وكان زيد حمدان الذي كتب كلمات أغنية "الجنرال سليمان" التي أداها وفرقته يطالب فيها الرئيس وجنرال الجيش السابق بـ"الرحيل"، اعتقل في وقت سابق من أمس الآربعاء.
وقال حمدان في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "أنا الآن حر،شكرا لكم جميعا". ويقول حمدان في أغنيته :"جنرال سليمان،أنت رجل المعجزات،إرحل".
كما حث حمدان في أغنيته رجال المليشيات وأمراء الحرب الذين شاركوا في الحرب الأهلية اللبنانية (1975 -1990) بـ "الرحيل".
وقال محامي حمدان،نزار صاغية ، عقب إطلاق سراح موكله إنه ينبغي على المدعي العام،القاضي سعيد مرزا،تحديد ما إذا كان ينبغي توجيه اتهامات رسمية ضد حمدان.
يذكر أن تهمة التشهير بالرئيس في لبنان تقتضي إصدار حكم بالسجن لا يزيد على عامين.
وكان قد جرى توقيف حمدان البالغ من العمر 35 عاما لدى وصوله الى مبنى قصر العدل الاربعاء، ولم توجه له اي تهمة رسميا.
وكان المحامي نزار صاغية قال لوكالة فرانس برس ان موكله "تلقى استدعاء من النيابة العامة الاسبوع الماضي (...) رغم ان الاغنية موجودة على موقع يوتيوب منذ 18 شهرا".
واضاف صاغية "لم نتمكن من حضور جلسات التحقيق لان التحقيقات ما زالت في مراحلها الاولية، ولم نطلع على الملف بعد".
واوضح ان تهمة القدح والذم بحق رئيس الجمهورية قد تصل عقوبتها الى السجن عامين.
وابدى صاغية دهشته من توقيف زيد حمدان، وقال "الرسالة الوحيدة التي اوجهها الى الرأي العام اللبناني هو ان يتحرك دفاعا عن الحريات العامة في لبنان".
واصدر حمدان قبل نحو عامين اغنية "جنرال سليمان" ينتقد فيها الواقع السياسي في لبنان ويطالب رئيس الجمهورية بالرحيل.
واضاف صاغية "في الوقت الذي تتحرك شعوب المنطقة لتغيير انظمتها الحاكمة يدخل موسيقي في لبنان السجن لمجرد انه قال في اغنيته لرئيس الجمهورية +ارحل+".
ولم يتسن لفرانس برس الاتصال بكل من الموسيقي ومحاميه بعد الافراج عنه. وفي حزيران/يونيو 2010 اوقفت السلطات اللبنانية ثلاثة شبان على خلفية قيامهم ب"قدح وذم وتحقير" رئيس الجمهورية ميشال سليمان على موقع "فيسبوك"، لكنها عادت واخلت سبيلهم بعد 11 يوما.
و الموسيقي الشاب زيد حمدان يحب الموسيقى الأثيوبية، يبحث عن الراب العربي في كل حالاته كما يثبت لنا اكتشافه الأخير "مريم صالح" و يلعب مع الروك و الالكترو والسكا والريغي.
و قد بدأ المشوار مع فريق " الصابون القاتل" وطبعا آنذاك الساحة اللبنانية و العربية بطريقة حديثة للتعامل مع الموسيقى الالكترونية ومزجها بالحس العربي. ثم تتالت التجارب ، و يعتبر موقعه الالكتروني ملتقى لكل الأنواع الموسيقية العربية البديلة عدا عن كونه عضوا مؤسسا أيضا لفريق "كذا مدا".
وقال حمدان في صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "أنا الآن حر،شكرا لكم جميعا". ويقول حمدان في أغنيته :"جنرال سليمان،أنت رجل المعجزات،إرحل".
كما حث حمدان في أغنيته رجال المليشيات وأمراء الحرب الذين شاركوا في الحرب الأهلية اللبنانية (1975 -1990) بـ "الرحيل".
وقال محامي حمدان،نزار صاغية ، عقب إطلاق سراح موكله إنه ينبغي على المدعي العام،القاضي سعيد مرزا،تحديد ما إذا كان ينبغي توجيه اتهامات رسمية ضد حمدان.
يذكر أن تهمة التشهير بالرئيس في لبنان تقتضي إصدار حكم بالسجن لا يزيد على عامين.
وكان قد جرى توقيف حمدان البالغ من العمر 35 عاما لدى وصوله الى مبنى قصر العدل الاربعاء، ولم توجه له اي تهمة رسميا.
وكان المحامي نزار صاغية قال لوكالة فرانس برس ان موكله "تلقى استدعاء من النيابة العامة الاسبوع الماضي (...) رغم ان الاغنية موجودة على موقع يوتيوب منذ 18 شهرا".
واضاف صاغية "لم نتمكن من حضور جلسات التحقيق لان التحقيقات ما زالت في مراحلها الاولية، ولم نطلع على الملف بعد".
واوضح ان تهمة القدح والذم بحق رئيس الجمهورية قد تصل عقوبتها الى السجن عامين.
وابدى صاغية دهشته من توقيف زيد حمدان، وقال "الرسالة الوحيدة التي اوجهها الى الرأي العام اللبناني هو ان يتحرك دفاعا عن الحريات العامة في لبنان".
واصدر حمدان قبل نحو عامين اغنية "جنرال سليمان" ينتقد فيها الواقع السياسي في لبنان ويطالب رئيس الجمهورية بالرحيل.
واضاف صاغية "في الوقت الذي تتحرك شعوب المنطقة لتغيير انظمتها الحاكمة يدخل موسيقي في لبنان السجن لمجرد انه قال في اغنيته لرئيس الجمهورية +ارحل+".
ولم يتسن لفرانس برس الاتصال بكل من الموسيقي ومحاميه بعد الافراج عنه. وفي حزيران/يونيو 2010 اوقفت السلطات اللبنانية ثلاثة شبان على خلفية قيامهم ب"قدح وذم وتحقير" رئيس الجمهورية ميشال سليمان على موقع "فيسبوك"، لكنها عادت واخلت سبيلهم بعد 11 يوما.
و الموسيقي الشاب زيد حمدان يحب الموسيقى الأثيوبية، يبحث عن الراب العربي في كل حالاته كما يثبت لنا اكتشافه الأخير "مريم صالح" و يلعب مع الروك و الالكترو والسكا والريغي.
و قد بدأ المشوار مع فريق " الصابون القاتل" وطبعا آنذاك الساحة اللبنانية و العربية بطريقة حديثة للتعامل مع الموسيقى الالكترونية ومزجها بالحس العربي. ثم تتالت التجارب ، و يعتبر موقعه الالكتروني ملتقى لكل الأنواع الموسيقية العربية البديلة عدا عن كونه عضوا مؤسسا أيضا لفريق "كذا مدا".


الصفحات
سياسة








