على الارض، احرز مسلحو المعارضة تقدما في محافظة الرقة في شمال البلاد، فيما يستمر تفاعل الغارة الاسرائيلية على سوريا قبل ايام. واكد الخطيب في مداخلة مع قناة الجزيرة الفضائية انه "يمد اليد" لنظام الرئيس بشار الاسد، متوجها اليه مباشرة بكلمات مختارة وبعيدة عن التشنج ليدعوه الى "التساعد من اجل مصلحة الشعب".
وقال الخطيب "الآن النظام عليه ان يتخذ موقفا واضحا. نحن نقول سنمد ايدينا من اجل مصلحة الشعب ونساعد النظام على الرحيل بسلام. المبادرة الآن عند النظام، اما ان يقول كمبدأ نعم او لا، ووقتها لكل حادث حديث".
واضاف "انا اقول يا بشار الاسد انظر في عيون اطفالك وحاول ان تجد حلا وستجد اننا سنتساعد لمصلحة البلد".
وتابع "انا اقول لك يا دكتور بشار هذه البلد معرضة للخطر الشديد، ابتعد عن توحشك ولو قليلا. قبل ان تنام انظر في عيون اطفالك وسيعود لك جزء من انسانيتك، وسنجد حلا".
وكان الخطيب اعلن في 30 كانون الثاني/يناير استعداده المشروط "للجلوس مباشرة مع ممثلين عن النظام"، مسجلا خيبة امله من غياب الدعم الدولي للمعارضة.
وتمثل شرطاه بالافراج عن "160 الف معتقل" في السجون السورية وتجديد جوازات سفر السوريين الموجودين في الخارج.
وجوبه موقفه بانتقادات من بعض المعارضين، قبل ان يعلن الائتلاف المعارض في بيان صدر عن هيئته السياسية ان "اي حوار يجب ان يتركز على رحيل النظام".
ورفض الخطيب "تخوين" كل من يتكلم عن التفاوض، قائلا "شعبنا يموت ولن نسمح بذلك".
واكد ان "المبادرة السياسية" التي تقوم بها المعارضة من اجل حل الازمة "يجب ان تؤدي الى "رحيل النظام، واؤكد على رحيل النظام، (...) وهذا كان محور الحديث مع كل الاطراف التي تم اللقاء بها".
وكان الخطيب يرد على سؤال حول مضمون المحادثات التي اجراها خلال نهاية الاسبوع في ميونيخ مع كل من نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي والموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي.
وردا على سؤال عن تفاصيل المبادرة، قال "هناك بعض الخطوات نحن نتشاور بها، على سبيل المثال حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة".
واعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الاثنين من برلين تعليقا على اول اجتماع له مع الائتلاف السوري ان المحادثات "كانت مثمرة جدا وقررنا مواصلتها".
في الوقت نفسه في دمشق، جدد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي في مؤتمر صحافي عقده اثر محادثات مع المسؤولين السوريين وعلى راسهم بشار الاسد، دعم بلاده للنظام.
وقال، بحسب الترجمة الرسمية لكلامه الى العربية، ان بلاده دعت الى اجتماع بين الاطراف السوريين يعقد في دمشق "حتى نثبت ان هذا الحوار هو سوري وكافة مؤلفات المجتمع السوري موجودة فيه".
واضاف "ندعم مشاركة الجميع في سوريا بهذا الحوار"، مشيرا الى "ان المبادرة التي طرحها السيد بشار الاسد تستطيع ان تكون الاساس المناسب له".
وطرح الاسد في السادس من كانون الثاني/يناير "حلا سياسيا" للازمة المستمرة في بلاده منذ اكثر من 22 شهرا يقوم على ان تدعو الحكومة الحالية الى مؤتمر حوار وطني يتم خلاله التوصل الى ميثاق وطني يطرح على الاستفتاء، ثم يتم تشكيل حكومة تشرف على انتخابات نيابية ولم يات على ذكر تنحيه عن السلطة.
على الجبهة الدبلوماسية ايضا، يبدأ نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الاثنين زيارة تستغرق اربعة ايام الى الصين، حليفة النظام السوري، "للدفع في اتجاه حل سلمي للمسالة السورية"، بحسب وزارة الخارجية الصينية.
في تفاعلات الغارة الاسرائيلية قرب دمشق، اكد جليلي ان اسرائيل "ستندم على عدوانها" على سوريا.
واقرت اسرائيل ضمنا الاحد بانها نفذت الغارة في سوريا بعدما لزمت الصمت حول هذا الموضوع على مدى ايام.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك امام مؤتمر الامن الدولي الذي انعقد في ميونيخ في نهاية الاسبوع، "ما حصل قبل ايام (...) يثبت انه حين نقول شيئا انما نلتزم به. لقد قلنا اننا لا نعتقد انه يجب السماح بنقل انظمة اسلحة متطورة الى لبنان"، في اشارة الى حزب الله الشيعي اللبناني حليف دمشق.
وكانت سوريا نفت التقارير التي اشارت الى ان اسرائيل استهدفت موكبا كان متجها من سوريا الى لبنان، مشيرة الى انها استهدفت مركزا للبحوث العلمية "لرفع مستوى الدفاع عن النفس".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية الاحد نقلا عن مسؤول عسكري اميركي ان الغارة الحقت اضرارا بمركز الابحاث الرئيسي حول الاسلحة البيولوجية والكيميائية في سوريا، وان القنابل الاسرائيلية استهدفت "آليات كانت تنقل اسلحة ارض جو" ونددت السعودية الاثنين "بالاعتداء" الاسرائيلي على سوريا ووصفته بانه "انتهاك سافر"
ميدانيا، حقق مسلحو المعارضة السورية تقدما على الارض في محافظة الرقة في شمال سوريا باقتحامهم سد البعث الاستراتيجي غرب مدينة الرقة بعد معارك دامية مع القوات النظامية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويقع السد بين مدينتي الرقة والطبقة اللتين لا تزالان تحت سيطرة القوات النظامية، في وقت باتت معظم مناطق الريف بين ايدي المقاتلين المعارضين.
وتعرض حي الحجر الاسود في جنوب دمشق لقصف فجرا من القوات النظامية تسبب بمقتل ثلاثة مواطنين بينهم طفل، بحسب المرصد الذي اشار ايضا الى اشتباكات في حي القابون في شرق العاصمة.
في موسكو، اعلنت وزارة الخارجية الروسية ان مسلحين اسلاميين متطرفين افرجوا عن مواطنين روسيين وآخر ايطالي كانوا خطفوا في 12 كانون الاول/ديسمبر 2012 على الطريق بين حمص وطرطوس في غرب سوريا.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) من جهتها ان السلطات السورية هي التي قامت بعملية "تحرير" الرهائن الثلاثة.
وقال الخطيب "الآن النظام عليه ان يتخذ موقفا واضحا. نحن نقول سنمد ايدينا من اجل مصلحة الشعب ونساعد النظام على الرحيل بسلام. المبادرة الآن عند النظام، اما ان يقول كمبدأ نعم او لا، ووقتها لكل حادث حديث".
واضاف "انا اقول يا بشار الاسد انظر في عيون اطفالك وحاول ان تجد حلا وستجد اننا سنتساعد لمصلحة البلد".
وتابع "انا اقول لك يا دكتور بشار هذه البلد معرضة للخطر الشديد، ابتعد عن توحشك ولو قليلا. قبل ان تنام انظر في عيون اطفالك وسيعود لك جزء من انسانيتك، وسنجد حلا".
وكان الخطيب اعلن في 30 كانون الثاني/يناير استعداده المشروط "للجلوس مباشرة مع ممثلين عن النظام"، مسجلا خيبة امله من غياب الدعم الدولي للمعارضة.
وتمثل شرطاه بالافراج عن "160 الف معتقل" في السجون السورية وتجديد جوازات سفر السوريين الموجودين في الخارج.
وجوبه موقفه بانتقادات من بعض المعارضين، قبل ان يعلن الائتلاف المعارض في بيان صدر عن هيئته السياسية ان "اي حوار يجب ان يتركز على رحيل النظام".
ورفض الخطيب "تخوين" كل من يتكلم عن التفاوض، قائلا "شعبنا يموت ولن نسمح بذلك".
واكد ان "المبادرة السياسية" التي تقوم بها المعارضة من اجل حل الازمة "يجب ان تؤدي الى "رحيل النظام، واؤكد على رحيل النظام، (...) وهذا كان محور الحديث مع كل الاطراف التي تم اللقاء بها".
وكان الخطيب يرد على سؤال حول مضمون المحادثات التي اجراها خلال نهاية الاسبوع في ميونيخ مع كل من نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي والموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي.
وردا على سؤال عن تفاصيل المبادرة، قال "هناك بعض الخطوات نحن نتشاور بها، على سبيل المثال حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة".
واعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الاثنين من برلين تعليقا على اول اجتماع له مع الائتلاف السوري ان المحادثات "كانت مثمرة جدا وقررنا مواصلتها".
في الوقت نفسه في دمشق، جدد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي في مؤتمر صحافي عقده اثر محادثات مع المسؤولين السوريين وعلى راسهم بشار الاسد، دعم بلاده للنظام.
وقال، بحسب الترجمة الرسمية لكلامه الى العربية، ان بلاده دعت الى اجتماع بين الاطراف السوريين يعقد في دمشق "حتى نثبت ان هذا الحوار هو سوري وكافة مؤلفات المجتمع السوري موجودة فيه".
واضاف "ندعم مشاركة الجميع في سوريا بهذا الحوار"، مشيرا الى "ان المبادرة التي طرحها السيد بشار الاسد تستطيع ان تكون الاساس المناسب له".
وطرح الاسد في السادس من كانون الثاني/يناير "حلا سياسيا" للازمة المستمرة في بلاده منذ اكثر من 22 شهرا يقوم على ان تدعو الحكومة الحالية الى مؤتمر حوار وطني يتم خلاله التوصل الى ميثاق وطني يطرح على الاستفتاء، ثم يتم تشكيل حكومة تشرف على انتخابات نيابية ولم يات على ذكر تنحيه عن السلطة.
على الجبهة الدبلوماسية ايضا، يبدأ نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الاثنين زيارة تستغرق اربعة ايام الى الصين، حليفة النظام السوري، "للدفع في اتجاه حل سلمي للمسالة السورية"، بحسب وزارة الخارجية الصينية.
في تفاعلات الغارة الاسرائيلية قرب دمشق، اكد جليلي ان اسرائيل "ستندم على عدوانها" على سوريا.
واقرت اسرائيل ضمنا الاحد بانها نفذت الغارة في سوريا بعدما لزمت الصمت حول هذا الموضوع على مدى ايام.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك امام مؤتمر الامن الدولي الذي انعقد في ميونيخ في نهاية الاسبوع، "ما حصل قبل ايام (...) يثبت انه حين نقول شيئا انما نلتزم به. لقد قلنا اننا لا نعتقد انه يجب السماح بنقل انظمة اسلحة متطورة الى لبنان"، في اشارة الى حزب الله الشيعي اللبناني حليف دمشق.
وكانت سوريا نفت التقارير التي اشارت الى ان اسرائيل استهدفت موكبا كان متجها من سوريا الى لبنان، مشيرة الى انها استهدفت مركزا للبحوث العلمية "لرفع مستوى الدفاع عن النفس".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية الاحد نقلا عن مسؤول عسكري اميركي ان الغارة الحقت اضرارا بمركز الابحاث الرئيسي حول الاسلحة البيولوجية والكيميائية في سوريا، وان القنابل الاسرائيلية استهدفت "آليات كانت تنقل اسلحة ارض جو" ونددت السعودية الاثنين "بالاعتداء" الاسرائيلي على سوريا ووصفته بانه "انتهاك سافر"
ميدانيا، حقق مسلحو المعارضة السورية تقدما على الارض في محافظة الرقة في شمال سوريا باقتحامهم سد البعث الاستراتيجي غرب مدينة الرقة بعد معارك دامية مع القوات النظامية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويقع السد بين مدينتي الرقة والطبقة اللتين لا تزالان تحت سيطرة القوات النظامية، في وقت باتت معظم مناطق الريف بين ايدي المقاتلين المعارضين.
وتعرض حي الحجر الاسود في جنوب دمشق لقصف فجرا من القوات النظامية تسبب بمقتل ثلاثة مواطنين بينهم طفل، بحسب المرصد الذي اشار ايضا الى اشتباكات في حي القابون في شرق العاصمة.
في موسكو، اعلنت وزارة الخارجية الروسية ان مسلحين اسلاميين متطرفين افرجوا عن مواطنين روسيين وآخر ايطالي كانوا خطفوا في 12 كانون الاول/ديسمبر 2012 على الطريق بين حمص وطرطوس في غرب سوريا.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) من جهتها ان السلطات السورية هي التي قامت بعملية "تحرير" الرهائن الثلاثة.


الصفحات
سياسة








