من جهة اخرى، اعلن الاسد الا مانع لديه من الترشح الى الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما اعتبر وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان بقاء الرئيس السوري في السلطة سيطيل امد الحرب.
وقال الاسد في حديث ليل الاثنين الى قناة "الميادين" التي تتخذ من بيروت مقرا، ردا على سؤال عما اذا كان مؤتمر جنيف-2 سيعقد "لا يوجد موعد ولا يوجد عوامل تساعد على انعقاده الآن اذا اردنا أن ينجح".
واضاف "من هي القوى المشاركة فيه؟ ما هي علاقة هذه القوى بالشعب السوري؟ هل هي قوى ممثِّلة للشعب السوري أم قوى ممثِلة للدول التي صنعتها؟".
وسأل في اشارة الى المعارضة المدعوة للمشاركة في جنيف-2 "من تمثِّل، هل تمثِّل شعباً؟ هل تمثِّل جزءاً من الشعب؟ ما هو الدليل على ذلك؟ (...) كيف يمكن لهذه القوى ان تكون ممثلة للشعب وهي تعيش في الخارج؟ لا تجرؤ على المجيء إلى سوريا.. وهي تدّعي بأنها تسيطر على 70 بالمئة من الأراضي السورية؟".
الا ان الاسد اكد مشاركة النظام في المؤتمر الذي اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي انه سيعقد في 23 تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال الاسد "المشاركة ليس فيها مشكلة، وليس فيها محاذير، وليس لها شروط". اضاف "اذا تضمن مؤتمر جنيف وقف تمويل الإرهابيين (في اشارة الى مقاتلي المعارضة) فلا يوجد مشكلة في سوريا"، في اشارة الى اتهام دمشق لدول عربية وغربية بتوفير دعم مالي ولوجستي للمقاتلين.
وكان وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف اقترحا في ايار/مايو، عقد هذا المؤتمر بمشاركة ممثلين للنظام والمعارضة، سعيا للتوصل الى حل للأزمة المستمرة منذ منتصف آذار/مارس 2011 مع اندلاع احتجاجات مطالبة برحيل النظام السوري، تحولت نزاعا داميا ادى الى مقتل اكثر من 115 ألف شخص.
وقبل أشهر من انتهاء ولايته منتصف العام 2014، بدا الاسد اكثر وضوحا في موقفه من الترشح لولاية ثالثة، قاطعا الطريق امام كل دعوات التنحي.
وردا على سؤال عن نيته الترشح، قال ان الموضوع "يستند الى نقطتين: الأولى هي الرغبة الشخصية، والثانية هي الرغبة الشعبية. بالنسبة للنقطة الأولى والمتعلقة بي شخصياً لا أرى أي مانع من الترشح للانتخابات المقبلة".
وتابع "من المبكر الآن أن نتحدث" عن الرغبة الشعبية، مضيفا "لا يمكن ان نبحثها إلا في الوقت الذي يتم فيه الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية".ويشكل تنحي الرئيس السوري مطلبا اساسيا للمعارضة والدول الغربية الداعمة لها.
وكان وزير الخارجية الاميركي قال خلال مؤتمر صحافي ليل الاثنين في باريس "في حال اعتقد (الاسد) انه سيسوي المسائل بترشحه لاعادة انتخابه اقول له التالي: اعتقد من الاكيد ان هذه الحرب لن تنتهي في حال بقي موجودا حيث هو الان". وكرر المسؤول الاميركي ان المعارضة لن تقبل ببقاء الاسد في السلطة. وقال بعد لقائه وزير الخارجية القطري خالد بن محمد ال عطية "لا اعرف احدا يعتقد ان المعارضة ستوافق على ان يشارك بشار الاسد في الحكومة".
واتت تصريحات كيري عشية انتقاله الى لندن للمشاركة في اجتماع لمجموعة اصدقاء سوريا يعقد اليوم الثلاثاء وسيحاول فيه الغربيون والعرب اقناع المعارضة السورية بالمشاركة في مؤتمر جنيف 2.
واعلن وزراء الخارجية الاوروبيون الاثنين في لوكسمبورغ ان "الاتحاد الاوروبي يدعو المعارضة الى القدوم متحدة لتشارك بفعالية" في المؤتمر.
وكان من المقرر ان يبدأ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الثلاثاء اجتماعا لهيئته السياسية والعامة في اسطنبول لاتخاذ "قرار نهائي" حول المشاركة في جنيف، والتي تشكل موضع تباين بين اركان المعارضة.
الا ان الاجتماع ارجىء الى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب ما افاد عضو الائتلاف سمير نشار وكالة فرانس برس الاثنين.
وفي سياق متصل، طلب الرئيس السوري من الموفد الدولي الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي الذي يقوم بجولة اقليمية تمهيدا لجنيف 2، "عدم الخروج عن اطار المهام" الموكلة اليه، داعيا اياه الى التزام الحياد.
ومن المرتقب ان يزور الابراهيمي دمشق هذا الاسبوع. وكان الدبلوماسي الجزائري زار بغداد الاثنين بعد محطة اولى في القاهرة.
ومن المقرر ان تشمل الجولة طهران ابرز الحلفاء الاقليميين لدمشق، وانقرة والدوحة الداعمتين للمعارضة، قبل ان ينتقل الى جنيف للقاء ممثلين عن موسكو وواشنطن.
وتحفظ الابراهيمي عن تحديد موعد لمؤتمر جنيف 2 منذ الآن، مشترطا توافر "معارضة مقنعة" لالتئامه.
ميدانيا، تواصلت اعمال العنف في مناطق عدة من سوريا. وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن وقوع اشتباكات بعد منتصف الليل الاثنين الثلاثاء في حي جوبر في شرق دمشق.
وقال الاسد في حديث ليل الاثنين الى قناة "الميادين" التي تتخذ من بيروت مقرا، ردا على سؤال عما اذا كان مؤتمر جنيف-2 سيعقد "لا يوجد موعد ولا يوجد عوامل تساعد على انعقاده الآن اذا اردنا أن ينجح".
واضاف "من هي القوى المشاركة فيه؟ ما هي علاقة هذه القوى بالشعب السوري؟ هل هي قوى ممثِّلة للشعب السوري أم قوى ممثِلة للدول التي صنعتها؟".
وسأل في اشارة الى المعارضة المدعوة للمشاركة في جنيف-2 "من تمثِّل، هل تمثِّل شعباً؟ هل تمثِّل جزءاً من الشعب؟ ما هو الدليل على ذلك؟ (...) كيف يمكن لهذه القوى ان تكون ممثلة للشعب وهي تعيش في الخارج؟ لا تجرؤ على المجيء إلى سوريا.. وهي تدّعي بأنها تسيطر على 70 بالمئة من الأراضي السورية؟".
الا ان الاسد اكد مشاركة النظام في المؤتمر الذي اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي انه سيعقد في 23 تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال الاسد "المشاركة ليس فيها مشكلة، وليس فيها محاذير، وليس لها شروط". اضاف "اذا تضمن مؤتمر جنيف وقف تمويل الإرهابيين (في اشارة الى مقاتلي المعارضة) فلا يوجد مشكلة في سوريا"، في اشارة الى اتهام دمشق لدول عربية وغربية بتوفير دعم مالي ولوجستي للمقاتلين.
وكان وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف اقترحا في ايار/مايو، عقد هذا المؤتمر بمشاركة ممثلين للنظام والمعارضة، سعيا للتوصل الى حل للأزمة المستمرة منذ منتصف آذار/مارس 2011 مع اندلاع احتجاجات مطالبة برحيل النظام السوري، تحولت نزاعا داميا ادى الى مقتل اكثر من 115 ألف شخص.
وقبل أشهر من انتهاء ولايته منتصف العام 2014، بدا الاسد اكثر وضوحا في موقفه من الترشح لولاية ثالثة، قاطعا الطريق امام كل دعوات التنحي.
وردا على سؤال عن نيته الترشح، قال ان الموضوع "يستند الى نقطتين: الأولى هي الرغبة الشخصية، والثانية هي الرغبة الشعبية. بالنسبة للنقطة الأولى والمتعلقة بي شخصياً لا أرى أي مانع من الترشح للانتخابات المقبلة".
وتابع "من المبكر الآن أن نتحدث" عن الرغبة الشعبية، مضيفا "لا يمكن ان نبحثها إلا في الوقت الذي يتم فيه الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية".ويشكل تنحي الرئيس السوري مطلبا اساسيا للمعارضة والدول الغربية الداعمة لها.
وكان وزير الخارجية الاميركي قال خلال مؤتمر صحافي ليل الاثنين في باريس "في حال اعتقد (الاسد) انه سيسوي المسائل بترشحه لاعادة انتخابه اقول له التالي: اعتقد من الاكيد ان هذه الحرب لن تنتهي في حال بقي موجودا حيث هو الان". وكرر المسؤول الاميركي ان المعارضة لن تقبل ببقاء الاسد في السلطة. وقال بعد لقائه وزير الخارجية القطري خالد بن محمد ال عطية "لا اعرف احدا يعتقد ان المعارضة ستوافق على ان يشارك بشار الاسد في الحكومة".
واتت تصريحات كيري عشية انتقاله الى لندن للمشاركة في اجتماع لمجموعة اصدقاء سوريا يعقد اليوم الثلاثاء وسيحاول فيه الغربيون والعرب اقناع المعارضة السورية بالمشاركة في مؤتمر جنيف 2.
واعلن وزراء الخارجية الاوروبيون الاثنين في لوكسمبورغ ان "الاتحاد الاوروبي يدعو المعارضة الى القدوم متحدة لتشارك بفعالية" في المؤتمر.
وكان من المقرر ان يبدأ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الثلاثاء اجتماعا لهيئته السياسية والعامة في اسطنبول لاتخاذ "قرار نهائي" حول المشاركة في جنيف، والتي تشكل موضع تباين بين اركان المعارضة.
الا ان الاجتماع ارجىء الى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب ما افاد عضو الائتلاف سمير نشار وكالة فرانس برس الاثنين.
وفي سياق متصل، طلب الرئيس السوري من الموفد الدولي الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي الذي يقوم بجولة اقليمية تمهيدا لجنيف 2، "عدم الخروج عن اطار المهام" الموكلة اليه، داعيا اياه الى التزام الحياد.
ومن المرتقب ان يزور الابراهيمي دمشق هذا الاسبوع. وكان الدبلوماسي الجزائري زار بغداد الاثنين بعد محطة اولى في القاهرة.
ومن المقرر ان تشمل الجولة طهران ابرز الحلفاء الاقليميين لدمشق، وانقرة والدوحة الداعمتين للمعارضة، قبل ان ينتقل الى جنيف للقاء ممثلين عن موسكو وواشنطن.
وتحفظ الابراهيمي عن تحديد موعد لمؤتمر جنيف 2 منذ الآن، مشترطا توافر "معارضة مقنعة" لالتئامه.
ميدانيا، تواصلت اعمال العنف في مناطق عدة من سوريا. وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن وقوع اشتباكات بعد منتصف الليل الاثنين الثلاثاء في حي جوبر في شرق دمشق.


الصفحات
سياسة








