وقال المرصد في بيان "تتعرض مدينة الرستن لقصف عنيف من القوات النظامية"، مشيرا الى ان وتيرة القصف تصل الى ثلاث قذائف في الدقيقة ودعا المرصد السوري المراقبين الدوليين الى التوجه الى الرستن التي يعمل النظام على "تدميرها تدريجا".
وافاد ناشطون في المدينة وكالة فرانس برس انها "تتعرض لقصف غير مسبوق يرمي الى احباط السكان وعناصر الجيش الحر المدافعين عنها"، مستبعدين "في الوقت الحالي امكانية اقتحام القوات النظامية لهذه المدينة" التي يتركز فيها عدد كبير من الجنود والضباط المنشقين عن الجيش.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن من جهته ان الهدف من الحملة العسكرية لقوات النظام "منع الناس من النوم ليلا وتحطيم معنوياتهم".
وتحاصر القوات النظامية منذ اشهر هذه المدينة الواقعة في الريف الشمالي لمدينة حمص. وحاولت اقتحامها مرات عدة بعد سيطرتها على حي بابا عمرو في مدينة حمص في مطلع اذار/مارس، وكان آخر هذه المحاولات الاثنين عندما دارت اشتباكات عنيفة على مدخل المدينة اسفرت عن مقتل 23 جنديا نظاميا.
وزار المراقبون الدوليون الرستن اكثر من مرة، وتجولوا في شوارعها برفقة ضباط الجيش الحر. والتقى رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود فيها مع المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد قاسم سعد الدين.
من جهة ثانية أكد الناطق الاعلامي لفريق المراقبين الدوليين في سورية حسن سقلاوي ان " عدد المراقبين الدوليين العسكريين والمدنيين وصل إلى أكثر من 307 وأن العدد قابل للزيادة تباعا".
وقال سقلاوي ، لوكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ) اليوم الخميس ، " ان المراقبين العسكريين تعود جنسياتهم الى 37 بلدا حتى اليوم وان 53 بلدا يساهمون في فريق المراقبين المدنيين والعسكريين بينها ألمانيا كأبرز بلد أوروبي".
وأضاف سقلاوي ، وهو لبناني الجنسية يعمل في الامم المتحدة منذ سنوات وتم استقدامه من فريق قوات اليونيفيل الدولية جنوب لبنان خلفا للهندي نيراج سينج الذي غادر دمشق ،"أصبح لدينا مراكز ثابتة للمراقبين بعدد من المحافظات السوريةأبرزها مؤخرا حلب وقبلها درعا وحماة وحمص وادلب وإن الأمور تسير بشكل مقبول والانتشار يستكمل خلال الفترة المقبلة".
وطالب "السلطات السورية وباقي الأطراف مساعدة المراقبين في عملهم من أجل ايقاف العنف والتفرد إلى باقي بنود مبادرة المبعوث العربي والأممي كوفي عنان والمعروفة بالخطة السداسية والتي تدعو لوقف العنف والسماح بالتظاهر السلمي والشروع في عملية سياسية وحرية دخول الاعلام الى كل الاماكن دون عرقلة من السلطات".
ودعا الموظف الأممي "الأطراف كافة الى قبول حرية التحرك والتنقل للمراقبين في كل الاتجاهات وزيارة كافة المناطق والاماكن دون عوائق وضرورة تأمين سلامة المراقبين وأمانهم".
وعما اذا كان لدى الامم المتحدة والمراقبين اي اتهامات ضد جهة ما بعد تعرض فرق المراقبين الى اعمال عنف في الايام الماضية ، قال سقلاوي " ليس لدينا معطيات بعد نريد اعلانها نأمل ان لا تتكرر هذه الأعمال ضد المراقبين العرب والأجانب".
وكشف أن "الأوروبيين متواجدون في فرق المراقبين ، لا نريد الافصاح عن المزيد من أجل سلامتهم مع باقي زملائهم".
وخلال جولة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بين المراقبين أظهرت الأعلام الأوروبية التي توضع على ملابس المراقبين عن هويات بلدانهم كما أظهرت أن هناك تعددا في جنسيات المراقبين من البلدان الاوروبية بينهم المانيا وفلندا والنروج وكرواتيا وغيرها.
يذكر أنه يبدأ انتشار المراقبين يوميا دون الاعلان عن الأماكن التي يتوجهون لها بسيارات بعضها مصفح رباعية الدفه تحمل أعلاما أممية.
وافاد ناشطون في المدينة وكالة فرانس برس انها "تتعرض لقصف غير مسبوق يرمي الى احباط السكان وعناصر الجيش الحر المدافعين عنها"، مستبعدين "في الوقت الحالي امكانية اقتحام القوات النظامية لهذه المدينة" التي يتركز فيها عدد كبير من الجنود والضباط المنشقين عن الجيش.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن من جهته ان الهدف من الحملة العسكرية لقوات النظام "منع الناس من النوم ليلا وتحطيم معنوياتهم".
وتحاصر القوات النظامية منذ اشهر هذه المدينة الواقعة في الريف الشمالي لمدينة حمص. وحاولت اقتحامها مرات عدة بعد سيطرتها على حي بابا عمرو في مدينة حمص في مطلع اذار/مارس، وكان آخر هذه المحاولات الاثنين عندما دارت اشتباكات عنيفة على مدخل المدينة اسفرت عن مقتل 23 جنديا نظاميا.
وزار المراقبون الدوليون الرستن اكثر من مرة، وتجولوا في شوارعها برفقة ضباط الجيش الحر. والتقى رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود فيها مع المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد قاسم سعد الدين.
من جهة ثانية أكد الناطق الاعلامي لفريق المراقبين الدوليين في سورية حسن سقلاوي ان " عدد المراقبين الدوليين العسكريين والمدنيين وصل إلى أكثر من 307 وأن العدد قابل للزيادة تباعا".
وقال سقلاوي ، لوكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ) اليوم الخميس ، " ان المراقبين العسكريين تعود جنسياتهم الى 37 بلدا حتى اليوم وان 53 بلدا يساهمون في فريق المراقبين المدنيين والعسكريين بينها ألمانيا كأبرز بلد أوروبي".
وأضاف سقلاوي ، وهو لبناني الجنسية يعمل في الامم المتحدة منذ سنوات وتم استقدامه من فريق قوات اليونيفيل الدولية جنوب لبنان خلفا للهندي نيراج سينج الذي غادر دمشق ،"أصبح لدينا مراكز ثابتة للمراقبين بعدد من المحافظات السوريةأبرزها مؤخرا حلب وقبلها درعا وحماة وحمص وادلب وإن الأمور تسير بشكل مقبول والانتشار يستكمل خلال الفترة المقبلة".
وطالب "السلطات السورية وباقي الأطراف مساعدة المراقبين في عملهم من أجل ايقاف العنف والتفرد إلى باقي بنود مبادرة المبعوث العربي والأممي كوفي عنان والمعروفة بالخطة السداسية والتي تدعو لوقف العنف والسماح بالتظاهر السلمي والشروع في عملية سياسية وحرية دخول الاعلام الى كل الاماكن دون عرقلة من السلطات".
ودعا الموظف الأممي "الأطراف كافة الى قبول حرية التحرك والتنقل للمراقبين في كل الاتجاهات وزيارة كافة المناطق والاماكن دون عوائق وضرورة تأمين سلامة المراقبين وأمانهم".
وعما اذا كان لدى الامم المتحدة والمراقبين اي اتهامات ضد جهة ما بعد تعرض فرق المراقبين الى اعمال عنف في الايام الماضية ، قال سقلاوي " ليس لدينا معطيات بعد نريد اعلانها نأمل ان لا تتكرر هذه الأعمال ضد المراقبين العرب والأجانب".
وكشف أن "الأوروبيين متواجدون في فرق المراقبين ، لا نريد الافصاح عن المزيد من أجل سلامتهم مع باقي زملائهم".
وخلال جولة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بين المراقبين أظهرت الأعلام الأوروبية التي توضع على ملابس المراقبين عن هويات بلدانهم كما أظهرت أن هناك تعددا في جنسيات المراقبين من البلدان الاوروبية بينهم المانيا وفلندا والنروج وكرواتيا وغيرها.
يذكر أنه يبدأ انتشار المراقبين يوميا دون الاعلان عن الأماكن التي يتوجهون لها بسيارات بعضها مصفح رباعية الدفه تحمل أعلاما أممية.


الصفحات
سياسة








