من المعروف أن الكيوي طائر صغير الحجم لا يطير، يعيش في نيوزيلندا، حجمه قريب من الدجاجة، وهو أصغر أنواع النعاميات الحية حجما، ويضع بيضة كبيرة جدا بالنسبة إلى حجمه هي الأكبر نسبيا بين الطيور كلها في العالم. وهناك خمسة أنواع من الكيوي، اثنان منها أنواع غير محصنة، وواحد مهدد بالانقراض، وواحد معرض للخطر للغاية، وقد تأثرت أنواع الكيوي جميعها سلبيا بعمليات إزالة الغابات تاريخيا، أما اليوم فهناك مساحات شاسعة من مواطنها محمية جيدا على شكل محميات وحدائق وطنية، أما المهدد الأكبر لحياة هذه الطيور اليوم فهو الحيوانات المفترسة من الثديات.
كما يعتبر طائر الكيوي من أغرب الطيور على الأرض، يعلو جسمه ريش بني ترابي أشبه بلون جلد الخنزير، بينما يغطي رأسه شعر أشبه بشعر القطط، يساعده منقاره الطويل في العثور على غذائه الذي يشم رائحته عبر فتحتي الأنف على جانبي طرف منقاره. والطريف أيضا في هذا الطائر العجيب أنه يعتبر الاستثناء الوحيد بين الذكور سواء من الحيوانات أو الطيور فهو ليس أكثر جمالا وزهوا من إناثه فلا يتمتع بريش جذاب أو صوت عذب أو متميز لجذب الإناث، كما أنه لا يلقح أكثر من أنثى ويرقد على البيض حتى يفقس.
ظهر الكيوي رمزا وطنيا لأول مرة في أواخر القرن التاسع عشر في نيوزيلندا على الشارات العسكرية، وخلال الحرب العالمية الأولى، كان لقب "كيوي" يطلق على الجنود النيوزلنديين، ثم انتشر هذا اللقب فصار يطلق على كل النيوزلنديين في بلادهم وخارجها.
يواجه هذا طائر الكيوي العجيب حاليا خطر الانقراض. وفقا لمديرة منظمة " Kiwis for Kiwi"، ميشيل إيمبي، تتراجع أعداد طائر الكيوي بشكل ملحوظ سنويا بمعدل 2%، ومن ثم تعرب عن قلقها من أنه مع تعاقب جيل أو جيلين سيكون الطائر قد اختفى نهائيا من الجزر النيوزلندية.
كما تعتبر طيور الكيوي الوادعة هدفا للعديد من الحيوانات المفترسة التي تهاجمها من آن لآخر وفي مقدمتها الكلاب بأنواعها، ابن عرس والكثير من القوارض، ويبدو تأثير ذلك ملحوظا: فإذا كان يعيش منذ قرن واحد فقط الملايين من هذه الطيور، أخذ العدد يتناقص حتى وصل الآن إلى 70 ألفا فقط، وفقا لأحدث تقارير منظمة " Kiwis for Kiwi"، التي تؤكد أن الخطر الأكبر يقع على أفراخ طائر الكيوي، مشيرة إلى أنه حتى في المناطق المحمية التي يتم التحكم فيها فإنه في ظل التهديدات التي تواجه الطائر، لا يصل 95% من أفراخه إلى سن التزاوج مطلقا.
وإزاء هذا الوضع الحرج تحرك الكثير من النيوزلنديين لإنقاذ طائرهم الوطني من المخاطر التي تهدد وجوده. من هذا المنطلق يؤكد آفي هولزبافل (Avi Holzapfel) من الوكالة النيوزلندية لحماية البيئة، أن "الناس تعشق طائر الكيوي، كما يطلقون على عملتنا المحلية (الدولار الكيوي)، كما يعتبر الطائر بمثابة رمز للهوية والثقافة، وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى حد التقديس"، موضحا أن الحملة بدأت بمشاركة واسعة ومنذ وقت مبكر بعد نشر أبحاث في التسعينيات توضح وجود خطر كبير على طيور الكيوي، يصل إلى حد التهديد بالفناء.
ونتيجة لهذه الجهود، توجد حاليا 85 منظمة أهلية تكافح في نيوزيلندا من أجل حماية والحفاظ على هذا الطائر الوطني. هناك من هذه الجمعيات من حدد أهدافه بتحجيم أعداد الحيوانات المفترسة التي تتغذى على طائر الكيوي، من خلال توعية السكان لتوخي الحذر مع كلابهم، أو تقوم بتعليق شريحة في رقبة كل طائر لتتمكن من وضعه تحت الملاحظة لحمايته في حالة الخطر. ولا يعد هذا أمرا يسيرا على الدوام، نظرا لطبيعة الطائر نفسه الذي يتعمد التخفي حتى لا يسهل اقتفاء أثره. في إحد المرات تم إنقاذ أحد طيور الكيوي ومعروف باسم (JB) كان موضوعا تحت الملاحظة بواسطة هليكوبتر بعد اختفائه في أحد الجبال.
من ناحية أخرى تقول إحدى الناشطات إن "بالرغم من كل الصعوبات، يواصل المدافعون عن طائر الكيوي عملهم بلا كلل ولا ملل. "لقد أمضينا جانبا كببيرا من عمرنا وبذلنا العرق والدموع لكي نضمن بقاء الطائر على قيد الحياة". وبالرغم من أنه لا يوجد مواطن نيوزلندي يذكر أنه قد سبق له على الإطلاق مشاهدة أي طائر كيوي في البرية، إلا أن الجهود لا تزال مستمرة لإنقاذ هذا النوع من المخاطر التي يتعرض لها، حيث يرى النيوزلنديون أن طائرهم الساذج يمكن أن يناطح بقوة كرمز وطني أي نسر أو أسد في أعلام أي دول أخرى.
جدير بالذكر أنه عندما شهد نهاية عام 2011 فقس أول بيضة من هذا الطائر العجيب في البرية احتفل بها السكان على أنها هدية الكريسماس، كتتويج لجهودهم طوال هذه السنوات.
كما يعتبر طائر الكيوي من أغرب الطيور على الأرض، يعلو جسمه ريش بني ترابي أشبه بلون جلد الخنزير، بينما يغطي رأسه شعر أشبه بشعر القطط، يساعده منقاره الطويل في العثور على غذائه الذي يشم رائحته عبر فتحتي الأنف على جانبي طرف منقاره. والطريف أيضا في هذا الطائر العجيب أنه يعتبر الاستثناء الوحيد بين الذكور سواء من الحيوانات أو الطيور فهو ليس أكثر جمالا وزهوا من إناثه فلا يتمتع بريش جذاب أو صوت عذب أو متميز لجذب الإناث، كما أنه لا يلقح أكثر من أنثى ويرقد على البيض حتى يفقس.
ظهر الكيوي رمزا وطنيا لأول مرة في أواخر القرن التاسع عشر في نيوزيلندا على الشارات العسكرية، وخلال الحرب العالمية الأولى، كان لقب "كيوي" يطلق على الجنود النيوزلنديين، ثم انتشر هذا اللقب فصار يطلق على كل النيوزلنديين في بلادهم وخارجها.
يواجه هذا طائر الكيوي العجيب حاليا خطر الانقراض. وفقا لمديرة منظمة " Kiwis for Kiwi"، ميشيل إيمبي، تتراجع أعداد طائر الكيوي بشكل ملحوظ سنويا بمعدل 2%، ومن ثم تعرب عن قلقها من أنه مع تعاقب جيل أو جيلين سيكون الطائر قد اختفى نهائيا من الجزر النيوزلندية.
كما تعتبر طيور الكيوي الوادعة هدفا للعديد من الحيوانات المفترسة التي تهاجمها من آن لآخر وفي مقدمتها الكلاب بأنواعها، ابن عرس والكثير من القوارض، ويبدو تأثير ذلك ملحوظا: فإذا كان يعيش منذ قرن واحد فقط الملايين من هذه الطيور، أخذ العدد يتناقص حتى وصل الآن إلى 70 ألفا فقط، وفقا لأحدث تقارير منظمة " Kiwis for Kiwi"، التي تؤكد أن الخطر الأكبر يقع على أفراخ طائر الكيوي، مشيرة إلى أنه حتى في المناطق المحمية التي يتم التحكم فيها فإنه في ظل التهديدات التي تواجه الطائر، لا يصل 95% من أفراخه إلى سن التزاوج مطلقا.
وإزاء هذا الوضع الحرج تحرك الكثير من النيوزلنديين لإنقاذ طائرهم الوطني من المخاطر التي تهدد وجوده. من هذا المنطلق يؤكد آفي هولزبافل (Avi Holzapfel) من الوكالة النيوزلندية لحماية البيئة، أن "الناس تعشق طائر الكيوي، كما يطلقون على عملتنا المحلية (الدولار الكيوي)، كما يعتبر الطائر بمثابة رمز للهوية والثقافة، وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى حد التقديس"، موضحا أن الحملة بدأت بمشاركة واسعة ومنذ وقت مبكر بعد نشر أبحاث في التسعينيات توضح وجود خطر كبير على طيور الكيوي، يصل إلى حد التهديد بالفناء.
ونتيجة لهذه الجهود، توجد حاليا 85 منظمة أهلية تكافح في نيوزيلندا من أجل حماية والحفاظ على هذا الطائر الوطني. هناك من هذه الجمعيات من حدد أهدافه بتحجيم أعداد الحيوانات المفترسة التي تتغذى على طائر الكيوي، من خلال توعية السكان لتوخي الحذر مع كلابهم، أو تقوم بتعليق شريحة في رقبة كل طائر لتتمكن من وضعه تحت الملاحظة لحمايته في حالة الخطر. ولا يعد هذا أمرا يسيرا على الدوام، نظرا لطبيعة الطائر نفسه الذي يتعمد التخفي حتى لا يسهل اقتفاء أثره. في إحد المرات تم إنقاذ أحد طيور الكيوي ومعروف باسم (JB) كان موضوعا تحت الملاحظة بواسطة هليكوبتر بعد اختفائه في أحد الجبال.
من ناحية أخرى تقول إحدى الناشطات إن "بالرغم من كل الصعوبات، يواصل المدافعون عن طائر الكيوي عملهم بلا كلل ولا ملل. "لقد أمضينا جانبا كببيرا من عمرنا وبذلنا العرق والدموع لكي نضمن بقاء الطائر على قيد الحياة". وبالرغم من أنه لا يوجد مواطن نيوزلندي يذكر أنه قد سبق له على الإطلاق مشاهدة أي طائر كيوي في البرية، إلا أن الجهود لا تزال مستمرة لإنقاذ هذا النوع من المخاطر التي يتعرض لها، حيث يرى النيوزلنديون أن طائرهم الساذج يمكن أن يناطح بقوة كرمز وطني أي نسر أو أسد في أعلام أي دول أخرى.
جدير بالذكر أنه عندما شهد نهاية عام 2011 فقس أول بيضة من هذا الطائر العجيب في البرية احتفل بها السكان على أنها هدية الكريسماس، كتتويج لجهودهم طوال هذه السنوات.


الصفحات
سياسة









