.
وقالت كيليان كوناي، في تصريحات بثتها محطة "إن بي سي" التلفزيونية الأمريكية "نحن متراجعون وراء كلينتون".
وذكرت كونواي أن كلينتون لديها "مزايا هائلة". زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون، والرئيس الحالي باراك أوباما، والسيدة الأولى ميشيل أوباما، ونائب الرئيس جو بايدن كلهم يشاركون في حملة هيلاري كلينتون - "وكلهم أكثر شعبية بكثير مما تأمل هي أن تكون".
وقالت كونواي إن كلينتون أيضا ضخت 66 مليون دولار في الدعاية في أيلول/سبتمبر الماضي، وهو ضعف ما أنفقته في آب/أغسطس الذي سبقه. مضيفة أن الغالبية العظمى من مواقع الإعلان سلبية ومخصصة لـ"تدمير الشخصية"، واصفة إياها بأنها "إعلانات من نوعية البالوعات".
ومع ذلك أعربت كونواي عن أملها في أن يتمكن ترامب من جذب الناخبين المترددين لفريقه، والفوز في تصويت يوم الثامن من تشرين ثان/نوفمبر المقبل.
وقالت لمحطة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إنه لا يزال هناك حماس كبير في محطات حملة ترامب، مضيفة "اسمحوا لي أن أقول شيئا: يمكنك الانطلاق على الطريق مع دونالد ترامب، فهذه الانتخابات لا يبدو أنها انتهت بعد".
وجاءت تصريحاتها لدى اعلان "إيه بي سي نيوز" نتائج استطلاع لآراء الناخبين، أظهر تقدم كلينتون بفارق 12 نقطة مئوية عن ترامب، حيث حصلت على 50 مقابل 38 في المئة، بين الناخبين المحتملين.
ومع ذلك، لم تكن جميع الأخبار سيئة بالنسبة إلى ترامب الذي حصل على دعم من صحيفة "لاس فيجاس ريفيو جورنال" الكبرى التي يملكها الجمهوري شيلدون أديلسون ،الذي يقدم أموالا طائلة لدعم الحملة.
وفي الأسابيع الأخيرة نشرت العديد من الصحف، التي دأبت على مدار التاريخ على تأييد المرشحين الجمهوريين دون غيرهم، موادا مؤيدة لكلينتون في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وتراجعت حملة ترامب في الأسابيع الأخيرة وسط عدة اتهامات له بالاعتداء الجنسي، والتي ظهرت بعد انتشار لقطات مصورة بين المواطنين، تظهر رجل الأعمال الكبير وهو يعترف بتحسس النساء.
وقالت كيليان كوناي، في تصريحات بثتها محطة "إن بي سي" التلفزيونية الأمريكية "نحن متراجعون وراء كلينتون".
وذكرت كونواي أن كلينتون لديها "مزايا هائلة". زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون، والرئيس الحالي باراك أوباما، والسيدة الأولى ميشيل أوباما، ونائب الرئيس جو بايدن كلهم يشاركون في حملة هيلاري كلينتون - "وكلهم أكثر شعبية بكثير مما تأمل هي أن تكون".
وقالت كونواي إن كلينتون أيضا ضخت 66 مليون دولار في الدعاية في أيلول/سبتمبر الماضي، وهو ضعف ما أنفقته في آب/أغسطس الذي سبقه. مضيفة أن الغالبية العظمى من مواقع الإعلان سلبية ومخصصة لـ"تدمير الشخصية"، واصفة إياها بأنها "إعلانات من نوعية البالوعات".
ومع ذلك أعربت كونواي عن أملها في أن يتمكن ترامب من جذب الناخبين المترددين لفريقه، والفوز في تصويت يوم الثامن من تشرين ثان/نوفمبر المقبل.
وقالت لمحطة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية إنه لا يزال هناك حماس كبير في محطات حملة ترامب، مضيفة "اسمحوا لي أن أقول شيئا: يمكنك الانطلاق على الطريق مع دونالد ترامب، فهذه الانتخابات لا يبدو أنها انتهت بعد".
وجاءت تصريحاتها لدى اعلان "إيه بي سي نيوز" نتائج استطلاع لآراء الناخبين، أظهر تقدم كلينتون بفارق 12 نقطة مئوية عن ترامب، حيث حصلت على 50 مقابل 38 في المئة، بين الناخبين المحتملين.
ومع ذلك، لم تكن جميع الأخبار سيئة بالنسبة إلى ترامب الذي حصل على دعم من صحيفة "لاس فيجاس ريفيو جورنال" الكبرى التي يملكها الجمهوري شيلدون أديلسون ،الذي يقدم أموالا طائلة لدعم الحملة.
وفي الأسابيع الأخيرة نشرت العديد من الصحف، التي دأبت على مدار التاريخ على تأييد المرشحين الجمهوريين دون غيرهم، موادا مؤيدة لكلينتون في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وتراجعت حملة ترامب في الأسابيع الأخيرة وسط عدة اتهامات له بالاعتداء الجنسي، والتي ظهرت بعد انتشار لقطات مصورة بين المواطنين، تظهر رجل الأعمال الكبير وهو يعترف بتحسس النساء.


الصفحات
سياسة









