واوضح بان في الرسالة التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها "ارغب في اقتراح بعثة مراقبة من الامم المتحدة في سورية لفترة اولية من ثلاثة اشهر".
واضاف "اوصي المجلس بان يجيز هذه البعثة"، موضحا انه سيقرر نشر هذه البعثة تدريجيا تبعا "لتعزز" وقف اطلاق النار.
وهذه "المهمة الموسعة" تشمل "نشر عدد من المراقبين العسكريين التابعين للامم المتحدة يصل الى 300". وسيتم نشر هؤلاء "تدريجيا على مدى اسابيع في حوالى عشرة مواقع في جميع انحاء سوريا" لمراقبة وقف القتال وتطبيق خطة كوفي انان.
وسيرافقهم مستشارون سياسيون وفي مجال حقوق الانسان لكنهم لن يشاركوا في تسليم مساعدة انسانية.
وفي رسالته الطويلة الى مجلس الامن الذي يفترض ان يصوت على قرار جديد للسماح بالمهمة الكاملة، عبر بان عن "قلقه الشديد من خطورة الوضع" في سوريا.
لكنه قال انه "ومن دون التقليل من اهمية التحديات المقبلة، هناك فرصة للتقدم علينا ان ندعمها لنتقدم".
واعترف بانه "من الواضح ان وقف العنف المسلح بكل اشكاله ليس كاملا" ودمشق "لم تنفذ حتى الآن كل التزاماتها".
الا انه اشار الى ان "مستوى العنف تراجع بشكل واضح منذ 12 نيسان/ابريل (تاريخ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ) وحصيلة الضحايا تراجعت نتيجة لذلك".
واكد بان كي مون من جديد انه على الحكومة السورية احترام وعودها بسحب قواتها واسلحتها الثقيلة من المدن المتمردة وتسهيل عمل مهمة المراقبين بمنحهم حرية كاملة في التحرك والاتصال بموجب القرار 2042 الذي تبناه مجلس الامن السبت الماضي.
في حين سجلت سلسلة جديدة من اعمال العنف الدامية في سوريا الاربعاء رغم مرور ستة ايام على وقف اطلاق النار، وفي ظل وجود وفد المراقبين الدوليين الذي اعلن ان مهمته تحتاج الى "وقت وبناء ثقة". وحصدت اعمال العنف المتفرقة 23 قتيلا بينهم 16 في محافظة حمص، وذلك في عمليات اطلاق نار وقصف مصدرها قوات النظام، وتفجيرات استهدفت قوات النظام، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واضاف المرصد ان شخصا قتل في محافظة درعا وقتل اثنان في محافظة حماة وشخص في ادلب. وفي محافظة دمشق قتل شخصان احدهما طفلة تبلغ التاسعة من العمر. وعثر على جثة شخص بمحافظة درعا كان قتل خلال عمليات جرت الثلاثاء.
واوضح ان ثمانية افراد من القوات النظامية قتلوا بينهم سبعة اثر انفجار عبوة ناسفة باية عسكرية كانت تقلهم عند مدخل مدينة ادلب وسقط ضابط برصاص مسلحين مجهولين في مدينة دوما.
وتثير هذه الخروقات المستمرة لوقف النار قلق المجتمع الدولي.
فقد رأت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان سوريا تقف "عند منعطف حرج" بين التقدم نحو السلام او تعميق النزاع، مؤكدة ان استمرار العنف مع انتشار المراقبين الدوليين "امر مقلق للغاية". وحذرت كلينتون الرئيس السوري بشار الاسد من مزيد من الاجراءات ضده اذا اهدر "الفرصة الاخيرة"، في اشارة الى خطة الموفد الدولي الخاص كوفي انان ومهمة المراقبين.
كما اعتبر البيت الابيض الاربعاء ان اعمال العنف الجديدة التي سجلت في سوريا تكشف "عدم صدق" نظام الرئيس الاسد بشأن الالتزام بخطة انان ووعد بالعمل على اتخاذ اجراءات جديدة حيال ذلك.
وقال المتحدث باسم الرئيس الاميركي جاي كارني "انه مؤشر جديد على عدم صدق واضح، لكنه لم يكن مستبعدا كليا من نظام الاسد عندما وعد باحترام بنود خطة انان ووقف اطلاق النار وسحب" القوات المسلحة.
ودعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الرئيس السوري بشار الاسد الى اعادة الدبابات الى ثكناتها لاثبات انه يطبق تماما خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان لوقف العنف. وقال اردوغان في مؤتمر صحافي بثه تلفزيون "ان تي في" الاخباري الخاص "اذا لم تعد الدبابات الى ثكناتها، لا نستطيع ان نقول ان خطة السلام المؤلفة من ست نقاط تطبق".
وذكر دبلوماسيون في مقر الامم المتحدة في نيويورك الاربعاء ان الشروط لم تتوفر بعد لتمكين طليعة المراقبين التابعين للامم المتحدة الذين وصلوا الى سوريا الاحد من القيام بعملهم في مراقبة وقف اطلاق النار. ويطالب قرار مجلس الامن 2042 الذي صدر السبت الماضي الحكومة السورية بضمان حرية حركة المراقبين وعدم التدخل في اتصالاتهم والالتزام بوقف اطلاق النار الذي بدأ تطبيقه الخميس.
وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس التي تراس بلادها مجلس الامن لهذا الشهر "نعتقد ان اي بعثة للامم المتحدة في سوريا او في اي مكان اخر، يجب ان تكون قادرة على العمل باستقلالية وان تتمتع بحرية حركة وحرية في اجراء اتصالات".
واكد رئيس وفد المراقبين الدوليين الى سوريا الكولونيل احمد حميش الاربعاء ان اتمام مهمة بعثة المراقبين يحتاج الى وقت وبناء الثقة مع جميع الاطراف في البلاد.
وقال للصحافيين لدى عودته الى الفندق الذي ينزل فيه المراقبون في دمشق ان "مهمتنا تقضي باقامة ارتباط مع الحكومة السورية والقوى الامنية السورية ومع الاطراف الاخرى كذلك. وللقيام بها، نحتاج الى الوقت والى بناء الثقة مع كل الاطراف من اجل انجاز المهمة".
وشهد المراقبون الاربعاء حادث اطلاق نار خلال زيارتهم بلدة عربين في ريف دمشق، ما تسبب بموجة ذعر بين متظاهرين في المكان، بحسب ما اظهر شريط فيديو بثه ناشطون على موقع "يوتيوب" الالكتروني.
ويسمع في الشريط صوت اطلاق رصاص خلال تجمع الحشود حول سيارتين تحملان شارتي الامم المتحدة، فيصاب الناس بالذعر ويبدأون بالفرار، بينما يحاول بعضهم الاختباء وراء السيارتين اللتين تقلعان بسرعة وتغادران المكان.
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام اطلقت النار على التظاهرة ما تسبب باصابة ثمانية اشخاص بجروح.
وبث ناشطون مقاطع عدة مصورة للتظاهرة في عربين يظهر احدها سيارة بيضاء رباعية الدفع تحمل شارة الامم المتحدة وقد تجمع حولها وفي الشارع الذي توقفت فيه مئات الاشخاص وهم يهتفون "الشعب يريد تسليح الجيش الحر".
ويشاهد رئيس الفريق الدولي احمد حميش متجها الى السيارة سيرا، بينما الناس يحيطون به ويحاولون اعتراضه ويتحدثون اليه، من دون ان يرد عليهم.
وعلق بعضهم على السيارة لافتة كتب عليها "السفاح مستمر بالقتل المراقبون مستمرون بالمراقبة والشعب مستمر بثورته".
وذكر مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق في بيان ان قوات النظام اقدمت على "سحب دباباتها من مدينة عربين تزامنا مع قدوم اللجنة الدولية الى المدينة".
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي الاربعاء لوكالة فرانس برس ان "المحادثات التي جرت بين الحكومة ووفد المراقبين في دمشق كانت بناءة"، واسفرت عن "الاتفاق على نحو 90 بالمئة من بنود البروتوكول" الذي ينظم عمل المراقبين.
ومن المتوقع ان يتلقى مجلس الامن الاربعاء رسالة من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يشرح فيها ما آلت اليه حتى الان مهمة بعثة المراقبين. كما من المقرر ان يقدم جان ماري غيهينو مساعد انان احاطة عن الوضع في سوريا امام مجلس الامن صباح الخميس، في حين يخاطب موفد الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص الى سوريا كوفي انان المجلس قبل نهاية الاسبوع.
ونقل مسؤول صيني الاربعاء عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يزور العاصمة الصينية ان سوريا ستواصل "احترام وتنفيذ" خطة انان.
وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي نقلا عن نظيره السوري ان دمشق "ستواصل تطبيق التزاماتها في مجال وقف اطلاق النار وسحب القوات"، وستواصل التعاون مع بعثة المراقبين الدوليين.
واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاربعاء ان 14 وزير خارجية سيصلون الخميس الى باريس للمشاركة في اجتماع دولي يتناول الوضع في سوريا بدعوة من وزير الخارجية الان جوبيه.
وقال جوبيه ان "العراقيل التي تضعها دمشق امام انتشار بعثة مراقبي الامم المتحدة واستمرار القمع من جانب النظام السوري في تناقض مع التزاماته، تستدعي ردا قويا من المجتمع الدولي".
في موسكو، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء المعارضة السورية المسلحة بانها تسعى الى اثارة اعمال عنف لافشال الخطة السلمية التي وضعها كوفي انان.
واجرى وفد من المعارضة السورية في الداخل مباحثات "بناءة ومثمرة" مع المسؤولين الروس في موسكو، بحسب ما افادت هيئة التنسيق الوطنية الاربعاء، مشيرة الى عدم جدوى اي خطوات "من طرف واحد" في تثبيت وقف النار، والى اهمية "جمع المعارضة في ارضية مشتركة" للحوار مع السلطة.
في انقرة، افاد مصدر دبلوماسي تركي وكالة فرانس برس ان تركيا اعترضت سفينة شحن ترفع علم انتيغوا وبرمودا يشتبه بانها تنقل اسلحة الى سوريا وستقوم السلطات التركية بتفتيشها في وقت لاحق في خليج اسكندرون (جنوب).
وفي موازاة اعمال العنف في سوريا، خرجت الاربعاء سلسلة تظاهرات تندد باستمرار العنف وتطالب باسقاط النظام، ابرزها في الركايا والتمانغة وجبل الزاوية في ادلب (شمال غرب)، وفي بلدتي انخل وإبطع في محافظة درعا (جنوب)، وفي حلب (شمال)، ودمشق، ودير الزور (شرق) وغيرها من المناطق.
واضاف "اوصي المجلس بان يجيز هذه البعثة"، موضحا انه سيقرر نشر هذه البعثة تدريجيا تبعا "لتعزز" وقف اطلاق النار.
وهذه "المهمة الموسعة" تشمل "نشر عدد من المراقبين العسكريين التابعين للامم المتحدة يصل الى 300". وسيتم نشر هؤلاء "تدريجيا على مدى اسابيع في حوالى عشرة مواقع في جميع انحاء سوريا" لمراقبة وقف القتال وتطبيق خطة كوفي انان.
وسيرافقهم مستشارون سياسيون وفي مجال حقوق الانسان لكنهم لن يشاركوا في تسليم مساعدة انسانية.
وفي رسالته الطويلة الى مجلس الامن الذي يفترض ان يصوت على قرار جديد للسماح بالمهمة الكاملة، عبر بان عن "قلقه الشديد من خطورة الوضع" في سوريا.
لكنه قال انه "ومن دون التقليل من اهمية التحديات المقبلة، هناك فرصة للتقدم علينا ان ندعمها لنتقدم".
واعترف بانه "من الواضح ان وقف العنف المسلح بكل اشكاله ليس كاملا" ودمشق "لم تنفذ حتى الآن كل التزاماتها".
الا انه اشار الى ان "مستوى العنف تراجع بشكل واضح منذ 12 نيسان/ابريل (تاريخ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ) وحصيلة الضحايا تراجعت نتيجة لذلك".
واكد بان كي مون من جديد انه على الحكومة السورية احترام وعودها بسحب قواتها واسلحتها الثقيلة من المدن المتمردة وتسهيل عمل مهمة المراقبين بمنحهم حرية كاملة في التحرك والاتصال بموجب القرار 2042 الذي تبناه مجلس الامن السبت الماضي.
في حين سجلت سلسلة جديدة من اعمال العنف الدامية في سوريا الاربعاء رغم مرور ستة ايام على وقف اطلاق النار، وفي ظل وجود وفد المراقبين الدوليين الذي اعلن ان مهمته تحتاج الى "وقت وبناء ثقة". وحصدت اعمال العنف المتفرقة 23 قتيلا بينهم 16 في محافظة حمص، وذلك في عمليات اطلاق نار وقصف مصدرها قوات النظام، وتفجيرات استهدفت قوات النظام، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واضاف المرصد ان شخصا قتل في محافظة درعا وقتل اثنان في محافظة حماة وشخص في ادلب. وفي محافظة دمشق قتل شخصان احدهما طفلة تبلغ التاسعة من العمر. وعثر على جثة شخص بمحافظة درعا كان قتل خلال عمليات جرت الثلاثاء.
واوضح ان ثمانية افراد من القوات النظامية قتلوا بينهم سبعة اثر انفجار عبوة ناسفة باية عسكرية كانت تقلهم عند مدخل مدينة ادلب وسقط ضابط برصاص مسلحين مجهولين في مدينة دوما.
وتثير هذه الخروقات المستمرة لوقف النار قلق المجتمع الدولي.
فقد رأت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان سوريا تقف "عند منعطف حرج" بين التقدم نحو السلام او تعميق النزاع، مؤكدة ان استمرار العنف مع انتشار المراقبين الدوليين "امر مقلق للغاية". وحذرت كلينتون الرئيس السوري بشار الاسد من مزيد من الاجراءات ضده اذا اهدر "الفرصة الاخيرة"، في اشارة الى خطة الموفد الدولي الخاص كوفي انان ومهمة المراقبين.
كما اعتبر البيت الابيض الاربعاء ان اعمال العنف الجديدة التي سجلت في سوريا تكشف "عدم صدق" نظام الرئيس الاسد بشأن الالتزام بخطة انان ووعد بالعمل على اتخاذ اجراءات جديدة حيال ذلك.
وقال المتحدث باسم الرئيس الاميركي جاي كارني "انه مؤشر جديد على عدم صدق واضح، لكنه لم يكن مستبعدا كليا من نظام الاسد عندما وعد باحترام بنود خطة انان ووقف اطلاق النار وسحب" القوات المسلحة.
ودعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الرئيس السوري بشار الاسد الى اعادة الدبابات الى ثكناتها لاثبات انه يطبق تماما خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان لوقف العنف. وقال اردوغان في مؤتمر صحافي بثه تلفزيون "ان تي في" الاخباري الخاص "اذا لم تعد الدبابات الى ثكناتها، لا نستطيع ان نقول ان خطة السلام المؤلفة من ست نقاط تطبق".
وذكر دبلوماسيون في مقر الامم المتحدة في نيويورك الاربعاء ان الشروط لم تتوفر بعد لتمكين طليعة المراقبين التابعين للامم المتحدة الذين وصلوا الى سوريا الاحد من القيام بعملهم في مراقبة وقف اطلاق النار. ويطالب قرار مجلس الامن 2042 الذي صدر السبت الماضي الحكومة السورية بضمان حرية حركة المراقبين وعدم التدخل في اتصالاتهم والالتزام بوقف اطلاق النار الذي بدأ تطبيقه الخميس.
وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس التي تراس بلادها مجلس الامن لهذا الشهر "نعتقد ان اي بعثة للامم المتحدة في سوريا او في اي مكان اخر، يجب ان تكون قادرة على العمل باستقلالية وان تتمتع بحرية حركة وحرية في اجراء اتصالات".
واكد رئيس وفد المراقبين الدوليين الى سوريا الكولونيل احمد حميش الاربعاء ان اتمام مهمة بعثة المراقبين يحتاج الى وقت وبناء الثقة مع جميع الاطراف في البلاد.
وقال للصحافيين لدى عودته الى الفندق الذي ينزل فيه المراقبون في دمشق ان "مهمتنا تقضي باقامة ارتباط مع الحكومة السورية والقوى الامنية السورية ومع الاطراف الاخرى كذلك. وللقيام بها، نحتاج الى الوقت والى بناء الثقة مع كل الاطراف من اجل انجاز المهمة".
وشهد المراقبون الاربعاء حادث اطلاق نار خلال زيارتهم بلدة عربين في ريف دمشق، ما تسبب بموجة ذعر بين متظاهرين في المكان، بحسب ما اظهر شريط فيديو بثه ناشطون على موقع "يوتيوب" الالكتروني.
ويسمع في الشريط صوت اطلاق رصاص خلال تجمع الحشود حول سيارتين تحملان شارتي الامم المتحدة، فيصاب الناس بالذعر ويبدأون بالفرار، بينما يحاول بعضهم الاختباء وراء السيارتين اللتين تقلعان بسرعة وتغادران المكان.
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام اطلقت النار على التظاهرة ما تسبب باصابة ثمانية اشخاص بجروح.
وبث ناشطون مقاطع عدة مصورة للتظاهرة في عربين يظهر احدها سيارة بيضاء رباعية الدفع تحمل شارة الامم المتحدة وقد تجمع حولها وفي الشارع الذي توقفت فيه مئات الاشخاص وهم يهتفون "الشعب يريد تسليح الجيش الحر".
ويشاهد رئيس الفريق الدولي احمد حميش متجها الى السيارة سيرا، بينما الناس يحيطون به ويحاولون اعتراضه ويتحدثون اليه، من دون ان يرد عليهم.
وعلق بعضهم على السيارة لافتة كتب عليها "السفاح مستمر بالقتل المراقبون مستمرون بالمراقبة والشعب مستمر بثورته".
وذكر مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق في بيان ان قوات النظام اقدمت على "سحب دباباتها من مدينة عربين تزامنا مع قدوم اللجنة الدولية الى المدينة".
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي الاربعاء لوكالة فرانس برس ان "المحادثات التي جرت بين الحكومة ووفد المراقبين في دمشق كانت بناءة"، واسفرت عن "الاتفاق على نحو 90 بالمئة من بنود البروتوكول" الذي ينظم عمل المراقبين.
ومن المتوقع ان يتلقى مجلس الامن الاربعاء رسالة من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يشرح فيها ما آلت اليه حتى الان مهمة بعثة المراقبين. كما من المقرر ان يقدم جان ماري غيهينو مساعد انان احاطة عن الوضع في سوريا امام مجلس الامن صباح الخميس، في حين يخاطب موفد الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص الى سوريا كوفي انان المجلس قبل نهاية الاسبوع.
ونقل مسؤول صيني الاربعاء عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يزور العاصمة الصينية ان سوريا ستواصل "احترام وتنفيذ" خطة انان.
وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي نقلا عن نظيره السوري ان دمشق "ستواصل تطبيق التزاماتها في مجال وقف اطلاق النار وسحب القوات"، وستواصل التعاون مع بعثة المراقبين الدوليين.
واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاربعاء ان 14 وزير خارجية سيصلون الخميس الى باريس للمشاركة في اجتماع دولي يتناول الوضع في سوريا بدعوة من وزير الخارجية الان جوبيه.
وقال جوبيه ان "العراقيل التي تضعها دمشق امام انتشار بعثة مراقبي الامم المتحدة واستمرار القمع من جانب النظام السوري في تناقض مع التزاماته، تستدعي ردا قويا من المجتمع الدولي".
في موسكو، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء المعارضة السورية المسلحة بانها تسعى الى اثارة اعمال عنف لافشال الخطة السلمية التي وضعها كوفي انان.
واجرى وفد من المعارضة السورية في الداخل مباحثات "بناءة ومثمرة" مع المسؤولين الروس في موسكو، بحسب ما افادت هيئة التنسيق الوطنية الاربعاء، مشيرة الى عدم جدوى اي خطوات "من طرف واحد" في تثبيت وقف النار، والى اهمية "جمع المعارضة في ارضية مشتركة" للحوار مع السلطة.
في انقرة، افاد مصدر دبلوماسي تركي وكالة فرانس برس ان تركيا اعترضت سفينة شحن ترفع علم انتيغوا وبرمودا يشتبه بانها تنقل اسلحة الى سوريا وستقوم السلطات التركية بتفتيشها في وقت لاحق في خليج اسكندرون (جنوب).
وفي موازاة اعمال العنف في سوريا، خرجت الاربعاء سلسلة تظاهرات تندد باستمرار العنف وتطالب باسقاط النظام، ابرزها في الركايا والتمانغة وجبل الزاوية في ادلب (شمال غرب)، وفي بلدتي انخل وإبطع في محافظة درعا (جنوب)، وفي حلب (شمال)، ودمشق، ودير الزور (شرق) وغيرها من المناطق.


الصفحات
سياسة








