وردد المتظاهرون هتافات معادية مثل "الرحيل..الرحيل..يا حكومة الفشل" و"الرحيل والحساب يا حكومة الارهاب" و"بعد الدم، لا شرعية للحكومة النهضوية".
وتحمل الجبهة الشعبية الحكومة مسؤولية تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. كما تحملها مسؤولية تنامي خطر مجموعات سلفية متطرفة قتلت عناصر في الجيش والشرطة واغتالت المعارضين شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير 2013 ومحمد البراهمي في 25 تموز/يوليو 2013.
واثار اغتيال بلعيد والبراهمي وهما قياديان بارزان في الجبهة الشعبية أزمة سياسية حادة في تونس.
كما ردد المتظاهرون شعار "ميزانية التجويع..بعد القتل والترويع" في اشارة الى مشروع قانون ميزاينة الدولة لسنة 2014 الذي قالت وسائل اعلام محلية انه يتضمن زيادة في الضرائب وأسعار المنتجات الاستهلاكية والمحروقات.
ونبه خبراء اقتصاد من ان تمرير مشروع الميزانية المذكور قد يؤدي الى "ثورة ثانية" في تونس التي تعاني من ارتفاع معدلات البطالة والفقر.
وكان الفقر والبطالة من الاسباب الرئيسية لثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011 التي اطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وتطالب المعارضة الحكومة التي يرأسها علي العريض القيادي في حركة النهضة بتقديم استقالتها وافساح المجال أمام حكومة غير حزبية لـ"إنقاذ" البلاد.
وأعلن علي العريض مؤخرا ان حكومته لن تستقيل إلا بعد مصادقة المجلس التاسيسي (البرلمان) على الدستور الجديد لتونس، ووضع قانون انتخابي وتشكيل هيئة مستقلة تتولى تنظيم الانتخابات العامة القادمة.
وتحمل الجبهة الشعبية الحكومة مسؤولية تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. كما تحملها مسؤولية تنامي خطر مجموعات سلفية متطرفة قتلت عناصر في الجيش والشرطة واغتالت المعارضين شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير 2013 ومحمد البراهمي في 25 تموز/يوليو 2013.
واثار اغتيال بلعيد والبراهمي وهما قياديان بارزان في الجبهة الشعبية أزمة سياسية حادة في تونس.
كما ردد المتظاهرون شعار "ميزانية التجويع..بعد القتل والترويع" في اشارة الى مشروع قانون ميزاينة الدولة لسنة 2014 الذي قالت وسائل اعلام محلية انه يتضمن زيادة في الضرائب وأسعار المنتجات الاستهلاكية والمحروقات.
ونبه خبراء اقتصاد من ان تمرير مشروع الميزانية المذكور قد يؤدي الى "ثورة ثانية" في تونس التي تعاني من ارتفاع معدلات البطالة والفقر.
وكان الفقر والبطالة من الاسباب الرئيسية لثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011 التي اطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وتطالب المعارضة الحكومة التي يرأسها علي العريض القيادي في حركة النهضة بتقديم استقالتها وافساح المجال أمام حكومة غير حزبية لـ"إنقاذ" البلاد.
وأعلن علي العريض مؤخرا ان حكومته لن تستقيل إلا بعد مصادقة المجلس التاسيسي (البرلمان) على الدستور الجديد لتونس، ووضع قانون انتخابي وتشكيل هيئة مستقلة تتولى تنظيم الانتخابات العامة القادمة.


الصفحات
سياسة









