فقد قام عدد من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت باقفال عدد من طرقها متهمين الجيش السوري الحر بخطف عدد من اقربائهم الشيعة في منطقة حلب بينما كانوا عائدين على متن حافلات من زيارة لاماكن مقدسة للشيعة في ايران وسارع الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الى الدعوة الى ضبط النفس بعد هذا الحادث.
وقال نصرالله في اتصال هاتفي مع قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لحزب الله "الكل مدعو الى انضباط حقيقي (...) لا يجوز ان يتصرف احد من تلقاء نفسه بقطع الطرق او القيام باعمال عنف او خطوات سلبية"، مشيرا الى بدء اتصالات مع "السلطات السورية وبعض الدول الاقليمية المؤثرة".
وقال احد المشاركين في الاحتجاج رافضا كشف اسمه لوكالة فرانس برس ان زوجي شقيقتيه "اوقفا مع عائلتيهما خلال عودتهم من ايران في حلب، وتم الافراج عن النساء اللواتي كن في الحافلة، بينما احتجز الرجال"، مشيرا الى ان عناصر الجيش الحر قاموا بعملية الخطف.
وقال شاب آخر يدعى حسين العبد ان المخطوفين كانوا من ضمن "حملة بدر الكبرى" التي تنظم رحلات حج الى ايران، وانه نزل الى الشارع ليحتج مع "اقربائه واهله" ويطالب الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤوليتها في "اعادة حقنا" وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان عدد المخطوفين بلغ 13.
وتجمع مئات الاشخاص في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقال مصور وكالة فرانس برس ان بعض النساء والاطفال في التجمع كانوا يبكون.
وقال شقيق منظم "حملة بدر الكبرى" عباس شعيب لتلفزيون "الجديد" ان عددا من المشاركين في الرحلة "كانوا عائدين من ايران عبر تركيا. ما ان دخلوا سوريا، اعتقلهم الجيش الحر وترك الفتيات والنساء، وطلبوا منهن تبليغ اول حاجز للجيش النظامي بوجود الشباب معهم" واشار الى ان الجيش الحر "يريد ان يبادل المخطوفين بعناصر من الجيش الحر محتجزين لدى الجيش النظامي".
وشهدت مناطق لبنانية عدة خلال الايام القليلة الماضية مواجهات مسلحة بين لبنانيين من انصار النظام السوري واخرين مناهضين له في طرابلس وبيروت ادت الى سقوط اكثر من عشرة قتلى. وتاتي حادثة الخطف في حلب لتزيد من مخاطر انغماس لبنان في تداعيات الازمة السورية.
ميدانيا، تواصلت الاحداث الامنية في سوريا موقعة 13 قتيلا بينهم سبعة من القوات النظامية السورية وشخص من المنشقين وخمسة مدنيين ففي محافظة ادلب اعلن المرصد ان القوات النظامية تستخدم المروحيات لقصف بلدة كفرومة والاحراش المجاورة لها ما ادى مقتل مدني وسقوط عشرات الجرحى.
وفي المنطقة نفسها اعلن المرصد ان اربعة عناصر من القوات النظامية قتلوا في اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة والقوات النظامية السورية وادت الى تدمير ناقلة جند مدرعة واعطاب اخرى.
كما افاد المصدر ان مدينة خان شيخون في محافظة ادلب تتعرض لاطلاق نار من الرشاشات الثقيلة، كما اصيب ستة من قوات الامن بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة في مدينة ادلب وزار وفد من المراقبين الدوليين اليوم بلدة معرة مصرين في ادلب.
واظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون على الانترنت مئات المتظاهرين في البلدة يسيرون الى جانب سيارتين تحملان شعار الامم المتحدة وهم يهتفون "يلا ارحل يا بشار"، و"ايه والله عن الثورة ما نتخلى".
في محافظة حلب اعلن المرصد مقتل مدني في بلدة الاتارب اثر اطلاق نار من قبل القوات النظامية السورية التي اشتبكت مع مقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة ما ادى الى سقوط ثلاثة عناصر على الاقل من القوات النظامية وتدمير دبابة كما ذكر المرصد ان قوات الامن نفذت حملة مداهمات واعتقالات بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء في عدد من احياء مدينة حلب.
وفي محافظة درعا قتل الشاب شادي عطية الشحادات اثر كمين نصبته القوات النظامية له ولمقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة على الطريق بين داعل وابطع، كما اصيب ستة من المنشقين بجروح، بحسب المرصد وفي ريف درعا (جنوب)، قتل مواطن في بلدة النعيمة فجر الثلاثاء في اطلاق رصاص.
وفي محافظة دير الزور قتل مواطنان اثنان احدهما في حي الشيخ ياسين في مدينة دير الزور قضى داخل المعتقل، والاخر في قرية البصيرة اثر اطلاق الرصاص عليه من احد الحواجز بعد مغادرة فريق من المراقبين الدوليين البلدة.
في محافظة حماة (وسط)، تعرضت بلدة اللطامنة لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة للقوات النظامية اسفرت عن سقوط جرحى وقال ناشطون في المكتب الاعلامي للثورة في حماة ان "القوات النظامية معززة بالآليات تحاول اقتحام البلدة وتشتبك مع العناصر المنشقين عنها والموجودين في البلدة".
ووقعت اشتباكات محدودة بين القوات النظامية ومنشقين عنها في احياء المدينة التي سمعت فيها اصوات انفجارات صباحية، بحسب المرصد الذي اشار ايضا الى اقتحام القوات النظامية قرية كوكب في ريف حماة حيث "بدات حملة مداهمات".
ويقول ناشطون في حماة ان عناصر الجيش الحر يتوارون في احياء المدينة من دون ان تكون لهم سيطرة على مناطق بعينها. اما القوات النظامية فتسيطر على المداخل والشوارع الرئيسية وتتجنب دخول الاحياء لا سيما في الليل.
في ريف دمشق، اعتقلت القوات النظامية خمسة مواطنين على الاقل اثناء حملة مداهمات واعتقالات في منطقة سابر وسمعت فجر الثلاثاء اصوات انفجارات واطلاق رصاص في مدينة دوما في ريف دمشق قبل ان تدخل القوات النظامية الى احيائها وتنتشر في محيطها. ونفذت القوات النظامية حملة مداهمات في مدينة حرستا ومحيطها بحثا عن مطلوبين، اثر الاشتباكات التي دارت بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء في المنطقة وتشهد مناطق الريف الدمشقي عمليات عسكرية ومداهمات واعتقالات واشتباكات مع منشقين بشكل شبه يومي.
وكان خمسة مواطنين قتلوا مساء الاثنين في انفجار عبوة ناسفة في حي القابون في العاصمة، احد الاحياء الذي يشهد احتجاجات بشكل مستمر.. واقتحمت القوات النظامية منطقة برزة ونفذت حملة مداهمات واعتقالات فيها وتتواصل اعمال العنف في سوريا رغم وقف لاطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 12 نيسان/ابريل ويتم انتهاكه يوميا.
ويدخل وقف النار من ضمن خطة اقترحها موفد الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص كوفي انان للسلام في سوريا. وقد انتشر بموجبها اكثر من 260 مراقبا دوليا مكلفين التحقق من وقف اعمال العنف.
وتنسب السلطات السورية الاضطرابات التي تشهدها البلاد والتي اسفرت منذ منتصف آذار/مارس عن مقتل اكثر من 12 الف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، الى "مجموعات ارهابية مسلحة" تتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
وقال نصرالله في اتصال هاتفي مع قناة "المنار" التلفزيونية التابعة لحزب الله "الكل مدعو الى انضباط حقيقي (...) لا يجوز ان يتصرف احد من تلقاء نفسه بقطع الطرق او القيام باعمال عنف او خطوات سلبية"، مشيرا الى بدء اتصالات مع "السلطات السورية وبعض الدول الاقليمية المؤثرة".
وقال احد المشاركين في الاحتجاج رافضا كشف اسمه لوكالة فرانس برس ان زوجي شقيقتيه "اوقفا مع عائلتيهما خلال عودتهم من ايران في حلب، وتم الافراج عن النساء اللواتي كن في الحافلة، بينما احتجز الرجال"، مشيرا الى ان عناصر الجيش الحر قاموا بعملية الخطف.
وقال شاب آخر يدعى حسين العبد ان المخطوفين كانوا من ضمن "حملة بدر الكبرى" التي تنظم رحلات حج الى ايران، وانه نزل الى الشارع ليحتج مع "اقربائه واهله" ويطالب الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤوليتها في "اعادة حقنا" وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان عدد المخطوفين بلغ 13.
وتجمع مئات الاشخاص في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقال مصور وكالة فرانس برس ان بعض النساء والاطفال في التجمع كانوا يبكون.
وقال شقيق منظم "حملة بدر الكبرى" عباس شعيب لتلفزيون "الجديد" ان عددا من المشاركين في الرحلة "كانوا عائدين من ايران عبر تركيا. ما ان دخلوا سوريا، اعتقلهم الجيش الحر وترك الفتيات والنساء، وطلبوا منهن تبليغ اول حاجز للجيش النظامي بوجود الشباب معهم" واشار الى ان الجيش الحر "يريد ان يبادل المخطوفين بعناصر من الجيش الحر محتجزين لدى الجيش النظامي".
وشهدت مناطق لبنانية عدة خلال الايام القليلة الماضية مواجهات مسلحة بين لبنانيين من انصار النظام السوري واخرين مناهضين له في طرابلس وبيروت ادت الى سقوط اكثر من عشرة قتلى. وتاتي حادثة الخطف في حلب لتزيد من مخاطر انغماس لبنان في تداعيات الازمة السورية.
ميدانيا، تواصلت الاحداث الامنية في سوريا موقعة 13 قتيلا بينهم سبعة من القوات النظامية السورية وشخص من المنشقين وخمسة مدنيين ففي محافظة ادلب اعلن المرصد ان القوات النظامية تستخدم المروحيات لقصف بلدة كفرومة والاحراش المجاورة لها ما ادى مقتل مدني وسقوط عشرات الجرحى.
وفي المنطقة نفسها اعلن المرصد ان اربعة عناصر من القوات النظامية قتلوا في اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة والقوات النظامية السورية وادت الى تدمير ناقلة جند مدرعة واعطاب اخرى.
كما افاد المصدر ان مدينة خان شيخون في محافظة ادلب تتعرض لاطلاق نار من الرشاشات الثقيلة، كما اصيب ستة من قوات الامن بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة في مدينة ادلب وزار وفد من المراقبين الدوليين اليوم بلدة معرة مصرين في ادلب.
واظهرت مقاطع مصورة بثها ناشطون على الانترنت مئات المتظاهرين في البلدة يسيرون الى جانب سيارتين تحملان شعار الامم المتحدة وهم يهتفون "يلا ارحل يا بشار"، و"ايه والله عن الثورة ما نتخلى".
في محافظة حلب اعلن المرصد مقتل مدني في بلدة الاتارب اثر اطلاق نار من قبل القوات النظامية السورية التي اشتبكت مع مقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة ما ادى الى سقوط ثلاثة عناصر على الاقل من القوات النظامية وتدمير دبابة كما ذكر المرصد ان قوات الامن نفذت حملة مداهمات واعتقالات بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء في عدد من احياء مدينة حلب.
وفي محافظة درعا قتل الشاب شادي عطية الشحادات اثر كمين نصبته القوات النظامية له ولمقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة على الطريق بين داعل وابطع، كما اصيب ستة من المنشقين بجروح، بحسب المرصد وفي ريف درعا (جنوب)، قتل مواطن في بلدة النعيمة فجر الثلاثاء في اطلاق رصاص.
وفي محافظة دير الزور قتل مواطنان اثنان احدهما في حي الشيخ ياسين في مدينة دير الزور قضى داخل المعتقل، والاخر في قرية البصيرة اثر اطلاق الرصاص عليه من احد الحواجز بعد مغادرة فريق من المراقبين الدوليين البلدة.
في محافظة حماة (وسط)، تعرضت بلدة اللطامنة لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة للقوات النظامية اسفرت عن سقوط جرحى وقال ناشطون في المكتب الاعلامي للثورة في حماة ان "القوات النظامية معززة بالآليات تحاول اقتحام البلدة وتشتبك مع العناصر المنشقين عنها والموجودين في البلدة".
ووقعت اشتباكات محدودة بين القوات النظامية ومنشقين عنها في احياء المدينة التي سمعت فيها اصوات انفجارات صباحية، بحسب المرصد الذي اشار ايضا الى اقتحام القوات النظامية قرية كوكب في ريف حماة حيث "بدات حملة مداهمات".
ويقول ناشطون في حماة ان عناصر الجيش الحر يتوارون في احياء المدينة من دون ان تكون لهم سيطرة على مناطق بعينها. اما القوات النظامية فتسيطر على المداخل والشوارع الرئيسية وتتجنب دخول الاحياء لا سيما في الليل.
في ريف دمشق، اعتقلت القوات النظامية خمسة مواطنين على الاقل اثناء حملة مداهمات واعتقالات في منطقة سابر وسمعت فجر الثلاثاء اصوات انفجارات واطلاق رصاص في مدينة دوما في ريف دمشق قبل ان تدخل القوات النظامية الى احيائها وتنتشر في محيطها. ونفذت القوات النظامية حملة مداهمات في مدينة حرستا ومحيطها بحثا عن مطلوبين، اثر الاشتباكات التي دارت بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء في المنطقة وتشهد مناطق الريف الدمشقي عمليات عسكرية ومداهمات واعتقالات واشتباكات مع منشقين بشكل شبه يومي.
وكان خمسة مواطنين قتلوا مساء الاثنين في انفجار عبوة ناسفة في حي القابون في العاصمة، احد الاحياء الذي يشهد احتجاجات بشكل مستمر.. واقتحمت القوات النظامية منطقة برزة ونفذت حملة مداهمات واعتقالات فيها وتتواصل اعمال العنف في سوريا رغم وقف لاطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 12 نيسان/ابريل ويتم انتهاكه يوميا.
ويدخل وقف النار من ضمن خطة اقترحها موفد الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص كوفي انان للسلام في سوريا. وقد انتشر بموجبها اكثر من 260 مراقبا دوليا مكلفين التحقق من وقف اعمال العنف.
وتنسب السلطات السورية الاضطرابات التي تشهدها البلاد والتي اسفرت منذ منتصف آذار/مارس عن مقتل اكثر من 12 الف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، الى "مجموعات ارهابية مسلحة" تتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.


الصفحات
سياسة








