تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


ميركل تبدي سعادتها ب"النتيجة الرائعة" وتعد ب"اربع سنوات جديدة من النجاح"






برلين- ابدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاحد سعادتها ب"النتيجة الرائعة" التي حققها حزبها، الاتحاد المسيحي الديموقراطي، في الانتخابات التشريعية الالمانية ووعدت ب"اربع سنوات جديدة من النجاح".


  ميركل تبدي سعادتها ب"النتيجة الرائعة" وتعد ب"اربع سنوات جديدة من النجاح"
وقالت ميركل الذي فاز حزبها بالغالبية المطلقة في البرلمان بحسب اخر المؤشرات "معا سنقوم بكل ما في وسعنا لنجعل السنوات الاربع المقبلة اربع سنوات من النجاح لالمانيا".

وقبل ان تتكلم في مقر الحزب في برلين، صفق الحضور مطولا لزعيمة الحزب المحافظ التي ارتدت سترة زرقاء وعلت الابتسامة وجهها.

ووصفت النتيجة التي حققها المحافظون بانها "نتيجة رائعة" في حين اشارت تقديرات شبكات التلفزة الالمانية الى حصول المحافظين على اكثر من 42 بالمئة من الاصوات. وشكرت ميركل الناخبين على "ثقتهم الاستثنائية".

وسيسمح حجم الفوز للمستشارة بالحصول حتى على الغالبية المطلقة في البرلمان، بحسب شبكتي تلفزيون "ايه آر دي" و"زد دي اف".
ومع ان الناخبين منحوا ميركل ثقتهم بشكل كبير، الا انهم عاقبوا شريكها في الائتلاف الحكومي.

وهكذا انهار الحزب الديموقراطي الحر ولم يتمكن من الاحتفاظ بتمثيله في البرلمان وذلك للمرة الاولى في تاريخ المانيا الفدرالية، فحصد 4,5 بالمئة من الاصوات اي دون ال5 بالمئة الضرورية لدخول البرلمان.
وقد صوت الالمان  الاحد في انتخابات تشريعية وهم يتوقعون ان تفوز بها المستشارة انغيلا ميركل بولاية جديدة لكنها قد تضطر الى الحكم مع خصومها في الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
كتبت صحيفة سودوتشي تسايتونغ الكبرى السبت "نادرا في تاريخ جمهورية المانيا الفدرالية ما تكون فيه نتيجة الانتخابات التشريعية منكشفة مثل هذه المرة"
فاستطلاعات الرأي الاخيرة التي نشرت الجمعة والسبت اكدت ما يتردد منذ اشهر وهو ان المستشارة المحافظة الشخصية المفضلة لدى الالمان لاسيما لادارتها ازمة اليورو، ستفوز بولاية ثالثة من اربع سنوات على رأس اول اقتصاد اوروبي في اعقاب حملة تمحورت كليا حول شخصها. فانغيلا ميركل (59 عاما) ستكون فعلا "اقوى سيدة في العالم" كما صنفتها مجلة فوربس لسبع مرات. فاي من نظرائها في اسبانيا وفرنسا وايطاليا او في المملكة المتحدة لم يعد انتخابه منذ بدء الازمة المالية

وقد ركزت ميركل التي تحكم البلاد الاكثر اكتظاظا في اوروبا وتلقب توددا ب"الام" داخل حزبها، حملتها الانتخابية على شعبيتها الشخصية وحصيلة ادائها وتفخر بانها "الافضل منذ اعادة توحيد البلاد" في 1990.

وقالت "تعلمون من انا، انكم تعرفوني ، فقد نجحنا معا في ان نجعل في 2013 عددا كبيرا من الناس في وضع افضل من 2009"، مشيرة الى انخفاض معدل البطالة في المانيا الى 6,8%. الا ان منافسها الرئيسي بير شتاينبروك هاجم حصيلته الاجتماعية. وتعد المانيا من البلدان الاوروبية التي تسجل ادنى الاجور.

فهذا الخبير الاقتصادي (66 عاما) المعروف بانه خطيب بارع يتسم بحس فكاهي لاذع غير ان ما يبقى عالقا في الاذهان عنه هو الهفوات التي ارتكبها خلال حملته الانتخابية. واول صورة تتبادر الى الاذهان عن شتاينبروك (66 عاما) هي صورة مرشح يرفع اصبعه الأوسط في اشارة بذيئة على غلاف احدى المجلات قبل اسبوع من موعد الانتخابات.
 

دانييل ارونسون
الاثنين 23 سبتمبر 2013