وبدأ التوتر في الجزيرة الواقعة قبالة سواحل ولاية صفاقس 250/ كيلومترا جنوب شرق العاصمة/ حالة من الاحتقان انطلق منذ أن تدخلت قوات الشرطة لفض اعتصام لعاطلين عن العمل أمام مقر شركة "بيتروفاك" النفطية في الجهة قبل أسبوعين.
واستؤنفت المواجهات ليل الخميس/الجمعة وسط اتهامات متبادلة بين الشرطة والمحتجين بدفع الأجواء في الجزيرة الى التصعيد.
وقال متحدث باسم الاتحاد الجهوي للشغل في قرقنة "إن الشرطة اعتدت على معتصمين من المعطلين عن العمل مستعملة الغاز المسيل للدموع والهراوات في حركة مفاجئة أثارت استغراب واستياء الأهالي".
ورد متحدث باسم وزارة الداخلية اليوم إن المواجهات بدأت عندما منع محتجون شاحنات نقل تابعة لشركة "بتروفاك" من الوصول إلى مقر الشركة.
وأوضح أن الشرطة طلبت المحتجين بفسح الطريق قبل أن تضطر الى استخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقهم، مشيرا الى اصابة ست أعوان من الشرطة جراء الرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة.
ويرابط عدد من أهالي الجزيرة أمام مقر ولاية صفاقس القريبة للاحتجاج ضد تدخل الشرطة والمطالبة بالإفراج عن المحتجين الموقوفين.
ونفذت الجزيرة اضرابا عاما الثلاثاء الماضي ودعا الاتحاد الجهوي للشغل ومنظمات المجتمع المدني في الجهة الحكومية إلى الإعلان عن حزمة قرارات عاجلة لفض المشاكل الاجتماعية والتنموية والبيئية العالقة بقر قنة.
ويشكل ملف العاطلين عن العمل البالغ عددهم أكثر من 600 الف في تونس أكثر من ثلثهم من بين حاملي شهادات عليا، أكبر تحدي للديمقراطية الناشئة.
وكانت احتجاجات واسعة شابتها أعمال عنف وتخريب اندلعت في كانون ثان/يناير الماضي في عدة مدن قادها عاطلون عن العمل وأدت الى مقتل شخصين واعتقال المئات.
واستؤنفت المواجهات ليل الخميس/الجمعة وسط اتهامات متبادلة بين الشرطة والمحتجين بدفع الأجواء في الجزيرة الى التصعيد.
وقال متحدث باسم الاتحاد الجهوي للشغل في قرقنة "إن الشرطة اعتدت على معتصمين من المعطلين عن العمل مستعملة الغاز المسيل للدموع والهراوات في حركة مفاجئة أثارت استغراب واستياء الأهالي".
ورد متحدث باسم وزارة الداخلية اليوم إن المواجهات بدأت عندما منع محتجون شاحنات نقل تابعة لشركة "بتروفاك" من الوصول إلى مقر الشركة.
وأوضح أن الشرطة طلبت المحتجين بفسح الطريق قبل أن تضطر الى استخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقهم، مشيرا الى اصابة ست أعوان من الشرطة جراء الرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة.
ويرابط عدد من أهالي الجزيرة أمام مقر ولاية صفاقس القريبة للاحتجاج ضد تدخل الشرطة والمطالبة بالإفراج عن المحتجين الموقوفين.
ونفذت الجزيرة اضرابا عاما الثلاثاء الماضي ودعا الاتحاد الجهوي للشغل ومنظمات المجتمع المدني في الجهة الحكومية إلى الإعلان عن حزمة قرارات عاجلة لفض المشاكل الاجتماعية والتنموية والبيئية العالقة بقر قنة.
ويشكل ملف العاطلين عن العمل البالغ عددهم أكثر من 600 الف في تونس أكثر من ثلثهم من بين حاملي شهادات عليا، أكبر تحدي للديمقراطية الناشئة.
وكانت احتجاجات واسعة شابتها أعمال عنف وتخريب اندلعت في كانون ثان/يناير الماضي في عدة مدن قادها عاطلون عن العمل وأدت الى مقتل شخصين واعتقال المئات.


الصفحات
سياسة









