تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الترامبية وحضورها السوري

05/11/2026 - مضر رياض الدبس

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله


نصر الله يضع الشعب السوري أمام خيارين إما اصلاح يقوده النظام أو التدمير




بيروت - دان الامين العام لحزب الله حسن نصر الله التفجيرين "الانتحاريين" اللذين هزا دمشق الخميس، متهما اطرافا خارجية بالسعي لتدمير سوريا، ومعتبرا ان امام السوريين خيارين اما "منهج جدي في الاصلاح" تقوده السلطات السورية او "عقل تدميري".


نصر الله يضع الشعب السوري أمام خيارين إما اصلاح يقوده النظام أو التدمير
 
 ودان نصر الله، الذي اطل على الالاف من انصاره في الضاحية الجنوبية لبيروت عبر شاشة عملاقة، التفجيرات "الانتحارية" التي ضربت سوريا، مضيفا "نحن نزداد قناعة بان هناك من يريد تدمير سوريا، اميركا والغرب واسرائيل (..) فقط لانهم يريدون التخلص من الداعم الاساسي للمقاومة في لبنان وفلسطين".

واعتبر نصر الله انه "من السخافة اتهام النظام السوري بهذه العمليات"، مضيفا "انتم تقولون انه نظام امني، فهل يرسل النظام الامني انتحاريين لضرب مراكزه؟".

وهز انفجاران "انتحاريان" الخميس العاصمة السورية بالقرب من احد المراكز الامنية، ما اسفر عن سقوط اكثر من 55 قتيلا وعشرات الجرحى، في واحد من اعنف الهجمات منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية قبل اكثر من عام.

واتهمت السلطات السورية "عصابات ارهابية مسلحة" بالعملية، فيما اعتبرت المعارضة ان العملية من تدبير النظام "ليقول للعالم ان العصابات المسلحة والقاعدة تتجذر في سوريا".

وجاء كلام الامين العام لحزب الله، احد ابرز حلفاء دمشق في لبنان، بمناسبة انجاز "مشروع وعد" لاعادة اعمار الضاحية الجنوبية التي دمرت اجزاء واسعة منها في حرب تموز/يوليو 2006 بين حزب الله واسرائيل، والتي اسفرت عن مقتل اكثر من 1200 شخص في الجانب اللبناني معظمهم مدنيون واكثر من 160 اسرائيليا معظمهم جنود.

ورأى نصر الله ان "ما يجري في سوريا ليس مطالبة باصلاح" متسائلا "هل العمليات الانتحارية تؤدي الى الاصلاح والحرية؟".

وقال ان الشعب السوري امام خيارين "منهج جدي في الاصلاح" تقوده السلطات، او "عقل تدميري ويد تدميرية وجهات حاضرة ان تقدم السلاح والمال والانتحاريين".

واشار نصر الله الى ان النظام السوري "فتح باب الاصلاح" مشيرا الى "اجراء الانتخابات في ظروف سيئة (..) ومع ذلك نسبة المشاركة لم تقل عن نسبة المشاركة في اننتخابات بعض الدول الاوروبية الهادئة".

ونظمت السلطات السورية انتخابات تشريعية وصفتها المعارضة السورية ودول غربية بانها "مهزلة" في ظل تواصل اعمال العنف وقمع الاحتجاجات.

ا ف ب
السبت 12 مايو 2012