وصرح الشامي لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) "قدمت هذه المبادرة إلى أطراف المعارضة وتم قبولها والآن يتم تشكل مكتب سياسي للتنسيق مع الجانب الروسي لإنجاحها ".
وابدى الشامي تخوفه من رفض هذه المبادرة من قبل النظام قائلا "هناك جناح يبدو هو الاقوى في النظام يريد الاستمرار في الحرب والدمار ولكن نعمل على انجاح هذه المبادرة لوقف القتل والدمار في مدينة حلب ".
وتتضمن المبادرة التي تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منها اليوم الأحد " وقف إطلاق النار من طرف النظام الرسمي السوري وحلفائه ومن طرف جميع فصائل المعارضة السورية المسلحة وحلفائها في مناطق حلب الشرقية، وعلى خروج جميع الغرباء غير السوريين من مناطق حلب الشرقية إلى أي وجهة يختارونها بضمانة الدولة الروسية وبإشراف القوات الروسية يشكل مباشر ، كما تضمن دولة روسيا الإتحادية عدم دخول أي قوات غير سورية حليفة لنظام الرسمي السوري مناطق حلب الشرقية".
وتنص المبادرة أيضا على "عدم دخول الجيش السوري أو القوات الرديفة له أو المخابرات السورية إلى مناطق حلب الشرقية والسماح فقط بدخول عناصر الشرطة التي ستتعاون مع الشرطة المحلية في المعارضة لحفاظ الامن في تلك المناطق ووفق قانون العقوبات السوري تنظم الضبوط العدلية ".
وبينت مبادرة كفى أن "المعارضة السورية المسلحة المسيطرة على مناطق حلب الشرقية تسمح بدخول مؤسسات الدولة الخدمية في النظام الرسمي السوري من إدارة محلية ومجلس مدينة ومديرية الصحة والتربية والكهرباء والمياه واطفائية وغيرها من الدوائر الخدمية بالمشاركة مع ما يقابلها من الدوائر الخدمية في المعارضة ".
وأضاف الشامي أن المعارضة السورية في مناطق حلب الشرقية ستقوم بتسمية مجلس سياسي يختار قادة مفاوضين منهم لتشكيل منصة حلب لتنضم الى المنصات المفاوضة الأخرى تحت الرعاية الدولية ممثلة بالمبعوث الاممي ستافان دي ميستورا وبالإشراف الروسي.
وابدى الشامي تخوفه من رفض هذه المبادرة من قبل النظام قائلا "هناك جناح يبدو هو الاقوى في النظام يريد الاستمرار في الحرب والدمار ولكن نعمل على انجاح هذه المبادرة لوقف القتل والدمار في مدينة حلب ".
وتتضمن المبادرة التي تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منها اليوم الأحد " وقف إطلاق النار من طرف النظام الرسمي السوري وحلفائه ومن طرف جميع فصائل المعارضة السورية المسلحة وحلفائها في مناطق حلب الشرقية، وعلى خروج جميع الغرباء غير السوريين من مناطق حلب الشرقية إلى أي وجهة يختارونها بضمانة الدولة الروسية وبإشراف القوات الروسية يشكل مباشر ، كما تضمن دولة روسيا الإتحادية عدم دخول أي قوات غير سورية حليفة لنظام الرسمي السوري مناطق حلب الشرقية".
وتنص المبادرة أيضا على "عدم دخول الجيش السوري أو القوات الرديفة له أو المخابرات السورية إلى مناطق حلب الشرقية والسماح فقط بدخول عناصر الشرطة التي ستتعاون مع الشرطة المحلية في المعارضة لحفاظ الامن في تلك المناطق ووفق قانون العقوبات السوري تنظم الضبوط العدلية ".
وبينت مبادرة كفى أن "المعارضة السورية المسلحة المسيطرة على مناطق حلب الشرقية تسمح بدخول مؤسسات الدولة الخدمية في النظام الرسمي السوري من إدارة محلية ومجلس مدينة ومديرية الصحة والتربية والكهرباء والمياه واطفائية وغيرها من الدوائر الخدمية بالمشاركة مع ما يقابلها من الدوائر الخدمية في المعارضة ".
وأضاف الشامي أن المعارضة السورية في مناطق حلب الشرقية ستقوم بتسمية مجلس سياسي يختار قادة مفاوضين منهم لتشكيل منصة حلب لتنضم الى المنصات المفاوضة الأخرى تحت الرعاية الدولية ممثلة بالمبعوث الاممي ستافان دي ميستورا وبالإشراف الروسي.


الصفحات
سياسة









