ويقول عبد علي، وهو طالب في الحادية والعشرين من عمره مقيم في حي الطريق الجديدة الواقع في غرب بيروت، "ادعو الله الا نجد انفسنا في حرب اهلية، فهي أسوأ ما يمكن أن يحدث لانك حينها لا تعود تميز صديقك عن عدوك" ويضيف "للأسف، لا أرى كيف يمكن ان نتجنب انفجار الامور".
ووقع ليلا اشتباك مسسلح بين مناصرين لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري ومناصرين لحزب "التيار العربي" وهي مجموعة صغيرة موالية للنظام السوري ولحزب الله الشيعي، اسفرت بحسب مصدر امني عن مقتل شخصين واصابة 18 آخرين بجروح.
وانتهى الاشتباك الذي استخدمت فيه الاسلحة الرشاشة قرابة الثالثة فجرا (منتصف الليل ت غ) باحراق مركز للتيار العربي فاضطر العناصر الموجودون فيه الى مغادرته. كما تسبب باحراق عدد من السيارات والدارجات النارية في المنطقة.
وجاء هذا التطور الامني بعد ساعات على مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد المرعب برصاص عناصر حاجز للجيش اللبناني اثناء توجههما الى مهرجان للمعارضة اللبنانية في الشمال واثار مقتل الشيخ ورفيقه توترات امنية عدة، وحصلت عمليات قطع طرق واحراق اطارات في عدد من المناطق ذات الغالبية السنية في البلاد ورغم عودة الهدوء الى حي الطريق الجديدة الاثنين، الا ان التوتر كان ظاهرا بين الناس.
وتقول سيدة طلبت عدم الكشف عن اسمها "كأن السياسة الاقليمية تتخذ من بيروت الغربية ملعبا لها" وتؤكد هذه السيدة انها قررت وابنتها الحامل الانتقال الى بيتها في الجبل تحسبا لتجدد اعمال العنف.
ومنذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الاسد في منتصف آذار/مارس 2011، تسود خشية من انعكاس الازمة السورية على لبنان ذي التركيبة السياسية والطائفية والامنية الهشة.
وينقسم اللبنانيون بين مؤيدين للنظام السوري ومعظمهم من انصار الاكثرية الحكومية المؤلفة من حزب الله وحلفائه، ومناهضين لدمشق ومعظمهم من قوى الرابع عشر من اذار المعارضة.
وتطورت هذه التوترات في احيان كثيرة الى اشتباكات مسلحة كان آخرها الاسبوع الماضي بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس (شمال) حيث سقط عشرة قتلى قبل ان تؤدي الاتصالات الى تدخل الجيش اللبناني ليفرض هدوءا حذرا ويتخوف سكان بيروت من ان يؤدي الانقسام الحاد حول الازمة السورية الى صدام لا مفر منه.
وتمثل في اذهان البيروتيين احداث ايار/مايو من العام 2008، عندما ادى تصاعد التوتر بين انصار الحريري وحزب الله الى اشتباكات مسلحة اتسعت الى مناطق اخرى واسفرت عن سقوط اكثر من مئة قتيل في اسبوع.
ويرى علي ان "الاستقرار في لبنان يلزمه استقرار في سوريا"، مضيفا "لكن نظام الاسد لن يسقط في القريب العاجل، لذلك سيقوم بكل ما بوسعه لنقل التوتر الى لبنان" ويأسف لأن "الارضية جاهزة لنشوب حرب اهلية في لبنان".
ويقول علاء ابراهيم، وهو تاجر عملات في الثامنة والثلاثين من عمره في منطقة مار الياس المختلطة، "نسمع من بعض السنة من يعتبر قتال الشيعة واجبا دينيا، ومن الشيعة من يرى في قتال السنة فريضة اسلامية. لم يكن الامر بهذا السوء على الاطلاق في بيروت".
على مقربة من متجر علاء، يقول فادي ابو الياس (60 عاما)، وهو تاجر مسيحي مقيم في غرب بيروت، "كل هذا بسبب السياسيين الذين يتصرفون كرجال العصابات، فيتصرف انصارهم ايضا كرجال العصابات".
ويقول علي "الطريقة الامثل لنظام الاسد للبقاء في السلطة هو ان ينقل المعركة الى لبنان، اتمنى الا نقع في الفخ".
ووقع ليلا اشتباك مسسلح بين مناصرين لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري ومناصرين لحزب "التيار العربي" وهي مجموعة صغيرة موالية للنظام السوري ولحزب الله الشيعي، اسفرت بحسب مصدر امني عن مقتل شخصين واصابة 18 آخرين بجروح.
وانتهى الاشتباك الذي استخدمت فيه الاسلحة الرشاشة قرابة الثالثة فجرا (منتصف الليل ت غ) باحراق مركز للتيار العربي فاضطر العناصر الموجودون فيه الى مغادرته. كما تسبب باحراق عدد من السيارات والدارجات النارية في المنطقة.
وجاء هذا التطور الامني بعد ساعات على مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد المرعب برصاص عناصر حاجز للجيش اللبناني اثناء توجههما الى مهرجان للمعارضة اللبنانية في الشمال واثار مقتل الشيخ ورفيقه توترات امنية عدة، وحصلت عمليات قطع طرق واحراق اطارات في عدد من المناطق ذات الغالبية السنية في البلاد ورغم عودة الهدوء الى حي الطريق الجديدة الاثنين، الا ان التوتر كان ظاهرا بين الناس.
وتقول سيدة طلبت عدم الكشف عن اسمها "كأن السياسة الاقليمية تتخذ من بيروت الغربية ملعبا لها" وتؤكد هذه السيدة انها قررت وابنتها الحامل الانتقال الى بيتها في الجبل تحسبا لتجدد اعمال العنف.
ومنذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الاسد في منتصف آذار/مارس 2011، تسود خشية من انعكاس الازمة السورية على لبنان ذي التركيبة السياسية والطائفية والامنية الهشة.
وينقسم اللبنانيون بين مؤيدين للنظام السوري ومعظمهم من انصار الاكثرية الحكومية المؤلفة من حزب الله وحلفائه، ومناهضين لدمشق ومعظمهم من قوى الرابع عشر من اذار المعارضة.
وتطورت هذه التوترات في احيان كثيرة الى اشتباكات مسلحة كان آخرها الاسبوع الماضي بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس (شمال) حيث سقط عشرة قتلى قبل ان تؤدي الاتصالات الى تدخل الجيش اللبناني ليفرض هدوءا حذرا ويتخوف سكان بيروت من ان يؤدي الانقسام الحاد حول الازمة السورية الى صدام لا مفر منه.
وتمثل في اذهان البيروتيين احداث ايار/مايو من العام 2008، عندما ادى تصاعد التوتر بين انصار الحريري وحزب الله الى اشتباكات مسلحة اتسعت الى مناطق اخرى واسفرت عن سقوط اكثر من مئة قتيل في اسبوع.
ويرى علي ان "الاستقرار في لبنان يلزمه استقرار في سوريا"، مضيفا "لكن نظام الاسد لن يسقط في القريب العاجل، لذلك سيقوم بكل ما بوسعه لنقل التوتر الى لبنان" ويأسف لأن "الارضية جاهزة لنشوب حرب اهلية في لبنان".
ويقول علاء ابراهيم، وهو تاجر عملات في الثامنة والثلاثين من عمره في منطقة مار الياس المختلطة، "نسمع من بعض السنة من يعتبر قتال الشيعة واجبا دينيا، ومن الشيعة من يرى في قتال السنة فريضة اسلامية. لم يكن الامر بهذا السوء على الاطلاق في بيروت".
على مقربة من متجر علاء، يقول فادي ابو الياس (60 عاما)، وهو تاجر مسيحي مقيم في غرب بيروت، "كل هذا بسبب السياسيين الذين يتصرفون كرجال العصابات، فيتصرف انصارهم ايضا كرجال العصابات".
ويقول علي "الطريقة الامثل لنظام الاسد للبقاء في السلطة هو ان ينقل المعركة الى لبنان، اتمنى الا نقع في الفخ".


الصفحات
سياسة








