وأكدت الاختبارات أن اللوحة رسمها الفنان الهولندي رامبرانت وتقدر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات.
وكانت يعتقد أن لوحة الفنان الشخصية، الذي يرتدي فيها قبعة بريشة بيضاء، لفترة طويلة أنها من أعمال أحد تلاميذه ورسمت بأسلوب السيد الهولندي الذي كان يعيش في القرن السابع عشر الميلادي.
لكن خبيرا في أعمال رامبرانت أعلن العام الماضي أن اللوحة حقيقية، وقالت ناشيونال ترست الثلاثاء إن الاختبارات التي أجريت على اللوحة والتوقيع الذي عليها واللوح الخشبي المستخدم بها أثبتت أصالتها.
ومنحت اللوحة إلى منظمة ناشيونال ترست عام 2010 وعلقت في كنيسة باكلاند جنوب غربي إنجلترا، والتي كانت منزلا للبحار فرانسيس دريك.
وستعرض اللوحة في الكنيسة الجمعة.
و رامبرانت فان رين: رسام هولندي يعد من أحد عباقرة الفن في العالم , تميز بغزارة انتاجه إذ ينسب إليه نحو 600 لوحة , ورامبرانت من أقرب الفنانين إلى قلب الإنسانية لأنه عرف كيف ينقل أفراحها وأحزانها ويحيلها إلى أشكال لونية رائعة من الظلال والنور , وهو يعد من أكثر الرسامين الذين اهتموا بتصوير أنفسهم حيث بلغ عدد تلك الصور الشخصية حوالي المئة لوحة , وكان رامبرانت شغوفاً بوجه الإنسان وتعابير الوجه التي كان بارعاً في تصويرها , بالإضافة إلى اهتمامه بالموضوعات التاريخية والمناظر الطبيعية ومشاهد الحياة اليومية .
رسام كـ رامبرانت له مفهوم خاص ولا يهمه التصوير التسجيلي للأشياء وإنما يستخدم الأشياء لتخدم مفهومه الخاص عندما يرسم نفسه بالتأكيد لن يهمه مطلقاً أن يسجل ملامحه لكن الأهم أن يصور مفهومة من خلال هذا الذي يراه في المرأة وهناك فترة في حياة رسام البورتريه وهي فترة البداية والتي يتمرن فيها الرسام على صورته من خلال المرأة وبعدها ربما لا يرسم نفسه إلا إذا وجد وجهه معبراً عن مفهومه ولكن حياة رامبرانت تفاوتت بين الغنى والفقر المدقع وحتى في لحظات ثراءة كان شديد التبذير من وجهة نظر من حوله بشراء إكسسوارات وملابس تاريخية لترتديها موديلاته أثناء رسمه لهم وكذلك كان يشترى لوحات لرسامين أخرين يعني ببساطه كان مفلس حتى وهو غني والأحداث التي مرت بحياته من موت زوجاته وموت أبنه كانت قاسية وهو بالإجمال شخصية حزينة ولكن بها شئ من المرح والكثير من الفلسفة ولم يقبل عليه الناس كثيراً لرسمهم لأنه فيلسوف البورتريه والناس تريد صورة ظريفة تعلقها في الصالون بمعنى أنه كان دائماً في مشكلة مع موديلاته ومع عدم ثقة الأخرين فيما سوف يقدمه لهم ومن هنا كان أمام مشكلة الموديلات تريد مبالغ وإكسسوارات وإن توفرت فلن يشتريها أحد يعني الطريق للخارج أي خارج نطاق منزله شبه مقفول إلا من لوحة هنا بواسطة أو هناك وكان الحل هو الإتجاه للداخل يعني داخل المنزل وبدأ يرسم زوجاته وأبنه وبالطبع هؤلاء لم يكونوا متاحين طوال الوقت ووجد ضالته في صورته الشخصية لأن رجل بهذا الحجم من الإحتراف كان لابد له من ممارسة الرسم بصورة يومية ومنتظمة حتى لو كانت زوجته ميته في الغرفه المجاورة وهو مستغرق في الرسم وأحياناً ينام مكانه ويستيقظ ليكمل ما بدأه بإستغراق شديد فيما يفعل . وكان على الدوام هو الموديل الأصدق والأكثر تعبير عن مفهومه ودائماً الرسام عندما يواجه نقص الموديلات يشعر بكارثة ويتجه في أغلب الأحيان لنفسه بالذات لو كان رسام بورتريه ومن هنا كان هذا العدد الغزير من الصور الشخصية وهي بالإسكتشات والمخططات المبدئية والليثوغراف تبلغ حوالي التسعون بورتريه
وكانت يعتقد أن لوحة الفنان الشخصية، الذي يرتدي فيها قبعة بريشة بيضاء، لفترة طويلة أنها من أعمال أحد تلاميذه ورسمت بأسلوب السيد الهولندي الذي كان يعيش في القرن السابع عشر الميلادي.
لكن خبيرا في أعمال رامبرانت أعلن العام الماضي أن اللوحة حقيقية، وقالت ناشيونال ترست الثلاثاء إن الاختبارات التي أجريت على اللوحة والتوقيع الذي عليها واللوح الخشبي المستخدم بها أثبتت أصالتها.
ومنحت اللوحة إلى منظمة ناشيونال ترست عام 2010 وعلقت في كنيسة باكلاند جنوب غربي إنجلترا، والتي كانت منزلا للبحار فرانسيس دريك.
وستعرض اللوحة في الكنيسة الجمعة.
و رامبرانت فان رين: رسام هولندي يعد من أحد عباقرة الفن في العالم , تميز بغزارة انتاجه إذ ينسب إليه نحو 600 لوحة , ورامبرانت من أقرب الفنانين إلى قلب الإنسانية لأنه عرف كيف ينقل أفراحها وأحزانها ويحيلها إلى أشكال لونية رائعة من الظلال والنور , وهو يعد من أكثر الرسامين الذين اهتموا بتصوير أنفسهم حيث بلغ عدد تلك الصور الشخصية حوالي المئة لوحة , وكان رامبرانت شغوفاً بوجه الإنسان وتعابير الوجه التي كان بارعاً في تصويرها , بالإضافة إلى اهتمامه بالموضوعات التاريخية والمناظر الطبيعية ومشاهد الحياة اليومية .
رسام كـ رامبرانت له مفهوم خاص ولا يهمه التصوير التسجيلي للأشياء وإنما يستخدم الأشياء لتخدم مفهومه الخاص عندما يرسم نفسه بالتأكيد لن يهمه مطلقاً أن يسجل ملامحه لكن الأهم أن يصور مفهومة من خلال هذا الذي يراه في المرأة وهناك فترة في حياة رسام البورتريه وهي فترة البداية والتي يتمرن فيها الرسام على صورته من خلال المرأة وبعدها ربما لا يرسم نفسه إلا إذا وجد وجهه معبراً عن مفهومه ولكن حياة رامبرانت تفاوتت بين الغنى والفقر المدقع وحتى في لحظات ثراءة كان شديد التبذير من وجهة نظر من حوله بشراء إكسسوارات وملابس تاريخية لترتديها موديلاته أثناء رسمه لهم وكذلك كان يشترى لوحات لرسامين أخرين يعني ببساطه كان مفلس حتى وهو غني والأحداث التي مرت بحياته من موت زوجاته وموت أبنه كانت قاسية وهو بالإجمال شخصية حزينة ولكن بها شئ من المرح والكثير من الفلسفة ولم يقبل عليه الناس كثيراً لرسمهم لأنه فيلسوف البورتريه والناس تريد صورة ظريفة تعلقها في الصالون بمعنى أنه كان دائماً في مشكلة مع موديلاته ومع عدم ثقة الأخرين فيما سوف يقدمه لهم ومن هنا كان أمام مشكلة الموديلات تريد مبالغ وإكسسوارات وإن توفرت فلن يشتريها أحد يعني الطريق للخارج أي خارج نطاق منزله شبه مقفول إلا من لوحة هنا بواسطة أو هناك وكان الحل هو الإتجاه للداخل يعني داخل المنزل وبدأ يرسم زوجاته وأبنه وبالطبع هؤلاء لم يكونوا متاحين طوال الوقت ووجد ضالته في صورته الشخصية لأن رجل بهذا الحجم من الإحتراف كان لابد له من ممارسة الرسم بصورة يومية ومنتظمة حتى لو كانت زوجته ميته في الغرفه المجاورة وهو مستغرق في الرسم وأحياناً ينام مكانه ويستيقظ ليكمل ما بدأه بإستغراق شديد فيما يفعل . وكان على الدوام هو الموديل الأصدق والأكثر تعبير عن مفهومه ودائماً الرسام عندما يواجه نقص الموديلات يشعر بكارثة ويتجه في أغلب الأحيان لنفسه بالذات لو كان رسام بورتريه ومن هنا كان هذا العدد الغزير من الصور الشخصية وهي بالإسكتشات والمخططات المبدئية والليثوغراف تبلغ حوالي التسعون بورتريه


الصفحات
سياسة









