وكانت السلطات الباكستانية اعلنت في 21 ايلول/سبتمبر الافراج عن الملا عبد الغني برادار بناء على طلب كابول التي تامل في ان يلعب دورا حاسما لارساء السلام في افغانستان.
ولم تقدم اسلام اباد اي ايضاحات بشان سبل اطلاق سراح الملا برادار. وقال المتحدث باسم طالبان في بيان نشر على موقعها الالكتروني "نلاحظ باسف كبير انه لا يزال معتقلا (...) في ظروف مقلقة لصحته التي تتدهور يوما بعد يوم".
واوضح مسؤول كبير في طالبان في افغانستان لفرانس برس ان الملا برادار وضع في الاقامة الجبرية في منزل بكراتشي كبرى مدن جنوب باكستان تحت مراقبة اجهزة الاستخبارات الباكستانية.
وقال المسؤول "لا يتمتع بالحرية وحتى اسرته لا تستطيع زيارته". واضاف "قالت الحكومة الباكستانية انه يعالج لمشاكل صحية وان اسرته ستتمكن من زيارته عندما سيتعافى".
واكد مصدر امني باكستاني "يمكننا القول انه في الحبس الوقائي". وقال المسؤول "لا يمكنه مقابلة احد او التنقل بحرية. عليه الحصول على اذن مسؤولين امنيين".
وتابع "هذه الاقامة الجبرية نوع من سجن فخم".
وقال مسؤول في طالبان بباكستان ان الاقامة الجبرية ترمي الى اعادة تاهيل الملا برادار بعد السنوات التي امضاها في السجن والى جعله اكثر استعدادا للسلام.
وكان الملا برادار اعتقل مطلع 2010 في كراتشي احدى القواعد الخلفية لطالبان افغانستان خلال عملية نفذتها الاستخبارات الاميركية (سي آي ايه) وعملاء باكستانيين.
ولم تقدم اسلام اباد اي ايضاحات بشان سبل اطلاق سراح الملا برادار. وقال المتحدث باسم طالبان في بيان نشر على موقعها الالكتروني "نلاحظ باسف كبير انه لا يزال معتقلا (...) في ظروف مقلقة لصحته التي تتدهور يوما بعد يوم".
واوضح مسؤول كبير في طالبان في افغانستان لفرانس برس ان الملا برادار وضع في الاقامة الجبرية في منزل بكراتشي كبرى مدن جنوب باكستان تحت مراقبة اجهزة الاستخبارات الباكستانية.
وقال المسؤول "لا يتمتع بالحرية وحتى اسرته لا تستطيع زيارته". واضاف "قالت الحكومة الباكستانية انه يعالج لمشاكل صحية وان اسرته ستتمكن من زيارته عندما سيتعافى".
واكد مصدر امني باكستاني "يمكننا القول انه في الحبس الوقائي". وقال المسؤول "لا يمكنه مقابلة احد او التنقل بحرية. عليه الحصول على اذن مسؤولين امنيين".
وتابع "هذه الاقامة الجبرية نوع من سجن فخم".
وقال مسؤول في طالبان بباكستان ان الاقامة الجبرية ترمي الى اعادة تاهيل الملا برادار بعد السنوات التي امضاها في السجن والى جعله اكثر استعدادا للسلام.
وكان الملا برادار اعتقل مطلع 2010 في كراتشي احدى القواعد الخلفية لطالبان افغانستان خلال عملية نفذتها الاستخبارات الاميركية (سي آي ايه) وعملاء باكستانيين.


الصفحات
سياسة








