تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


"احلام طفولة" أفضل فيلم بمهرجان "سورية الحرة" السينمائي




روما - أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان "سورية الحرة" السينمائي في دورته الثالثة عن فوز فيلم "أحلام طفولة سورية" للمخرج مازن الخيرات بالجائزة الأولى كأفضل فيلم من "رحم الثورة" السورية


وحصل فيلم "حمّام" بإشراف عليا خاشوق على الجائزة الثانية، ضمن 24 فيلماً بين الوثائقي والروائي وأفلام التحريك، بالإضافة إلى فيلم الافتتاح "تغطية" للمخرج ثائر السهلي وفيلم الاختتام "سورية" لهالة العبدالله

وأشارت اللجنة المنظمة للمهرجان إلى أنها اعتمدت في آليات المسابقة على مبدأ التصفيات على مرحلتين، الأولى خلال أربعة أيام حيث طُرحت كل الأفلام المشاركة للجمهور للتصويت ليختار منها أربعة أفلام لتتنافس مجدداً في المرحلة الثانية على لقب أفضل فيلم في المهرجان، واعتبرت أن آلية التصويت "هي شكل سينمائي ديمقراطي حتى نصل إلى الديمقراطية السياسية والانتخابات الحرة"

ونوّهت اللجنة بأن المهرجان لم يلتزم بالآليات والشروط الأكاديمية ـ الكلاسيكية حيث جمع تحت عنوان مسابقة المهرجان الأفلام الوثائقية مع الروائية بالإضافة إلى أفلام التحريك وأفلام الموسيقي، وقارب بينها وجعلها تتنافس وكأنها من جنس سينمائي واحد، موضحة بأن الغرض من ذلك هو المضامين الفنية السينمائية التي يطرحها الفيلم وليس جنس الفيلم، واعتبرت أن ذلك تجربة قد تجترح سينما بفضاءات جديدة تؤسس لسينما سورية المستقبل

وأعربت اللجنة المنظمة كذلك عن "خيبة الأمل" بالمعارضة السياسية السورية، لفشل السياسيين في تشكيل "وعي متقدم وقيادي" فقد يكون هناك فرصة للفن عموماً والسينما خصوصاً ممثلة بالسينمائيين الشباب أصحاب الفكر المتنور

والمهرجان والذي تأسس ليكون بديلاً عن مهرجان دمشق السينمائي الدولي الذي أُلغيت دورته الـ19 الأخيرة عام 2011 نتيجة الأحداث التي مرت بها سورية، يهدف إلى "دعم الثورة فنياً، وتسليط الضوء على أهم الأعمال التي أُنتجت في زمن الثورة، فضلاً عن تكريم الشباب السوريين الذين عرضوا حياتهم للخطر في سبيل تصوير أحداث الثورة"

ويأمل منظموه، وهم مجموعة من الشباب السوري، في "أن يؤسس لمفاهيم سينمائية حديثة، وأن يكون تكريماً للسينمائيين الشهداء وللروح الفنية الإبداعية التي تجلت فناً سينمائياً مختلفاً يستمد واقعيته وعمقه من قيم الثورة السورية ويرفدها جمالاً وغنى

آكي
الثلاثاء 31 ديسمبر 2013