تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الترامبية وحضورها السوري

05/11/2026 - مضر رياض الدبس

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله


أم أمريكية فقدت ابنها بمجزرة تلقي خطاب أوباما الإذاعي الأسبوعي بدلا منه




واشنطن - حلت والدة طفل قتل في مجزرة في مدرسة ابتدائية بولاية كونيتيكت الأمريكية محل الرئيس باراك أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي لحث النواب على العمل على سن قوانين خاصة بحيازة الأسلحة أكثر صرامة "قبل ان تصبح مأساتنا مأساتكم".


أم أمريكية فقدت ابنها بمجزرة تلقي خطاب أوباما الإذاعي الأسبوعي بدلا منه
وقال البيت الأبيض إن فرانسين ويلر التي قتل ابنها "بن" /6 أعوام/ إلى جانب 19 طفلا آخر وستة بالغين في مدرسة ساندي هوك الابتدائية في كانون أول/ديسمبر الماضي ، ألقت خطاب أوباما الأسبوعي نيابة عنه.  

وأشار المتحدث جاي كارني إلى أنه من النادر جدا أن يلقى أي شخص آخر غير الرئيس خطابه الأسبوعي وأن نائب الرئيس جو بايدن هو الوحيد الذي فعل ذلك خلال إدارته. وتوضح تلك الإيماءة مدى التزام أوباما بوضع قواعد أكثر حزما.    

ويوجد الآباء وهم من نيوتاون في واشنطن منذ أسبوع للضغط من أجل تمرير قوانين أكثر صرامة في الكونجرس بشأن حيازة الأسلحة. وسافر البعض إلى واشنطن مع أوباما على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس 1" الاثنين الماضي بعدما قدم طلباآخر لزيادة الرقابة على الأسلحة في كونيتيكت.  

وصوت مجلس الشيوخ أمس الأول الخميس للمضي قدما في مناقشة مسودة قانون سوف تشدد إجراء فحوصات على خلفية مشتري الأسلحة ، ولكن لم يتخذ قرار بشأن فرض حظر على حيازة الأسلحة الهجومية الذي كان يأمله الكثيرون من الموالين لأوباما وآخرون من المدافعين عن سن قوانين أكثر صرامة.    

وقالت :"يجب أن نقنع مجلس الشيوخ بالتكاتف وتمرير إصلاحات منطقية بشأن مسؤولية حيازة الأسلحة من شأنها أن تجعل مجتماعاتنا أكثر أمنا وتحول دون وقوع المزيد من المآسي مثل الحادث الذي ما كنا نتوقع أبدا أن يحدث لنا".

وأضافت :"لكن هذه مجرد البداية. إنهم لم يمرروا بعد أي مشاريع قوانين من شأنها أن تساعد على إبعاد الأسلحة عن أيدى الأشخاص الخطريين".

وأشارت إلى محاولات جماعة الضغط ضد فرض حظر على الأسلحة ذات النفوذ لعرقلة أي قانون ودعت المواطنين إلى الانضمام في الضغط على نوابهم من أجل إجراء.      وقالت :"ساعدوا في أن تكون هذه هي اللحظة التي يبدأ فيها التغيير الحقيقي".

د ب أ
السبت 13 أبريل 2013