من جهته قال الابراهيمي ان "الجهود المبذولة من اجل عقد مؤتمر جنيف" تركز على افساح المجال للسوريين انفسهم "بالاتفاق على حل".
واوردت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الاسد استقبل الاربعاء الابراهيمي والوفد المرافق، "واستمع منه الى عرض حول جولته على عدد من دول المنطقة في اطار التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي فى جنيف".
واضافت ان الاسد اكد خلال الاجتماع ان "الشعب السوري هو الجهة الوحيدة المخولة برسم مستقبل سورية واي حل يتم التوصل اليه او الاتفاق حوله يجب ان يحظى بقبول السوريين ويعكس رغباتهم بعيدا عن اي تدخلات خارجية".
وتابع الرئيس السوري ان "نجاح اي حل سياسي يرتبط بوقف دعم المجموعات الارهابية والضغط على الدول الراعية لها والتي تقوم بتسهيل دخول الارهابيين والمرتزقة الى الاراضي السورية وتقدم لهم المال والسلاح ومختلف اشكال الدعم اللوجستي"، معتبرا ان "هذا الامر هو الخطوة الاهم لتهيئة الظروف المؤاتية للحوار ووضع اليات واضحة لتحقيق الاهداف المرجوة منه".
وقال الابراهيمي من جهته، بحسب سانا، ان "الجهود المبذولة من اجل عقد مؤتمر جنيف تتركز حول توفير السبل امام السوريين انفسهم للاجتماع والاتفاق على حل الازمة بأسرع وقت ممكن ووضع تصور مبدئي حول مستقبل سورية".
وتطالب المعارضة السورية بان يتمحور اي حوار لايجاد حل للازمة السورية حول عملية انتقالية تنتهي برحيل الاسد، بينما يرفض النظام مجرد البحث في هذا الموضوع، معتبرا ان القرار فيه يعود للشعب السوري من خلال صندوق الاقتراع. وحضر اللقاء بين الاسد والابراهيمي من الجانب السوري وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والاعلامية فى رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد.
ووصل الابراهيمي الى دمشق مساء الاثنين بعد مرور اكثر من عشرة اشهر على زيارته الاخيرة.
وقد عقد لقاءات الثلاثاء مع المعلم وشخصيات من معارضة الداخل المقبولة من النظام.
وكان الاسد انهى في كانون الاول/ديسمبر 2012 لقاءه مع الابراهيمي عندما تطرق الاخير الى مسالة ترشح الرئيس السوري مجددا الى الانتخابات المقبلة في العام 2014. ويعتبر النظام البحث في هذا الموضوع خطا احمر و"القرار فيه يعود للشعب السوري". من جهة اخرى، اكدت المتحدثة باسم المبعوث الدولي خولة مطر لوكالة فرانس برس الاربعاء رغبة الابراهيمي في ان تشارك السعودية في مؤتمر جنيف-2، في خضم تقارير صحافية عن استياء سعودي من الابراهيمي.
وقالت تعليقا على كلام نقل عن الابراهيمي في الصحافة اللبنانية الاربعاء وفيه انه انتقد "الدور السعودي المعرقل للتسوية السياسية" في سوريا، ان الابراهيمي "يقدر دور المملكة في اعطاء دفع لعملية السلام" في سوريا والمنطقة، و"يأمل بمشاركتها في مؤتمر جنيف-2" المحدد مبدئيا في 23 تشرين الثاني/نوفمبر.
وذكرت وسائل اعلام عربية خلال الايام الفائتة ان السعودية رفضت استقبال الموفد الدولي في اطار جولته حول مؤتمر جنيف-2 التي شملت مصر والعراق وايران وتركيا والعراق وقطر، وانها غير راضية عن تصريحاته في طهران التي قال فيها ان مشاركة ايران في مؤتمر السلام امر "طبيعي وضروري".
والتقى الابراهيمي الاربعاء في دمشق السفير الايراني محمد رضا شيباني الذي صرح بعد الاجتماع ان "حضور الجمهورية الايرانية اجتماع جنيف مفيد للوصول الى حل سياسي في اقل وقت ممكن".
ولم يخف وزير الخارجية الروسي خشيته من فشل مؤتمر جنيف-2 . وقال لافروف في مؤتمر صحافي عقده في اثينا حيث يقوم بزيارة "تم التعبير بشكل واضح عن اعتراضات على هذا الاجتماع الروسي الاميركي (جنيف-2) ليس من اطراف سورية فحسب، بل ايضا من بعض عواصم دول مجاورة او غير مجاورة". واضاف لافروف "يجب تجنب فشل هذه المبادرة".
وتابع، ان قلب نظام الاسد بالقوة سيؤدي الى قيام نظام "متطرف" مكانه، سيشكل "خطرا هائلا على الذين يعيشون في سوريا او في المنطقة".
ميدانيا تم اجلاء حوالى 500 مدني من النساء والاطفال والمسنين من مدينة معضمية الشام الواقعة جنوب غرب دمشق والمحاصرة منذ حوالى سنة من قوات النظام، بحسب ما ذكر ناشطون.
وتمت العملية الثلاثاء باشراف الهلال الاحمر السوري وبالتنسيق مع السلطات السورية.
وقال بيان صادر عن المجلس المحلي للمدينة الذي يتولى ادارة شؤونها ان المعارضة وافقت على هذا الاجلاء "على مضض" بسبب الحصار والفشل في ادخال مساعدات وغذاء الى المدينة.
وتمت في 12 تشرين الاول/اكتوبر عملية مماثلة اخرج خلالها ثلاثة الاف مدني من معضمية الشام، بحسب الامم المتحدة.
وفي 19 تشرين الاول/اكتوبر، طالبت مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس بوقف لاطلاق النار واقامة ممر انساني فوري لانقاذ ثلاثة الاف آخرين مدنيين محتجزين في المعضمية.
وتعرضت هذه المنطقة لهجوم بغاز السارين في 21 آب/اغسطس ادى الى مقتل المئات فيها والالاف في مناطق اخرى من ريف دمشق، واثار ادانات عالمية. وحملت المعارضة والدول الغربية النظام المسؤولية عن الهجوم.
ومنذ 330 يوما، تحاصر قوات النظام معضمية الشام التي تعتبر معقلا للمجموعات المسلحة المعارضة. وتعاني المدينة من نقص في المواد الغذائية تسبب، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، بوفاة بعض الاطفال، ومن نقص في كل المواد الاساسية والادوية والعلاجات الطبية.
ميدانيا ايضا، قتل ستة اشخاص الاربعاء في قصف للقوات النظامية على حي الحجر الاسود في جنوب دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، الذي اوضح ايضا ان قذائف هاون مصدرها المعارضة المسلحة سقطت في منطقة القصاع وشارع بغداد وحي باب توما في دمشق ما تسبب بسقوط جرحى.
من جهة اخرى، افاد المرصد عن مقتل 11 شخصا بينهم نساء في قرية شلوح العلوية في ريف حمص بعد تعرضها لاقتحام من مجموعات من المعارضة المسلحة وبقائها فيها لبعض الوقت.
وفي حماة في وسط البلاد، قتل اربعة اشخاص هم طفلتان وامراة ورجل "نتيجة قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة اللطامنة صباح اليوم"، بحسب ما قال المرصد.
واوردت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الاسد استقبل الاربعاء الابراهيمي والوفد المرافق، "واستمع منه الى عرض حول جولته على عدد من دول المنطقة في اطار التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي فى جنيف".
واضافت ان الاسد اكد خلال الاجتماع ان "الشعب السوري هو الجهة الوحيدة المخولة برسم مستقبل سورية واي حل يتم التوصل اليه او الاتفاق حوله يجب ان يحظى بقبول السوريين ويعكس رغباتهم بعيدا عن اي تدخلات خارجية".
وتابع الرئيس السوري ان "نجاح اي حل سياسي يرتبط بوقف دعم المجموعات الارهابية والضغط على الدول الراعية لها والتي تقوم بتسهيل دخول الارهابيين والمرتزقة الى الاراضي السورية وتقدم لهم المال والسلاح ومختلف اشكال الدعم اللوجستي"، معتبرا ان "هذا الامر هو الخطوة الاهم لتهيئة الظروف المؤاتية للحوار ووضع اليات واضحة لتحقيق الاهداف المرجوة منه".
وقال الابراهيمي من جهته، بحسب سانا، ان "الجهود المبذولة من اجل عقد مؤتمر جنيف تتركز حول توفير السبل امام السوريين انفسهم للاجتماع والاتفاق على حل الازمة بأسرع وقت ممكن ووضع تصور مبدئي حول مستقبل سورية".
وتطالب المعارضة السورية بان يتمحور اي حوار لايجاد حل للازمة السورية حول عملية انتقالية تنتهي برحيل الاسد، بينما يرفض النظام مجرد البحث في هذا الموضوع، معتبرا ان القرار فيه يعود للشعب السوري من خلال صندوق الاقتراع. وحضر اللقاء بين الاسد والابراهيمي من الجانب السوري وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والاعلامية فى رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد.
ووصل الابراهيمي الى دمشق مساء الاثنين بعد مرور اكثر من عشرة اشهر على زيارته الاخيرة.
وقد عقد لقاءات الثلاثاء مع المعلم وشخصيات من معارضة الداخل المقبولة من النظام.
وكان الاسد انهى في كانون الاول/ديسمبر 2012 لقاءه مع الابراهيمي عندما تطرق الاخير الى مسالة ترشح الرئيس السوري مجددا الى الانتخابات المقبلة في العام 2014. ويعتبر النظام البحث في هذا الموضوع خطا احمر و"القرار فيه يعود للشعب السوري". من جهة اخرى، اكدت المتحدثة باسم المبعوث الدولي خولة مطر لوكالة فرانس برس الاربعاء رغبة الابراهيمي في ان تشارك السعودية في مؤتمر جنيف-2، في خضم تقارير صحافية عن استياء سعودي من الابراهيمي.
وقالت تعليقا على كلام نقل عن الابراهيمي في الصحافة اللبنانية الاربعاء وفيه انه انتقد "الدور السعودي المعرقل للتسوية السياسية" في سوريا، ان الابراهيمي "يقدر دور المملكة في اعطاء دفع لعملية السلام" في سوريا والمنطقة، و"يأمل بمشاركتها في مؤتمر جنيف-2" المحدد مبدئيا في 23 تشرين الثاني/نوفمبر.
وذكرت وسائل اعلام عربية خلال الايام الفائتة ان السعودية رفضت استقبال الموفد الدولي في اطار جولته حول مؤتمر جنيف-2 التي شملت مصر والعراق وايران وتركيا والعراق وقطر، وانها غير راضية عن تصريحاته في طهران التي قال فيها ان مشاركة ايران في مؤتمر السلام امر "طبيعي وضروري".
والتقى الابراهيمي الاربعاء في دمشق السفير الايراني محمد رضا شيباني الذي صرح بعد الاجتماع ان "حضور الجمهورية الايرانية اجتماع جنيف مفيد للوصول الى حل سياسي في اقل وقت ممكن".
ولم يخف وزير الخارجية الروسي خشيته من فشل مؤتمر جنيف-2 . وقال لافروف في مؤتمر صحافي عقده في اثينا حيث يقوم بزيارة "تم التعبير بشكل واضح عن اعتراضات على هذا الاجتماع الروسي الاميركي (جنيف-2) ليس من اطراف سورية فحسب، بل ايضا من بعض عواصم دول مجاورة او غير مجاورة". واضاف لافروف "يجب تجنب فشل هذه المبادرة".
وتابع، ان قلب نظام الاسد بالقوة سيؤدي الى قيام نظام "متطرف" مكانه، سيشكل "خطرا هائلا على الذين يعيشون في سوريا او في المنطقة".
ميدانيا تم اجلاء حوالى 500 مدني من النساء والاطفال والمسنين من مدينة معضمية الشام الواقعة جنوب غرب دمشق والمحاصرة منذ حوالى سنة من قوات النظام، بحسب ما ذكر ناشطون.
وتمت العملية الثلاثاء باشراف الهلال الاحمر السوري وبالتنسيق مع السلطات السورية.
وقال بيان صادر عن المجلس المحلي للمدينة الذي يتولى ادارة شؤونها ان المعارضة وافقت على هذا الاجلاء "على مضض" بسبب الحصار والفشل في ادخال مساعدات وغذاء الى المدينة.
وتمت في 12 تشرين الاول/اكتوبر عملية مماثلة اخرج خلالها ثلاثة الاف مدني من معضمية الشام، بحسب الامم المتحدة.
وفي 19 تشرين الاول/اكتوبر، طالبت مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس بوقف لاطلاق النار واقامة ممر انساني فوري لانقاذ ثلاثة الاف آخرين مدنيين محتجزين في المعضمية.
وتعرضت هذه المنطقة لهجوم بغاز السارين في 21 آب/اغسطس ادى الى مقتل المئات فيها والالاف في مناطق اخرى من ريف دمشق، واثار ادانات عالمية. وحملت المعارضة والدول الغربية النظام المسؤولية عن الهجوم.
ومنذ 330 يوما، تحاصر قوات النظام معضمية الشام التي تعتبر معقلا للمجموعات المسلحة المعارضة. وتعاني المدينة من نقص في المواد الغذائية تسبب، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، بوفاة بعض الاطفال، ومن نقص في كل المواد الاساسية والادوية والعلاجات الطبية.
ميدانيا ايضا، قتل ستة اشخاص الاربعاء في قصف للقوات النظامية على حي الحجر الاسود في جنوب دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، الذي اوضح ايضا ان قذائف هاون مصدرها المعارضة المسلحة سقطت في منطقة القصاع وشارع بغداد وحي باب توما في دمشق ما تسبب بسقوط جرحى.
من جهة اخرى، افاد المرصد عن مقتل 11 شخصا بينهم نساء في قرية شلوح العلوية في ريف حمص بعد تعرضها لاقتحام من مجموعات من المعارضة المسلحة وبقائها فيها لبعض الوقت.
وفي حماة في وسط البلاد، قتل اربعة اشخاص هم طفلتان وامراة ورجل "نتيجة قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة اللطامنة صباح اليوم"، بحسب ما قال المرصد.


الصفحات
سياسة









