مخرجون سوريون ينجزون فيلماً طويلاً عن جدران مدينة عايشت "سلمية الثورة"



روما - آكي - أنهى مجموعة من الفنانين السوريين تصوير فيلم وثائقي طويل حول تحوّل جدران مدينة سورية إلى أرشيف يؤرخ لثلاث سنوات من تاريخ "الثورة السورية"، ليُضاف إلى أفلام تسجيلية ووثائقية أخرى لم يتوقف السوريون المناهضون للنظام عن إنتاجها رغم المصاعب وانعدام الأمن.


وفيلم (دفاتر العشاق: حيطان سراقب) وثائقي طويل من إخراج إياد الجرود وإشراف عليا خاشوق بالتعاون الفني مع الكاتب علي سفر، وهو يوثّق لحظات ومفاصل في مسيرة الثورة السورية، ويجسّد أحلام وطموحات الناشطين السلميين المعارضين للنظام.

وحوّل ناشطون جدران بلدة سراقب في ريف محافظة إدلب شمال غرب سورية إلى وسيلة إيضاح فنية للأفكار والآمال التي لا يعرفون إن كانت ستتحقق بعد تحوّل الثورة السلمية إلى ثورة مسلحة واسعة.

وأكّدت المشرفة على الفيلم على حرص كادر العمل على تقديم مادة فيلمية وئاثقية قيّمة مع الحفاظ على المستوى الفني المرجو من أي عمل إبداعي، وقالت عليا خاشوق، المخرجة السينمائية السورية لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "نحن نقدّم مادة فنّية وندعم الثورة بنفس الوقت"، وأعربت عن تشاؤمها باستطاعة الفن على تغيير الواقع في سورية وقالت "الفن لم يعد أداة فاعلة مع وجود هذا العنف الشديد في سورية وتدهور الشرط الإنساني".

ووفق خاشوق التي فاز فيلمها (أوتيل كندا) بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان أفلام العالم في مونتريال بكندا، سيشارك هذا الفيلم الجديد بمهرجانات سينمائية عربية ودولية مختلفة اعتباراً من نهاية الشهر المقبل.

وانتقدت القوى السياسية السورية المعارضة وخاصة الائتلاف لـ"عدم اهتمامها بتقديم أي دعم للمشاريع الفنية التي تخدم الثورة". وقالت "لم تقدم المعارضة الرسمية السورية ممثلة بالائتلاف الوطني أي دعم للفن السينمائي الذي يخدم الثورة، وحتى أنها لم تحاول ذلك في أي وقت من السنوات الثلاث الماضية، الأمر الذي أدى إلى قلة الأعمال الفنية التي تحمل هموم الثورة سوى محاولات مستقلة بجهود فردية أو بدعم من بعض المؤسسات الأجنبية المختصة بالسينما

آكي
الاحد 6 يوليوز 2014


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan