وقال براديبتا كومار موهاباترا المسؤول عن عمليات الاغاثة في ولاية اوريسا لوكالة فرانس برس "لدينا ثلاثة قتلى مؤكدين" في الولاية. واضاف انه في هذه الولاية تم اجلاء حوالى 860 الف من مساكنهم، يضاف اليهم حوالى 100 الف آخرين اجلتهم السلطات في ولاية اندراه براديش المجاورة، كما اعلنت الاخيرة السبت.
وكان مصدر حكومي تحدث في وقت سابق عن سقوط ستة قتلى في هاتين الولايتين الاكثر تضررا من الاعصار، بينما تحدثت صحيفة كبرى عن خمسة قتلى هم اربعة قضوا في سقوط اشجار وامرأة قتلت اثر انهيار منزلها بسبب انزلاقات التربة. وارسلت السلطات 1200 جنديا الى اوريسا و500 آخرين الى اندراه براديش للمساعدة في عمليات الاغاثة.
ومن المتوقع ان تبدأ عملية حصر اضرار الاعصار خلال النهار، الا ان المدير العام لهيئة الارصاد الجوية الهندية ال. اس. راثور قال ان الاعصار كان عنيفا جدا على امتداد شريط ساحلي بطول 150 كلم.
وكان وزير الداخلية سوشيلكومار شيند قال السبت ان عملية اخلاء السكان التي حصلت قبل وصول الاعصار كانت احدى اضخم عمليات التنقل البشري في تاريخ البلاد.
وفي ولاية البنغال الغربية المجاورة تم اخلاء الفنادق الواقعة في المناطق الساحلية.
اما في مدينة غوبالبور الساحلية في ولاية اوريسا فقد امضى مئات السكان الهلعين ليلتهم في خيم ومدارس ومبان عامة.
وكانت سلطات ولاية اوريسا التي يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة حددت لنفسها هدفين هما "صفر ضحية" واخلاء 100% من السكان في المناطق الاكثر خطورة.
وفي العام 1999 ادى اعصار ضرب الساحل الهندي الشرقي الى مقتل اكثر من ثمانية الاف شخص السبت الساحل الشرقي للهند حيث تم اجلاء قرابة نصف مليون شخص من منازلهم في حين بدأ الاعصار بحصد اولى ضحاياه وقد بلغت الحصيلة الاولية خمسة قتلى بحسب ما اكدت صحيفة كبرى.
وافادت صحيفة "تايمز اوف انديا" على موقعها الالكتروني ان الاعصار خلف في ساعاته الاولى خمس قتلى هم اربعة اشخاص قضوا نتيجة سقوط اشجار عليهم فيما الضحية الخامسة امرأة قتلت اثر انهيار منزلها جراء انزلاقات التربة.
وترافق الاعصار رياح عاتية قد تصل سرعتها الى 240 كلم في الساعة، ويتوقع ان يكون الاعنف الذي يضرب هذه الناحية من البلاد منذ 14 عاما، في حين تشير التوقعات الى انه سيتسبب بارتفاع منسوب المياه ثلاثة امتار مما يهدد باغراق المناطق الساحلية.
وقال ال.اس.راثور مدير عام مصلحة الارصاد الجوية الهندية خلال مؤتمر صحافي ان "الاعصار القوي جدا فايلين بدأ بضرب الساحل قرب مدينة غوبالبور. وسرعة الرياح التي سجلت بلغت 200 كلم في الساعة".
وكان مصدر حكومي تحدث في وقت سابق عن سقوط ستة قتلى في هاتين الولايتين الاكثر تضررا من الاعصار، بينما تحدثت صحيفة كبرى عن خمسة قتلى هم اربعة قضوا في سقوط اشجار وامرأة قتلت اثر انهيار منزلها بسبب انزلاقات التربة. وارسلت السلطات 1200 جنديا الى اوريسا و500 آخرين الى اندراه براديش للمساعدة في عمليات الاغاثة.
ومن المتوقع ان تبدأ عملية حصر اضرار الاعصار خلال النهار، الا ان المدير العام لهيئة الارصاد الجوية الهندية ال. اس. راثور قال ان الاعصار كان عنيفا جدا على امتداد شريط ساحلي بطول 150 كلم.
وكان وزير الداخلية سوشيلكومار شيند قال السبت ان عملية اخلاء السكان التي حصلت قبل وصول الاعصار كانت احدى اضخم عمليات التنقل البشري في تاريخ البلاد.
وفي ولاية البنغال الغربية المجاورة تم اخلاء الفنادق الواقعة في المناطق الساحلية.
اما في مدينة غوبالبور الساحلية في ولاية اوريسا فقد امضى مئات السكان الهلعين ليلتهم في خيم ومدارس ومبان عامة.
وكانت سلطات ولاية اوريسا التي يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة حددت لنفسها هدفين هما "صفر ضحية" واخلاء 100% من السكان في المناطق الاكثر خطورة.
وفي العام 1999 ادى اعصار ضرب الساحل الهندي الشرقي الى مقتل اكثر من ثمانية الاف شخص السبت الساحل الشرقي للهند حيث تم اجلاء قرابة نصف مليون شخص من منازلهم في حين بدأ الاعصار بحصد اولى ضحاياه وقد بلغت الحصيلة الاولية خمسة قتلى بحسب ما اكدت صحيفة كبرى.
وافادت صحيفة "تايمز اوف انديا" على موقعها الالكتروني ان الاعصار خلف في ساعاته الاولى خمس قتلى هم اربعة اشخاص قضوا نتيجة سقوط اشجار عليهم فيما الضحية الخامسة امرأة قتلت اثر انهيار منزلها جراء انزلاقات التربة.
وترافق الاعصار رياح عاتية قد تصل سرعتها الى 240 كلم في الساعة، ويتوقع ان يكون الاعنف الذي يضرب هذه الناحية من البلاد منذ 14 عاما، في حين تشير التوقعات الى انه سيتسبب بارتفاع منسوب المياه ثلاثة امتار مما يهدد باغراق المناطق الساحلية.
وقال ال.اس.راثور مدير عام مصلحة الارصاد الجوية الهندية خلال مؤتمر صحافي ان "الاعصار القوي جدا فايلين بدأ بضرب الساحل قرب مدينة غوبالبور. وسرعة الرياح التي سجلت بلغت 200 كلم في الساعة".


الصفحات
سياسة








