نورث وسترن للصحافة تنضم الى جامعات مؤسسة قطر



افتتحت جامعة نورث وسترن للصحافة و الاعلام فرعها الشرقي اليوم في قطر ، لتكون ضمن جامعات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ، و حضر حفل الافتتاح الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر و عدد من مشاهير الاعلام من بينهم الاعلامية اللبنانية مي شدياق


نورث وسترن للصحافة تنضم الى جامعات مؤسسة قطر
هذا وتقدم جامعة نورث وسترن في قطر برنامجين أكاديميين في الإعلام والصحافة. وتتولى كلية الإعلام تقديم برنامج في الاتصالات والإذاعة والتلفزيون والأفلام والتكنولوجيا الإعلامية التفاعلية. ويعدّ منهج الصحافة المقدّم من كلية ميديل للصحافة الطلاب للعمل في مجالات الإعلام المطبوع والإذاعي عبر تعليم الصحافة والاتصالات التسويقية المتكاملة. وقد التحق ثمانية وثلاثون طالبا من قطر ومنطقة الخليج في برنامجي الصحافة والإعلام من بينهم 14 طالبا قطريا ..
و قد تحدث السيد جون مارجوليس عميد جامعة نورث وسترن في قطر وقال أنه خلال السنة الأولى من عمل الجامعة تولى عملية التعليم تسعة أساتذة يقدمون مجتمعين خبرة مهنية وأكاديمية تزيد على قرن من الزمن . وأضاف السيد جون "سوف يجد طلابنا في أساتذتهم مجموعة من العلماء والمحترفين الملتزمين بتوفير تجربة تعليمية استثنائية."مشددا من جهته على التطوّرات التكنولوجية التي تشكل البيئة الإعلامية وتفرض الحاجة إلى صحفيين ماهرين وإعلاميين محترفين .. وقال سوف يتبوأ خريجونا أدوارا قيادية في مجالات الصحافة والإعلام والاتصالات الشديدة الأهمية فضلا عن خيارات مهنية أخرى وقد عبر السيد جون مارجوليس عميد جامعة نورث وسترن في قطر عن سعادة المسئولين عن الجامعة لانضمامها إلى المدينة التعليمية بمؤسسة قطر إلى جانب صفوة الجامعات العريقة .. معربا عن تمنياته بأن تحقق الجامعة في قطر رؤية صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند من وراء إنشاء هذا الصرح التعليمي الكبير. واشار السيد مارجوليس إلى أن الجامعة التي انطلقت برامجها في شهر أغسطس الماضي.. مؤكدا أن طلبة الجامعة يجدون في هؤلاء الأساتذة مجموعة من العلماء المحترفين الملتزمين بتوفير تجربة تعليمية استثنائية. وشدد على أهمية التطورات التكنولوجية التي تشكل البيئة الإعلامية وتفرض الحاجة إلى صحفيين ماهرين وإعلاميين محترفين.. منوها بان خريجي جامعة نورث وسترن سيتبوأون أدوارا قيادة في مجالات الصحافة والإعلام والاتصالات فضلا عن خيارات مهنية أخرى.
هذا وخلال السنة الأولى جهدت الجامعة في إقامة روابط قوية مع المؤسسات المحلية وأبرمت شراكات مع مؤسسات إعلامية في قطر لتوليد فرص تعليمية ومهنية لطلابها. ومن بينها مبادرة الشراكة الشرق أوسطية الرامية إلى تحسين الصحافة في المدارس الثانوية, والتعاون مع "حوارات الحضارات" لتنظيم منتدى في الدوحة في شهر أبريل يتمحور حول دور المرأة في الإعلام الغربي وفي الشرق الأوسط. وقد شارك الأساتذة أيضا في برنامج الإعلام في مجموعة كبيرة من الأبحاث والفعاليات العامة والبرامج المجتمعية والخدمية ..
وتسعى جامعة نورث وسترن إلى توفير فرص خلاقة لتعزيز تعلم طلابها من خلال الدورات التدريبية حيث يشارك ستة طلاب شهريا كمتدربين في مناظرات الدوحة فيما يجري غيرهم التدريب في مؤسسات شريكة أخرى مثل مركز الدوحة لحرية الصحافة والجزيرة والجلف تايمز ومنشورات أوريكس.
ومن جهة أخرى قامت جامعة نورث وسترن بدعوة عدد من المتحدثين من بينهم الصحافيين المشهورين مي شدياق, وتوماس هوج, وسيمور هيرش الذي أطلق فضيحة أبو غريب. وشاركت نورث وسترن أيضا في رعاية مؤتمر الإعلام والتواصل حيث سيتحدث المشاركون فيه عن مستقبل الإعلام. ويبدو أن كافة هذه الأنشطة والمبادرات بدأت تؤتي ثمارها حيث أن طلبات التسجيل التي تلقتها الجامعة هذه السنة زادت بنسبة 50% عن السنة السابقة.
والجدير بالذكر ان جامعة نورث وسترن أسّست سنة 1851 فرعين جامعيين لها في كل من إيفانستون وشيكاجو بإلينوي وتعدّ مؤسسة أميركية بارزة للتعليم العالي. تتألف الجامعة من 11 كلية تقدم تعليما لمرحلة البكالوريوس في تخصّصات أكاديمية عديدة. ويعود تاريخ تأسيس كلية الإعلام وكلية ميديل للصحافة إلى سنة 1878 و1921 على التوالي. ويبلغ عدد الأساتذة في جامعة نورث وسترن 2500 أستاذا يتولون تدريس 15 ألف طالب وتصل الميزانية السنوية إلى 1.25 مليار دولار أميركي.
----------------------------------------------
الصورة : الاعلامية اللبنانية مي شدياق

الدوحة - وكالات
الاربعاء 25 مارس 2009