناطق حلب الشرقية ستقوم بتسمية مجلس سياسي يختار قادة مفاوضين منهم لتشكيل منصة حلب لتنضم الى المنصات المفاوضة الأخرى تحت الرعاية الدولية ممثلة بالمبعوث الاممي ستافان دي ميستورا وبالإشراف الروسي.

د ب ا
الاحد 20 نوفمبر 2016