ملتقى اصيله الثقافي يعود الي اغسطس مستضيفا البحرين في موسمه ال36



الرباط - تعتبر فكرة تنظيم موسم ثقافي سنوي في ذات البقعة الجغرافيه فرصة ساخنة من شأنها الارتقاء اجتماعيا وانسانيا بالمكان و البشر و ايضا يوفر لذلك المكان أداة روحية ووسيلة تمكنها من التعهد عمليا بالحفاظ على هويتها الحضارية بأصالة أكثر عمقا.


جانب من مدينه اصيله في موسمها الثقافي
جانب من مدينه اصيله في موسمها الثقافي
هذا ما صنعه ابن المغرب البار ا محمد بن عيسى (وزير سابق ) مع مدينته الساحيه المطله علي البحر الابيض "اصيله" ليصير موسمها الثقافي السنوي ملتقي عام ليس فقط للادباء و المفكرين و المثقفين و لكن لكل من تهفو نفسه للفنون بكافه تنوعاتها البصريه من فن تشكيلي و نحت و السمعيه باستضافه الفرق الموسيقيه باختلاف مشاربها ، و من هنا تصبح أصيلة مجال يتسم برونق وتناسق ذي ميزات خاصة جدا.
ومحيط المدينه نفسه ومقوماتها الطبيعية (المادية والمعنوية) تتيح لها فرصة أخرى لتصبح ملتقى للفنانين والمثقفين البارزين المتأثرين بجمال طبيعتها الفنية وحساسيتها المرهفة الشاعرية

و مدينة أصيلة أصيلا" مدينة مغربية تقع على شاطئ المحيط الأطلسي. فقد شهدت هذه المدينة على مدى ثلاثة عقود من الزمن، تحولات هامة على مستوى البنيات التحتية والمرافق العمومية وأشكال العمران، واستطاعت أن تتحول إلى قطب ثقافي وسياحي هام، يحج إليها آلاف المثقفون كل سنة.

و قد نجح محمد بن عيسى و ابناء اصيله في وضع مهرجان اصيله بقوه علي خارطه المهرجانات العربيه علي كثافتها و ضخامه ميزانيتها ، و ها هي المدينه الصغيره تفتتح هذا العام موسمها السادس و الثلاثون ، اصبحت خلالها قبله لكل الفنانين و المثقفين العرب و الاجانب علي حد سواء .

و تحل البحرين ضيف شرف على موسم أصيلة الثقافى الدولى فى دورته السادسة والثلاثينهذا العام و الذي من المقرر ان يمتد علي الفتره الزمنيه 1 -22 اغسطس 2014 ، حيث أعدت البحرين في وقت سابق برنامجًا لمشاركتها يتضمن إقامة مقهى أدبى فى صالون الكتاب بأصيلة على غرار مقهى بوخلف فى المحرق أحد المآثر الاجتماعية البحرينية، ليلتقى فيه كل مساء ضيوف المنتدى من المفكرين والأدباء والإعلاميين، بالإضافة إلى معارض تشكيلية وفوتوغرافية لمبدعى وروّاد الفنّ البحريني، ومشاركة فنّانين بحرينيين ومشاغلهم فى فنون الحفر والرّسم الزّيتى والجداريّات، فضلاً عن عروض لأفلام قصيرة توثّق الحركة الفنّية التّشكيلية فى المملكة، وأخرى للأزياء الشّعبية، ومجموعة من الحفلات الموسيقية والغنائية الشّعبية والحديثة إلى جانب معرض للكتب المحلية والنتاجات الثقافية والتّوثيقية البحرينية.

و عن اصيله و موسمها الثقافي الشهير تعلق احد الزائرات لها في مدونتها "مدينة أصيلة مدينة صغيرة، لكن إشعاعها أكبر من المدن الكبرى، مهرجان ثقافي أصيل، شوارع و أزقة نظيفة، بنى تحتية ثقافية مهمة، ملعب رياضي لا تتوفر عليه حتى أندية الدرجة الأولى، محج هام لزمرة من الأدباء و المثقفين و صناع القرار سابقا، أعتقد كل هذه الأشياء لم تأتي بمحض الصدفة بل عن عمل جاد و رصين، أتمنى أن يتحلى مسؤولوا المدن الأخرى بنفس جدية المسؤول عن مدينة أصيلة "

الهدهد
الخميس 31 يوليوز 2014


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan