من أين يبدأ الحل في لبنان؟

07/07/2020 - نديم قطيش

إنهم يقتلون المغنين

07/07/2020 - معن البياري


واشنطن قلقة من تدخل مرتزقة روس ضد مرافق مؤسسة ليبيا للنفط





أعربت واشنطن في بيان للسفارة الأمريكية بطرابلس، عن قلقها، بعدما أفاد عبد الهادي دراه المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت-الجفرة التابعة للجيش الليبي برصد هبوط أكثر من 11 طائرة روسية في مطار سرت، على متنها مرتزقة سوريون وأسلحة وذخائر.
أعربت واشنطن في بيان للسفارة الأمريكية بطرابلس، عن قلقها، بعدما أفاد عبد الهادي دراه المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت-الجفرة التابعة للجيش الليبي برصد هبوط أكثر من 11 طائرة روسية في مطار سرت، على متنها مرتزقة سوريون وأسلحة وذخائر.



واشنطن قلقة من تدخل "مرتزقة روس" وقالت السفارة الأمريكية بطرابلس، في بيانها عبر صفحتها على فيسبوك: "نشاطر المؤسسة الوطنية للنفط قلقها العميق بشأن التدخل المخجل من مجموعة فاغنر والمرتزقة الأجانب الآخرين، ضد مرافق المؤسسة وموظفيها في حقل الشرارة (جنوب)، الذي يشكَّل اعتداء مباشراً على سيادة ليبيا وازدهارها".
 
وجددت تأكيدها دعم الولايات المتحدة الكامل للمؤسسة الوطنية للنفط، الذي يأتي "وسط حملة غير مسبوقة مدعومة من الخارج لتقويض قطاع الطاقة في ليبيا ومنع استئناف إنتاج النفط"، حسب البيان.
وأبدت السفارة أسفها لـ"عدم تمكُّن الأطراف الليبية من التوصل إلى حل من شأنه رفع الحصار المفروض على النفط والغاز، والسماح للمؤسسة الوطنية للنفط باستئناف عملها الحيوي في جميع أنحاء البلاد، نيابة عن جميع الليبيين".
وأضافت: "كلما طالت فترة إبقاء النفط الليبي رهينة للمصالح الأجنبية، استغرق الأمر وقتاً أطول لكي تتمكن ليبيا من استعادة عافيتها اقتصادياً".
الجيش الليبي.. رصد هبوط أكثر من 11 طائرة روسية
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش الليبي، رصد هبوط أكثر من 11 طائرة روسية تُقِّل أسلحة ومرتزقة سوريين في مطار سرت غربي البلاد.
وجاء ذلك في تصريح لعبد الهادي دراه المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة التابعة للجيش، أوردته فضائية "فبراير" الليبية الخاصة.
وأفاد دراه بـ"هبوط أكثر من 11 طائرة نوع (طراز) أنتينوف وإليوشن الروسية في مطار سرت، على متنها مرتزقة سوريون وأسلحة وذخائر".
وأعربت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، عن بالغ قلقها إزاء وجود "مرتزقة" روس ومن جنسيات أخرى، في حقل الشرارة النفطي، جنوبي البلاد.
وقالت المؤسسة في بيان، إن قافلة من عشرات السيارات العسكرية دخلت حقل الشرارة، الخميس، لمنع استئناف الصادرات بعد حصار دام أشهراً.
والثلاثاء نشر الجيش الليبي صوراً لعقود مع شركات أمنية يُجلب بموجبها مرتزقة من سوريا للقتال مع مليشيات خليفة حفتر.
وكشفت الوثائق المصورة عن دفع 200 دولار شهرياً لكل مرتزق، علاوة على 10 دولارات لمشاركته في كل عملية عسكرية.
كما أظهرت أيضاً أن الجنود المرتزقة يحصلون على علاوة (زيادة في الراتب) تُقدر بـ20 دولاراً، خلال الشهرين الثاني والثالث من العقد.
ومنتصف أبريل/نيسان الماضي جمعت روسيا نحو 300 مسلح من القنيطرة جنوبي سوريا، وأرسلتهم إلى القتال في ليبيا بعد إخضاعهم لتدريب قصير في معسكر تابع لها في محافظة حمص (وسط).
وتضم مليشيات حفتر عدداً كبيراً من المرتزقة من إفريقيا والشرق الأوسط، ممَّن يقاتلون ضمن صفوف الجنرال الانقلابي في هجومه المتعثر منذ 4 أبريل/نيسان 2019 للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دولياً.

تي ار تي عربية
السبت 27 يونيو 2020