يصادف الثالث من مايو/آيار ذكرى وفاة السلطان العثماني محمد الفاتح، ويصادف أيضاً اليوم الـ 30 من نفس الشهر ذكرى فتح القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، ويعد هذا الفتح من أعظم أعماله وإنجازاته.
فيما تستعد فرنسا لإحياء الذكرى المئوية الثانية لوفاة جنرالها الأبرز تاريخياً نابليون بونابرت، أُثيرت شكوك حول مصداقية التاريخ الرسمي الذي يختاره الفرنسيون لأنفسهم، بما يخفي جوانب مظلمة أخرى لفرنسا
مراسل جريدة العراق: “ذهبنا لاستقبال الأمير فيصل من المحمرة وقصور الشيخ خزعل من افخم قصور العراق واحسنها منظرا خاص موقع كارون الثقافي- حامد الكناني- بالرغم من اعتماد سياسة اخفاء الوثائق واحيانا
الغور الشمالي (الأردن) / "بيلا" هو اسم آخر اشتهرت به المنطقة بالغور الشمالي، ويعود ذلك للإسكندر المقدوني عام 332 قبل الميلاد وتطل المنطقة على مدينة بيسان الفلسطينية وتمتاز بموقعها الجغرافي ما يجعل
عام 1953م، نشر المستشرق الألماني فرانز بابنجر كتابه المعروف بـ "السلطان محمد الفاتح وعصره"، ادعى فيه أن السلطان العثماني مات مسموما على يد طبيب يهودي يدعى يعقوب باشا.وقد فند المؤرخون الأتراك والعرب
من دمشق إلى إسطنبول إلى برلين .. قصة تاجر السلاح العثماني زكي كرام الذي أمد عدداً من الدول العربية بداية القرن العشرين بالسلاح حتى بات سلاح الماوزر/بندقية الجرمل، يحمل اسمه في اليمن إلى الآن. أرسل
لا، لم تكن ديهيا ملكةً فحسب، بل، أيضاً، قائدة عسكرية خلفت الملكَ أكسيل، وحكمت الأمازيغ وشمال إفريقيا. حفرت اسم المرأة الأمازيغية بآهات السّيوف وأوردتها، غصباً عن التاريخ، في سجل النجاح والتّخليد. كما
يعاني أهالي جزيرة "غوريه" أو كما تعرف بـ "جزيرة العبيد"، القريبة من العاصمة السنغالية داكار من ضيق وتهالك مسجدهم الوحيد. ويأمل هؤلاء أن تساعدهم تركيا المعروفة بالاهتمام بالأماكن التاريخية والتراثية