وجاء في البيان ان الحكومة مصممة على مواصلة المحادثات مع حركة طالبان الباكستانية التي قتل زعيمها في غارة الجمعة.
وقالت الوزارة انها استدعت السفير الاميركي ريتشارد اولسن للاحتجاج على الضربة الصاروخية التي اسفرت عن مقتل محسود.
وشددت على انه رغم هجوم الطائرات بدون طيار فان الحكومة "ما زالت مصممة على مواصلة الجهود لفتح حوار مع حركة طالبان الباكستانية".
وتندد باكستان بانتظام بالضربات التي توجهها الطائرات الاميركية بدون طيار معتبرة اياها انتهاكا لسيادتها كما ان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف حث الرئيس الاميركي باراك اوباما على وقف هذه الهجمات خلال لقائهما في البيت الابيض الاسبوع الماضي. لكن استدعاء السفير الاميركي يشكل خطوة غير اعتيادية.
و في ميرانشاه في باكستان اجتمع المجلس الاعلى الحاكم لحركة طالبان الباكستانية السبت لاختيار زعيم جديد بعد مقتل زعيم الحركة حكيم الله محسود بصاروخ اطلقته طائرة اميركية بدون طيار مساء امس الجمعة في هجوم يهدد محادثات السلام بين الحركة والحكومة.
ودفن محسود الذي رصدت واشنطن مكافأة 5 ملايين دولار بقيمة خمسة ملايين دولار لكل من يقدم معلومات عن مكانه، في وقت لاحق من الجمعة بعد مقتله واربعة من مساعديه في هجوم على سيارته في مجمع في قرية داندي دارباخيل التي تقع على بعد خمسة كيلومترات عن ميرانشاه كبرى مدن شمال وزيرستان.
ويعد مقتل محسود ضربة قوية لحركة طالبان الباكستانية التي نفذت اكبر الهجمات في باكستان في السنوات الاخيرة ومن بينها تفجير فندق الماريوت في اسلام اباد في 2008 ومحاولة قتل الناشطة ملالا يوسفزاي العام الماضي.
واكد مسؤول وسكان في ميرانشاه لوكالة فرانس برس ان محسود دفن في وقت متأخر من امس الجمعة مع القتلى الاربعة الآخرين وهم حارسه الشخصي وسائق واحد اقربائه واحد القادة.
من جهة اخرى، قال سكان في المنطقة لفرانس برس ان عشرات من رجال القبائل والمقاتلين اطلقوا النار على طائرة اميركية بدون طيار كانت تحلق على ارتفاع منخفض فوق القطاع الذي قتل فيه زعيم طالبان.
وصرح طارق خان الذي يملك محلا تجاريا في ميرانشاه لفرانس برس ان "رجال قبائل ومسلحين اطلقوا النار من رشاشات ثقيلة وخفيفة لمدة ساعة" واكد مسؤول في ميرانشاه اطلاق النار.
وسيؤدي مقتل محسود على الارجح الى موجة هجمات انتقامية من قبل طالبان والى عرقلة جهود الحكومة الباكستانية لفتح محادثات سلام مع الحركة كما قال محللون لكنه سيضعف الى حد كبير هذه الحركة التي اصبحت تشكل احد ابرز التهديدات الامنية لباكستان.
وفتحت المحلات التجارية في سوق ميرانشاه المكتظ عادة ابوابها اليوم السبت. وقال طارق خان ان "السكان خائفون. موت حكيم الله محسود يثير مخاوف والجميع يتحدثون عن انتقام طالبان".
ويجتمع مجلس الشورى التابع للحركة وهو الجهة التي تتخذ القرارات، السبت لاتخاذ قرار حول تعيين زعيما جديدا للحركة التي تضم العديد من الجماعات المسلحة والتي ظهرت عقب مداهمة الجيش الباكستانية للمسجد الاحمر في اسلام اباد في 2007.
وصرح احد قادة طالبان لوكالة فرانس برس ان "اعضاء مجلس الشورى الاعلى يجمع الاراء من اعضاء مجلس الشورى وكبار القادة". واضاف ان "القرار قد يستغرق بعض الوقت لان اعضاء مجلس الشورى يغيرون مكان عقد الاجتماع باستمرار" وعادة يتنقل المسلحون في مناطق القبائل باستمرار لتجنب ضربات الطائرات الاميركية بدون طيار التي حلق في سماء المنطقة بشكل شبه متواصل.
ومن المرشحين لخلافة محسود مولانا فضل الله المعروف كذلك باسم الملا راديو، وهو رجل دين متشدد قاد حركة طالبان لمدة عامين في وادي سوات انتهت بعملية واسعة نفذها الجيش الباكستاني في 2009.
ويشكل مقتل محسود نجاحا لبرنامج الطائرات بدون طيار الذي تطبقه وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) لاستهداف ناشطين بينما تواجه هذه الغارات انتقادات حادة لانها تؤدي الى مقتل مدنيين.
لكن الولايات المتحدة تعتبر هذه الضربات اداة اساسية لمحاربة الناشطين في المناطق القبلية حيث سمحت لها بقتل بيعة الله محسود زعيم طالبان باكستان السابق والرجل الثاني في هذا التنظيم ولي الرحمن واحد قادة تنظيم القاعدة ابو يحيى الليبي. ويشكل مقتله ثاني ضربة كبرى لحركة طالبان الباكستانية في اقل من شهر اثر اعتقال قائد كبير اخر من قبل القوات الاميركية في افغانستان.
وشمال وزيرستان واحدة من سبع مناطق قبلية صغيرة تتمتع بحكم ذاتي على طول الحدود الافغانية وتعتبرها واشنطن معقلا اساسيا لحركة طالبان وناشطي تنظيم القاعدة.
وقال الخبير الامني رحيم الله يوسفزاي لوكالة فرانس برس انه من غير الواضح بعد ما اذا كانت حركة طالبان لديها شخصية قادرة على ملء الفراغ الذي خلفه مقتل القائد محسود الذي كان يتمتع بشخصية قوية.
واضاف "ان مقتله سيضعف الحركة. ورغم انهم سيعينون قريبا قائدا جديدا، الا ان قدرته على ضبط الامور تبقى غير معروفة"، مؤكدا انهم "سيحاولون بالتاكيد الانتقام، وفي هذه العملية سيتسببون بالاذى لانفسهم وبمشاكل للحكومة ايضا".
وكانت الولايات المتحدة اتهمت محسود بالارهاب بعد مقتل سبعة اميركيين في هجوم انتحاري في قاعدة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) في افغانستان في كانون الاول/ديسمبر 2009، في اعنف هجوم على الوكالة منذ العام 1983.
و تولى حكيم الله محسود قيادة طالبان الباكستانية في اب/اغسطس 2009 بعد مقتل بيعة الله محسود قائد الحركة التي تاسست في 2007 بهدف اطلاق "الجهاد" ضد حكومة اسلام اباد المتحالفة مع الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب. وبعد نحو ست سنوات من اعمال العنف الدامية التي خلفت الاف القتلى من الجنود والشرطة والمدنيين، بدأت الحكومة تتجه نحو اجراء محادثات سلام مع الحركة المتشددة.
وجاء مقتل محسود بعد يوم من اعلان الحكومة عن بدء "عملية الحوار" مع طالبان، رغم انه لم يتم بدء محادثات رسمية بعد.
ورجح سيف الله خان محسود الخبير في مركز "ف ا ت ا" للابحاث في اسلام اباد ان يؤدي مقتل حسود الى وقف عملية السلام على المدى القصير ولكن ربما يكون مفيدا في نهاية المطاف.
وقال "بالطبع في الوقت الحاضر ستطلق دعوات ربما الى انهاء عملية الحوار، ولكن على المدى الطويل فان غياب شخصية مهمة مثل حكيم الله محسود سيجعل البيئة اكثر استعدادا لاجراء مفاوضات سلام".
من جهته قال وزير الاعلام الباكستاني برويز رشيد اليوم السبت ان باكستان لن تسمح لمقتل زعيم حركة طالبان الباكستانية حكيم الله محسود بغارة بطائرة اميركية بدون طيار بان تعرقل محادثات السلام المقترحة.
وصرح الوزير للصحافيين ان الحكومة ترغب في المضي في خطتها للتفاوض مع حركة طالبان الباكستانية. واضاف "نستطيع ان نقول ان الطائرة بدون طيار ضربت هذه المرة محادثات السلام لكننا لن ندع محادثات السلام تموت".
وقال عمران خان لاعب الكريكت السابق وزعيم حزب حركة الانصاف التي تحكم ولاية خيبر باختونخوا الشمالية الغربية ان مقتل محسود ادى الى "تخريب" محادثات السلام.
واضاف "لقد اثبت الهجوم ان الاميركيين لا يريدون السلام في باكستان"، مضيفا ان حزبه سيتخذ اجراءات لمنع نقل امدادات الحلف الاطلسي عبر منطقة خيبر باختونخوا الى افغانستان.
وقالت الوزارة انها استدعت السفير الاميركي ريتشارد اولسن للاحتجاج على الضربة الصاروخية التي اسفرت عن مقتل محسود.
وشددت على انه رغم هجوم الطائرات بدون طيار فان الحكومة "ما زالت مصممة على مواصلة الجهود لفتح حوار مع حركة طالبان الباكستانية".
وتندد باكستان بانتظام بالضربات التي توجهها الطائرات الاميركية بدون طيار معتبرة اياها انتهاكا لسيادتها كما ان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف حث الرئيس الاميركي باراك اوباما على وقف هذه الهجمات خلال لقائهما في البيت الابيض الاسبوع الماضي. لكن استدعاء السفير الاميركي يشكل خطوة غير اعتيادية.
و في ميرانشاه في باكستان اجتمع المجلس الاعلى الحاكم لحركة طالبان الباكستانية السبت لاختيار زعيم جديد بعد مقتل زعيم الحركة حكيم الله محسود بصاروخ اطلقته طائرة اميركية بدون طيار مساء امس الجمعة في هجوم يهدد محادثات السلام بين الحركة والحكومة.
ودفن محسود الذي رصدت واشنطن مكافأة 5 ملايين دولار بقيمة خمسة ملايين دولار لكل من يقدم معلومات عن مكانه، في وقت لاحق من الجمعة بعد مقتله واربعة من مساعديه في هجوم على سيارته في مجمع في قرية داندي دارباخيل التي تقع على بعد خمسة كيلومترات عن ميرانشاه كبرى مدن شمال وزيرستان.
ويعد مقتل محسود ضربة قوية لحركة طالبان الباكستانية التي نفذت اكبر الهجمات في باكستان في السنوات الاخيرة ومن بينها تفجير فندق الماريوت في اسلام اباد في 2008 ومحاولة قتل الناشطة ملالا يوسفزاي العام الماضي.
واكد مسؤول وسكان في ميرانشاه لوكالة فرانس برس ان محسود دفن في وقت متأخر من امس الجمعة مع القتلى الاربعة الآخرين وهم حارسه الشخصي وسائق واحد اقربائه واحد القادة.
من جهة اخرى، قال سكان في المنطقة لفرانس برس ان عشرات من رجال القبائل والمقاتلين اطلقوا النار على طائرة اميركية بدون طيار كانت تحلق على ارتفاع منخفض فوق القطاع الذي قتل فيه زعيم طالبان.
وصرح طارق خان الذي يملك محلا تجاريا في ميرانشاه لفرانس برس ان "رجال قبائل ومسلحين اطلقوا النار من رشاشات ثقيلة وخفيفة لمدة ساعة" واكد مسؤول في ميرانشاه اطلاق النار.
وسيؤدي مقتل محسود على الارجح الى موجة هجمات انتقامية من قبل طالبان والى عرقلة جهود الحكومة الباكستانية لفتح محادثات سلام مع الحركة كما قال محللون لكنه سيضعف الى حد كبير هذه الحركة التي اصبحت تشكل احد ابرز التهديدات الامنية لباكستان.
وفتحت المحلات التجارية في سوق ميرانشاه المكتظ عادة ابوابها اليوم السبت. وقال طارق خان ان "السكان خائفون. موت حكيم الله محسود يثير مخاوف والجميع يتحدثون عن انتقام طالبان".
ويجتمع مجلس الشورى التابع للحركة وهو الجهة التي تتخذ القرارات، السبت لاتخاذ قرار حول تعيين زعيما جديدا للحركة التي تضم العديد من الجماعات المسلحة والتي ظهرت عقب مداهمة الجيش الباكستانية للمسجد الاحمر في اسلام اباد في 2007.
وصرح احد قادة طالبان لوكالة فرانس برس ان "اعضاء مجلس الشورى الاعلى يجمع الاراء من اعضاء مجلس الشورى وكبار القادة". واضاف ان "القرار قد يستغرق بعض الوقت لان اعضاء مجلس الشورى يغيرون مكان عقد الاجتماع باستمرار" وعادة يتنقل المسلحون في مناطق القبائل باستمرار لتجنب ضربات الطائرات الاميركية بدون طيار التي حلق في سماء المنطقة بشكل شبه متواصل.
ومن المرشحين لخلافة محسود مولانا فضل الله المعروف كذلك باسم الملا راديو، وهو رجل دين متشدد قاد حركة طالبان لمدة عامين في وادي سوات انتهت بعملية واسعة نفذها الجيش الباكستاني في 2009.
ويشكل مقتل محسود نجاحا لبرنامج الطائرات بدون طيار الذي تطبقه وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) لاستهداف ناشطين بينما تواجه هذه الغارات انتقادات حادة لانها تؤدي الى مقتل مدنيين.
لكن الولايات المتحدة تعتبر هذه الضربات اداة اساسية لمحاربة الناشطين في المناطق القبلية حيث سمحت لها بقتل بيعة الله محسود زعيم طالبان باكستان السابق والرجل الثاني في هذا التنظيم ولي الرحمن واحد قادة تنظيم القاعدة ابو يحيى الليبي. ويشكل مقتله ثاني ضربة كبرى لحركة طالبان الباكستانية في اقل من شهر اثر اعتقال قائد كبير اخر من قبل القوات الاميركية في افغانستان.
وشمال وزيرستان واحدة من سبع مناطق قبلية صغيرة تتمتع بحكم ذاتي على طول الحدود الافغانية وتعتبرها واشنطن معقلا اساسيا لحركة طالبان وناشطي تنظيم القاعدة.
وقال الخبير الامني رحيم الله يوسفزاي لوكالة فرانس برس انه من غير الواضح بعد ما اذا كانت حركة طالبان لديها شخصية قادرة على ملء الفراغ الذي خلفه مقتل القائد محسود الذي كان يتمتع بشخصية قوية.
واضاف "ان مقتله سيضعف الحركة. ورغم انهم سيعينون قريبا قائدا جديدا، الا ان قدرته على ضبط الامور تبقى غير معروفة"، مؤكدا انهم "سيحاولون بالتاكيد الانتقام، وفي هذه العملية سيتسببون بالاذى لانفسهم وبمشاكل للحكومة ايضا".
وكانت الولايات المتحدة اتهمت محسود بالارهاب بعد مقتل سبعة اميركيين في هجوم انتحاري في قاعدة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) في افغانستان في كانون الاول/ديسمبر 2009، في اعنف هجوم على الوكالة منذ العام 1983.
و تولى حكيم الله محسود قيادة طالبان الباكستانية في اب/اغسطس 2009 بعد مقتل بيعة الله محسود قائد الحركة التي تاسست في 2007 بهدف اطلاق "الجهاد" ضد حكومة اسلام اباد المتحالفة مع الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب. وبعد نحو ست سنوات من اعمال العنف الدامية التي خلفت الاف القتلى من الجنود والشرطة والمدنيين، بدأت الحكومة تتجه نحو اجراء محادثات سلام مع الحركة المتشددة.
وجاء مقتل محسود بعد يوم من اعلان الحكومة عن بدء "عملية الحوار" مع طالبان، رغم انه لم يتم بدء محادثات رسمية بعد.
ورجح سيف الله خان محسود الخبير في مركز "ف ا ت ا" للابحاث في اسلام اباد ان يؤدي مقتل حسود الى وقف عملية السلام على المدى القصير ولكن ربما يكون مفيدا في نهاية المطاف.
وقال "بالطبع في الوقت الحاضر ستطلق دعوات ربما الى انهاء عملية الحوار، ولكن على المدى الطويل فان غياب شخصية مهمة مثل حكيم الله محسود سيجعل البيئة اكثر استعدادا لاجراء مفاوضات سلام".
من جهته قال وزير الاعلام الباكستاني برويز رشيد اليوم السبت ان باكستان لن تسمح لمقتل زعيم حركة طالبان الباكستانية حكيم الله محسود بغارة بطائرة اميركية بدون طيار بان تعرقل محادثات السلام المقترحة.
وصرح الوزير للصحافيين ان الحكومة ترغب في المضي في خطتها للتفاوض مع حركة طالبان الباكستانية. واضاف "نستطيع ان نقول ان الطائرة بدون طيار ضربت هذه المرة محادثات السلام لكننا لن ندع محادثات السلام تموت".
وقال عمران خان لاعب الكريكت السابق وزعيم حزب حركة الانصاف التي تحكم ولاية خيبر باختونخوا الشمالية الغربية ان مقتل محسود ادى الى "تخريب" محادثات السلام.
واضاف "لقد اثبت الهجوم ان الاميركيين لا يريدون السلام في باكستان"، مضيفا ان حزبه سيتخذ اجراءات لمنع نقل امدادات الحلف الاطلسي عبر منطقة خيبر باختونخوا الى افغانستان.


الصفحات
سياسة









