اعتداءات وحرق منازل سوريين في بلدة بشرّي اللبنانية

24/11/2020 - الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام - اورينت

نقابة المهن التمثيلية توقف محمد رمضان عن العمل بتهمة التطبيع

23/11/2020 - نقابة المهن التمثيلية - مواقع مصرية


ملياردير إسرائيلي يكشف ما قاله بن سلمان عن التطبيع مع إسرائيل




قال الملياردير الإسرائيلي الأمريكي حاييم سابان، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رفض الانضمام إلى البحرين والإمارات في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لأن هذه الخطوة ستعرضه للقتل.


حاييم سابان،
حاييم سابان،
  ووفقا لصحيفة "هآرتس" فإن بن سلمان تطرق لموضوع التطبيع أثناء لقاء جمعه بالملياردير الإسرائيلي سابان الذي كشف تفاصيل هذا اللقاء خلال حملة على الإنترنت أقيمت الأربعاء لمرشحي الحزب للرئاسة الأمريكية جو بايدن وكامالا هاريس في ولاية فلوريدا.
وأشار سابان إلى أن ولي العهد السعودي أخبره بأنه لا يمكن أن ينضم إلى البحرين والإمارات في تطبيع العلاقات مع إسرائيل لأن القيام بذلك سيؤدي إلى "قتله على يد إيران وقطر وشعبي (الشعب السعودي)".
ولم تكشف "هآرتس" عن تاريخ اللقاء أو المناسبة التي جمعت بين سابان وبن سلمان.
يذكر أن صحيفة "وول ستريت جورنال" كانت أفادت بأن العائلة المالكة السعودية منقسمة حول "احتضان محتمل" لإسرائيل، مشيرة إلى أن الملك وولي عهده على خلاف حول ما إذا كان ينبغي تسهيل العلاقات معها.

ولفتت الصحيفة إلى أن إعلان الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل فاجأ الملك سلمان، لكنه لم يفاجئ الأمير محمد، الذي كان يخشى من أن يعرقل والده الصفقة، وفق أشخاص مطلعين على الأمر، بمن فيهم مستشارون سعوديون، حيث أنه بحال عدم دعم ملك السعودية للاتفاق، فسيكون من الصعب على الإماراتيين المضي قدما.
وأضافت الصحيفة أن محمد بن سلمان لم يخبر والده عن الاتفاق، وقالت إن "العاهل السعودي كان على خلاف مع ابنه بشأن احتضانه إسرائيل"، وأضافت أن "الملك مؤيد قديم للمقاطعة العربية لإسرائيل ولمطالبة الفلسطينيين بدولة مستقلة، فيما يريد الأمير محمد تجاوز ما يراه صراعا مستعصيا للإنضمام إلى إسرائيل في الأعمال التجارية والوقوف ضد إيران".
ولفتت الصحيفة إلى أن الملك سلمان الغاضب أمر في وقت لاحق وزير خارجيته بإعادة تأكيد التزام المملكة بإقامة دولة فلسطينية، دون الإشارة إلى اتفاق التطبيع. وكتب أحد أفراد العائلة المالكة المقربين من الملك مقالة رأي في صحيفة مملوكة للسعودية أكد فيها هذا الموقف وأشار ضمنا إلى أنه كان على الإماراتيين الضغط على الإسرائيليين للحصول على مزيد من التنازلات.
وكتب الأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة: "إذا كانت أي دولة عربية ستتبع الإمارات، فعليها أن تطالب في المقابل بسعر، ويجب أن يكون ثمنا باهظا".
واعتبرت الصحيفة أن "تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل قبل أي صفقة لإقامة دولة فلسطينية سيكون بمثابة تحول زلزالي في الشرق الأوسط، مما سيقلب موقفا عربيا دام لعقود"، وأضافت أن "التوترات على رأس الأسرة الحاكمة السعودية تشير إلى أن موقف المملكة من الصراع المركزي في المنطقة يمكن أن يتغير في وقت أقرب مما هو متوقع، لكن مثل هذا التحول قد ينطوي على مزيد من الاضطرابات".


هآرتس"
الجمعة 23 أكتوبر 2020