وكانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر اعلنت في وقت سابق تصميمها على مواصلة مهامها في سوريا مؤكدة ان امن موظفيها يشكل اولوية.
وكان الموظفون الستة في الصليب الاحمر والمتطوع في الهلال الاحمر السوري خطفوا الاحد في ادلب شمال غرب سوريا.
وقد قال ايوان واتسون المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في جنيف حيث مقر هذه المنظمة "خطف ستة عناصر من العاملين في اللجنة الدولية للصليب الاحمر مع عنصر من الهلال الاحمر السوري في ادلب في شمال غرب سوريا".
واضاف واتسون "لا نعرف من خطفهم، انهم رجال مسلحون مجهولون. نطالب باطلاق سراحهم الفوري ومن دون شروط ". وتابع المتحدث "سنجند كل شبكاتنا لمعرفة حقيقة ما حدث واستعادتهم سالمين". وكان التلفزيون السوري الرسمي اعلن في وقت سابق عن قيام "عناصر ارهابية مسلحة باطلاق النار على بعثة للجنة الدولية للصليب الاحمر وخطف عناصرها".
واوضح التلفزيون ان الحادث وقع على الطريق بين سرمين وسراقب في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا.
وتقع مناطق واسعة من محافظة ادلب بايدي المعارضين المسلحين وبعضهم من المقاتلين الاسلاميين المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة.
وادى النزاع في سوريا الى مقتل اكثر من 115 الف شخص خلال سنتين ونصف السنة والى نزوح اكثر من مليوني شخص خارج البلاد فيما هناك ملايين في داخل البلاد بحاجة للمساعدة. وقال واتسون ان السبعة خطفوا بينما كانوا في طريق العودة الى دمشق بعد ان سلموا مواد طبية الى مستشفيات في محافظة ادلب ووضعوا لائحة بالحاجات الطبية لهذه المنطقة لارسالها لاحقا.
وتحاول اللجنة الدولية للصليب الاحمر الا تتدخل في السياسة في مناطق النزاع حيث يعمل عناصرها.
وقال واتسون "ان البقاء على الحياد، يضمن لنا امكانية الوصول" الى الاشخاص الذين هم بحاجة للمساعدة.
وكان محققو الامم المتحدة اتهموا طرفي النزاع في سوريا بارتكاب سلسلة جرائم حرب بما يشمل استهداف سيارات اسعاف وحملوا القوات الحكومية مسؤولية عدم ايصال المساعدات الطبية الى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. وللصليب الاحمر الدولي حوالى 30 اجنبيا و120 سوريا يعملون على تقديم المساعدات.
ومثل وكالات الامم المتحدة، يعمل بالتعاون مع متطوعين من الهلال الاحمر السوري، احدى المؤسسات القليلة التي تنشط في كافة انحاء البلاد. وقتل 22 متطوعا من الهلال الاحمر السوري منذ اندلاع الحرب في اذار/مارس 2011.
واللجنة الدولية للصليب الاحمر تلتزم باتفاقيات جنيف ومعروفة بانها تقوم بزيارات الى اسرى الحرب. لكن الشق الاكبر من عملها يتركز على مساعدة المدنيين العالقين في النزاعات. وقال واتسون "ان الظروف الامنية الصعبة تعتبر شقا من عمل اللجنة الدولية للصليب الاحمر. وليس هناك امكانية وصول سهلة الى منطقة نزاع، وهي بالتالي خطيرة".
واضاف انه ليس بامكانه تاكيد اسماء المخطوفين وجنسياتهم قبل التأكد من ان عائلاتهم تبلغت الامر. وخطف السبعة قرب سراقب، وكان موكبهم يحمل بوضوح شعار الصليب الاحمر الدولي. ويشكل الامن موضع قلق مستمر بالنسبة للعاملين الانسانيين ولا سيما في نزاعات مثل ذلك الدائر في سوريا حيث خطوط الجبهات غير محددة بشكل واضح وحيث تضطر المواكب للمرور امام حواجز تسيطر عليها مجموعات مختلفة من كل طرف في النزاع.
وقال واتسون "نحن نتعامل طوال الوقت مع مختلف الحوادث الامنية من كل الاحجام والانواع".
ورغم حادث الخطف، واصلت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عملها الاحد لا سيما لمساعدة 3500 مدني سمحت لهم القوات الحكومية بمغادرة بلدة المعضمية المحاصرة قرب دمشق. واكد واتسون "نحن ملتزمون بمساعدة الشعب السوري وهذا لن يتغير بسبب هذا الحادث".
وكان الموظفون الستة في الصليب الاحمر والمتطوع في الهلال الاحمر السوري خطفوا الاحد في ادلب شمال غرب سوريا.
وقد قال ايوان واتسون المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في جنيف حيث مقر هذه المنظمة "خطف ستة عناصر من العاملين في اللجنة الدولية للصليب الاحمر مع عنصر من الهلال الاحمر السوري في ادلب في شمال غرب سوريا".
واضاف واتسون "لا نعرف من خطفهم، انهم رجال مسلحون مجهولون. نطالب باطلاق سراحهم الفوري ومن دون شروط ". وتابع المتحدث "سنجند كل شبكاتنا لمعرفة حقيقة ما حدث واستعادتهم سالمين". وكان التلفزيون السوري الرسمي اعلن في وقت سابق عن قيام "عناصر ارهابية مسلحة باطلاق النار على بعثة للجنة الدولية للصليب الاحمر وخطف عناصرها".
واوضح التلفزيون ان الحادث وقع على الطريق بين سرمين وسراقب في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا.
وتقع مناطق واسعة من محافظة ادلب بايدي المعارضين المسلحين وبعضهم من المقاتلين الاسلاميين المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة.
وادى النزاع في سوريا الى مقتل اكثر من 115 الف شخص خلال سنتين ونصف السنة والى نزوح اكثر من مليوني شخص خارج البلاد فيما هناك ملايين في داخل البلاد بحاجة للمساعدة. وقال واتسون ان السبعة خطفوا بينما كانوا في طريق العودة الى دمشق بعد ان سلموا مواد طبية الى مستشفيات في محافظة ادلب ووضعوا لائحة بالحاجات الطبية لهذه المنطقة لارسالها لاحقا.
وتحاول اللجنة الدولية للصليب الاحمر الا تتدخل في السياسة في مناطق النزاع حيث يعمل عناصرها.
وقال واتسون "ان البقاء على الحياد، يضمن لنا امكانية الوصول" الى الاشخاص الذين هم بحاجة للمساعدة.
وكان محققو الامم المتحدة اتهموا طرفي النزاع في سوريا بارتكاب سلسلة جرائم حرب بما يشمل استهداف سيارات اسعاف وحملوا القوات الحكومية مسؤولية عدم ايصال المساعدات الطبية الى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. وللصليب الاحمر الدولي حوالى 30 اجنبيا و120 سوريا يعملون على تقديم المساعدات.
ومثل وكالات الامم المتحدة، يعمل بالتعاون مع متطوعين من الهلال الاحمر السوري، احدى المؤسسات القليلة التي تنشط في كافة انحاء البلاد. وقتل 22 متطوعا من الهلال الاحمر السوري منذ اندلاع الحرب في اذار/مارس 2011.
واللجنة الدولية للصليب الاحمر تلتزم باتفاقيات جنيف ومعروفة بانها تقوم بزيارات الى اسرى الحرب. لكن الشق الاكبر من عملها يتركز على مساعدة المدنيين العالقين في النزاعات. وقال واتسون "ان الظروف الامنية الصعبة تعتبر شقا من عمل اللجنة الدولية للصليب الاحمر. وليس هناك امكانية وصول سهلة الى منطقة نزاع، وهي بالتالي خطيرة".
واضاف انه ليس بامكانه تاكيد اسماء المخطوفين وجنسياتهم قبل التأكد من ان عائلاتهم تبلغت الامر. وخطف السبعة قرب سراقب، وكان موكبهم يحمل بوضوح شعار الصليب الاحمر الدولي. ويشكل الامن موضع قلق مستمر بالنسبة للعاملين الانسانيين ولا سيما في نزاعات مثل ذلك الدائر في سوريا حيث خطوط الجبهات غير محددة بشكل واضح وحيث تضطر المواكب للمرور امام حواجز تسيطر عليها مجموعات مختلفة من كل طرف في النزاع.
وقال واتسون "نحن نتعامل طوال الوقت مع مختلف الحوادث الامنية من كل الاحجام والانواع".
ورغم حادث الخطف، واصلت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عملها الاحد لا سيما لمساعدة 3500 مدني سمحت لهم القوات الحكومية بمغادرة بلدة المعضمية المحاصرة قرب دمشق. واكد واتسون "نحن ملتزمون بمساعدة الشعب السوري وهذا لن يتغير بسبب هذا الحادث".


الصفحات
سياسة








